السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهنحو مواقف عملية ضد الحروب الطائفية

نحو مواقف عملية ضد الحروب الطائفية

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: المهرجان السنوي العاشر للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، في باريس والذي تم عقده في 22 حزيران الجاري، والذي حضرته حشود غفيرة من الايرانيين من مختلف بلدان العالم قدرت بأکثر من 100 ألف، الى جانب المئات من الشخصيات السياسية و البرلمانية و الثقافية و الاجتماعية و الدينية من مختلف بلدان العالم،

يمکن إعتباره بمثابة کرنفال و عرس سياسي فريد من نوعه تقيمه معارضة وطنية ضد نظام إستبدادي غاشم، ويمثل قيم الحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية و حقوق الانسان.
هذا المهرجان الذي حاول النظام الايراني و من أجل الالتفاف عليه و إمتصاص تأثيره على الشارع الايراني، حسم مهزلته الانتخابية لإختيار رئيس لإيران منذ الجولة الاولى، ذلك أن هذا النظام کان يتخوف من إجراء جولة ثانية لمعرفته بأن الشعب يغلي کالمرجل ضده و ضد سياساته وان أي تحرك ولو بسيط للشعب سوف لن يتوقف إلا بسحب آخر مسؤول في نظام الملالي امام العدالة لمحاکمتهم عن کل ماإقترفوه بحق الشعب الايرانية و الانسانية من جرائم و فظائع يندى لها الجبين الانساني، والانکى من ذلك أن هذا النظام يعلم جيدا مدى التفاعل و التفاهم القائم بين الشعب الايراني و المقاومة الايرانية بخصوص إسقاطه و إحلال البديل الديمقراطي الحر مکانه، لکن المقاومة الايرانية و طليعتها المقدامة منظمة مجاهدي خلق وبعد النجاح الکبير الذي حققه مهرجان، إستثمرت المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق الحضور العربي ـ الاسلامي المکثف لهذا العام فقامت بالدعوة لعقد مؤتمر آخر للوفود العربية ـ الاسلامية في بلدة اورسوراواز في ضواحي العاصمة باريس، وقد ألقت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية کلمة في المؤتمر قالت فيها:” ما دفعنا كلنا في اللحظة الخطيرة الحالية أن نقف جنبا الى جنب صفا واحدا، هو الحرب الضروس التي أججها نظام ولاية الفقيه بكل ما اوتي من قوة ضد أبناء شعوبنا. الحرب التي هي مستمرة منذ أكثر من ثلاثة عقود ضد الشعب الايراني وطلائع الشعب، هذه الحرب التي استهدفت رسميا وعلنيا أخواتنا واخواننا في سوريا والعراق ولبنان وأدت إلى إراقة دمائهم. وهذا طبعا هو الجزء المعلن من هذه الحرب والجزء الغير معلن منها يجتاح اليمن والعربية السعودية وتركيا وافغانستان والعديد من دول المنطقة.
وغاية نظام الملالي هي انقاذ حكمه المتهرئ والآيل للسقوط. لذلك لا يفرق له أن يكون ضحاياه من الشيعة أو السنة، مسلم أو غير مسلم.”، والاهم من ذلك أن السيدة رجوي قد طرحت مايمکن تسميته بخطة طريق او برنامج عمل للمؤتمر کما إقترحته على المؤتمرين و يتکون من عشرة نقاط هي على التوالي:
1. اليوم أثار النظام اللاانساني واللااسلامي الحاكم في ايران حربا غير معلنة ضد أبناء الشعب في كل من سوريا والعراق ولبنان. انه امتداد لحرب هذا النظام ضد أبناء الشعب الايراني الذين ينادون باسقاط النظام. نظام الملالي يوسع نطاق هذه الحرب على أيدي ارهابيين وجواسيس ورجال يعملون لصالحه سرا وعلانية ليجتاح دولا أخرى في المنطقة بدءا من افغانستان والى اليمن والعربية السعودية وتركيا والاردن وغيرها من الدول.
2. لولم يكن التدخل الشامل للنظام الايراني وحزب الشيطان والذي بدأ مع اندلاع ثورة الشعب السوري لكان الطاغية في سوريا قد سقط منذ زمان ولما كان قد خلف هذا الرقم الهائل من الضحايا.
3. الحرب الاجرامية التي يقودها نظام طهران في سوريا لم تتأتى من موضع قوة وانما ناجمة عن هاجس النظام من السقوط . سقوط بشار الأسد بمثابة أكبر ضربة استراتيجية يتلقاها الملالي في ايران وهو بمثابة مقدمات سقوطهم وسقوط صنيعهم في العراق. ولهذا السبب يعتبر سقوط دمشق بمثابة سقوط طهران.
4. ثورة الشعب السوري وصموده الرائع مقابل التحالف المشؤوم بين بشار الأسد والفاشية الدينية الحاكمة في ايران وحكومتها الصنيعة في العراق وحزب الشيطان هو ظاهرة حديثة في عالمنا اليوم ينبغي دعمها من قبل جميع الدول والشعوب في المنطقة والعالم.
5. انتفاضة أبناء الشعب العراقي ضد الاحتلال المبطن لبلدهم من قبل نظام الملالي وحكومته الصنيعة في العراق والتي تتواصل منذ 6 أشهر رغم جميع أعمال القمع لاخمادها تستدعي الدعم منعا لأعمال القمع والقتل في العراق وتصعيد حرب طائفية، الأمر الذي يتوخاه النظام الايراني.
6. النظام الايراني وتدخلاته في كل من سوريا والعراق ولبنان لا يمت للاسلام والشيعة بصلة. خامنئي هو عنصر اجرامي يسعى من خلال اثارة الحروب الطائفية للحفاظ على سلطته المشؤومة. أبناء الشيعة الذين قتلوا على أيدي هذا النظام في كل من ايران والعراق هم ان لم تكن أعدادهم أكثر فهم ليسوا أقل من الأخوة والأخوات من أهل السنة ممن استشهدوا على أيدي هذا النظام.
7. نظام الملالي الذي يعاني من مختلف الأزمات يعيش غاية الضعف والأزمات وهو استغل السياسات التساومية والضعيفة للغاية والتي ينتهجها المجتمع الدولي ولاسيما أمريكا وبالنتيجة تجرأ على التجاوزات الغير قانونية وهذه المجازر غير المعهودة في سوريا. ان تقاعس القوى العالمية حيال جرائم هذا النظام وحلفائه في المنطقة خاصة في سوريا مثير للاشمئزاز. اننا نطالب بدعم نشط للشعب السوري والجيش الحر سياسيا واقتصاديا وعسكريا بوجه هذه الجبهة الشيطانية.
8. النظام الايراني يستشعر الخطر الأكبر من جانب معارضته المنظمة خاصة مجاهدي خلق ومجاهدي أشرف وليبرتي بالعراق. كون مجاهدي خلق وباعتبارهم مسلمين ديمقراطيين ومتسامحين يشكلون النقيض لهذا النظام الذي يروج العنف والطائفية تحت عباءة الاسلام. ولهذا السبب فهذا النظام والحكومة الصنيعة له في العراق يسعيان جاهدين للقضاء على سكان ليبرتي. الدفاع والدعم لمجاهدي أشرف وليبرتي واجب انساني واسلامي وخطوة ضرورية لمواجهة نار الحرب التي أثارها هذا النظام في المنطقة حفاظا علي كيانه.
9. الرئيس الجديد لهذا النظام هو من أكبر عناصر ماكنة الحرب وتصدير الارهاب والقمع ولايختلف عن خامنئي واحمدي نجاد بقدر ما يتعلق الأمر بالمشاريع النووية وتدخلات النظام الاقليمية ولم تفته الفرصة خلال هذه المدة القصيرة لدعم الديكتاتور في سوريا. اننا نحذر الدول العربية من سوء الفهم بهذا الصدد ونطالب بقطع كامل العلاقات مع هذا النظام.
اننا ندعو جميع الدول والشعوب في المنطقة الى تشكيل جبهة مشتركة للتصدي ودحر جبهة التطرف والتشدد بقيادة هذا النظام وحكومته الصنيعة في العراق والنظام السوري. انه الطريقة الوحيدة لابعاد المنطقة من شبح حرب طائفية واسعة دموية. وهذا هو ضرورة انهاء المجازر التي تستهدف أبناء الشعوب في كل من سوريا والعراق وايران والحيلولة دون توسيع نطاق هذه الحرب الطائفية الدموية في المنطقة.
هذه النقاط العشرة إستفادت منها الوفود العربية و الاسلامية و قامت بإدافتها مع أفکارها و رؤاها المختلفة لحمى الحروب الطائفية التي تجتاح المنطقة، وخرجت في ختام المؤتمر ببيان تم الاتفاق فيه على أربعة نقاط اساسية هي:
1. إدانة تأجيج الحروب الطائفية في سائر الدول وتدخلات النظام الايراني في شؤون دول المنطقة خاصة في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن وطالبوا العالم بوضع حد لهذه التدخلات.
2. يؤيد المشاركون برنامج عمل السيدة رجوي المكون من عشر نقاط لإيران المستقبل، ودعوتها للتصدي لسياسة النظام الإيراني في تأجيج الحروب الطائفية في المنطقة ومناشدتها لإقامة جبهة موحدة من أجل التصدي للتطرف الديني.
3. يطالب المشاركون المجتمع الدولي بالدعم الشامل لثورة الشعب السوري ووضع حد لمعاناة هذا الشعب الرازح تحت وطأة ديكتاتورية بشار الأسد.
4. ويعلنون تضامنهم مع مجاهدي خلق سكان أشرف وليبرتي مطالبين بإدانة الإجراءات القمعية المتخذة من قبل الحكومة العراقية بحقهم وإحالة مسؤولي قتلهم إلى العدالة، كما يطالبون بإعادة سكان ليبرتي إلى أشرف من أجل توفير أقل شيء من الحماية لهم.