الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهدين الملالي مصالحهم

دين الملالي مصالحهم

دنيا الوطن-  سهى مازن القيسي : التصريح المثير و الخطير الذي أعلنه الجنرال جورج کيسي القائد السابق للقوات الامريکية في العراق بخصوص تورط النظام الايراني في عملية تفجير مرقدي الامامين العسکريين علي الهادي و الحسن العسکري في سامراء عام 2006، وماخفه من إقتتال طائفي شيعي سني في العراق راح ضحيته آلاف المواطنين، يکتسب أهمية استثنائية خاصة في غمرة تصاعد المد الطائفي في المنطقة و سيره بإتجاهات مفترقات بالغة الحساسية.

هذا التصريح الخطير، و الذي دعت على أساسه شخصيات و هيئات عراقية إلى إحالة ملف الدور الإيراني في تفجير مرقدي الإمامين العسكريين للشيعة في مدينة سامراء عام 2006، إلى المحكمة الجنائية الدولية، محذرة من أن النظام الايراني يستغل الشيعة في المنطقة لتنفيذ مشروعه القومي التوسعي، يکشف النقاب مرة أخرى عن الدور التآمري الاجرامي لهذا النظام ضد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، والذي أکدته المقاومة الايرانية مرارا و تکرارا و حذرت منه و من تداعياته ولاسيما في العراق و سوريا و لبنان، بل وان تزامن هذا التصريح مع المؤتمر العربي ـ الاسلامي الذي عقد في مدينة اورسوراواز الفرنسية و الذي کان ضد إثارة الحروب الطائفية في المنطقة و تأجيجها من جانب نظام الملالي، يوضح و بصورة جلية حقيقة تورط هذا النظام بالمتاجرة بالمسائل و القيم الدينية و الطائفية لصالح أهدافه و أجندته الضيقة.
إستغلال الدين و تجنيد المسائل الطائفية المثيرة للحزازيات و الفرقة من جانب نظام الملالي، کان وسيبقى يشکل عماده الاساسي في عملية خلط الاوراق و التصيد في المياه العکرة، بل وان عدم تورعه في تفجير الاماکن المقدسة للطائفة الشيعية التي يزعم أنه حامي حماها، يعطي إنطباعا کاملا بأنه على العکس من ذلك تماما وانه يضع مصلحته فوق کل إعتبار آخر، والذي يجري في العراق و سوريا و لبنان، يشرح الخلفية العدوانية الشريرة لهذا النظام وکونه مجردا من کل القيم السماوية و الانسانية و مجرد ماکنة قمعية دموية تحصد الاننفس و تدمر القيم و المبادئ الانسانية من أجل تحقيق مآربها غير السليمة و المشبوهة.
مؤتمر اورسوراواز الاخير، و الذي تحدثت فيه السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية حيث وصفت الحرب الطائفية التي يقودها نظام الملالي ضد الشعب السوري بحرب إبادة و جريمة ضد الانسانية مطالبة بفضحه و العمل الجدي من أجل وضع حد له و عدم السماح لهذا النظام الوحشي بإستغلال تأجيج الحروب الطائفية لصالح أهدافه المشبوهة، أکد خلاله معظم المشارکون العرب و المسلمون على رفضهم لدور النظام الايراني و کونه يلعب واحدا من أقذر أدواره و دعوا للوحدة من أجل إجهاض مخططاته و مؤامراته العدوانية ضد أمن و استقرار و سلام شعوب و دول المنطقة، وان بقاء هذا النظام و استمراره يمثل إستمرار النعرات الطائفية و الفرقة و الاختلاف في المنطقة و ان إسقاطه اليوم قبل غد يکون أفضل و في صالح الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، وعلى اولئك الذين إنخدعوا بالشعارات الدينية و الطائفية لهذا النظام الارهابي أن يعلموا بأنه لادين و لاطائفة لهذا النظام وانما مصالحهم الضيقة ولاشئ غير ذلك!