الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمن دون أدنى شك أن مهرجان التضامن السنوي لهذا العام هو بحق...

من دون أدنى شك أن مهرجان التضامن السنوي لهذا العام هو بحق مهرجان فضح الملالي

وكالة سولا پرس-  محمد رحيم:  المهرجان السنوي الکبير العاشر للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و الذي عقد في باريس يوم 22 حزيران الجاري، وشارك فيه أکثر من 100 من المواطنين الايرانيين المقيمين في سائر أرجاء العالم الى جانب المئات من الشخصيات السياسية و البرلمانية و الثقافية و الدينية الغربية و العربية و الاسلامية و غيرها، حقق وبصورة ملفتة للنظر نجاحا استثنائيا غير مسبوقا بالمرة، يمکن وصفه بأنه من أنجح المؤتمرات و أکثرها موفقية في إيصال أهدافها و غاياتها الى الشعب الايراني بصورة خاصة و الى شعوب المنطقة و العالم بصورة عامة.

المهرجان الذي تزامن عقده في فترة مقاربة لإجراء مهزلة الانتخابات الرئاسية في إيران و التي کانت على مايبدو مجرد مسرحية ممنهجة من أجل إمتصاص زخم الضغوطات الدولية على النظام و السعي للمحافظة على النظام و إبقائه لفترة أطول، جاء هذا المهرجان الضخم ليسحب البساط من تحت أقدام الملالي و ليؤکد على سخافة و سفاهة و تفاهة هذه الانتخابات و کونها مجرد زوبعة ممجوجة في فنجان من أجل ذر الرماد في الاعين و لفت الانظار عن التقدم الکبير و الانتصارات السياسية الباهرة التي باتت المقاومة الايرانية و طليعتها المکافحة في سبيل الحرية منظمة مجاهدي خلق تحققها على مختلف الاصعدة، خصوصا وان المنظمة قد نجحت في کسر شوکة تآمر نظام الملالي و مخططاتها الخبيثة ضدها عندما نجحت في الخروج من قائمة الارهاب الدولية و عادت لتخوض معترکات سياسية و فکرية من أجل فضح النظام و کشف حقيقته السوداء أمام العالم کله، والاهم من ذلك أن المنظمة تدعو حاليا و بناءا على أدلة و مستمسکات شرعية و قانونية لإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي، مثلما تدعو شعوب و دول المنطقة للوقوف بوجه الحروب الطائفية المقيتة التي تثيرها و تؤججها من أجل أهدافها و مصالحها الضيقة.
النظام الديني المتطرف الذي يمر بواحدة من أسوأ المراحل التي مر بها منذ ثلاثة عقود مرت على تأسيسه، تناضل المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق في سبيل کشف ماهيته و معدنه الاجرامي و الارهابي و کونه لايتورع عن الاقدام على أي شئ يخدم مصالحه بل وانه جعل و يجعل القيم و المبادئ الدينية الاسلامية و الطائفية الشيعية مجرد وسائل لبلوغ غاياته، وقد جاء هذا المهرجان ليثبت أن نظام الملالي خطر کبير يهدد أمن و استقرار و سلامة المنطقة و ان السماح ببقائه لفترة أطول سيکون على حساب هذه الشعوب عامة و على حساب الشعب الايراني خاصة، وان العمل الجدي من أجل إسقاطه و إنهاء سطوته و تسلطه يمر عبر مناصرة المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق و دعمهما و سحب الاعتراف بنظام ولاية الفقيه.
مهرجان التضامن السنوي لهذا العام، لفت الانظار بحضور أکبر وفد عربي مشارك فيه طوال الاعوام العشرة المنصرمة على عقده، وهو مايعکس تفهما و إستيعابا عربيا للرسائل المختلفة التي بعثتها و تبعثها هذه المهرجانات، ويؤکد في نفس الوقت تنامي وعي عربي بإتجاه العمل المشترك مع المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق في سبيل إيجاد آلية عمل مشترکة من أجل درء خطر هذا النظام الارهابي عن المنطقة و العالم، وقد کانت الکلمات التي ألقتها الوفود العربية تجسد هذه الحقيقة و تثبت و من دون أدنى شك أن مهرجان التضامن السنوي لهذا العام هو بحق مهرجان فضح الملالي و تعريتهم.