مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارإيران.. يبلغ عمر كل واحد منهما 20 عاما؛ إعدام شابين من معتقلي...

إيران.. يبلغ عمر كل واحد منهما 20 عاما؛ إعدام شابين من معتقلي انتفاضة يناير في سجن دستكرد بأصفهان

تصاعد إرهاب المشانق الانتقامي يرفع ضحايا ملف «ساحة عليخاني» إلى 9 شهداء

موقع المجلس:
وفقا لما أعلنته أجهزة القضاء التابعة للنظام الإيراني وتقارير متطابقة لمصادر حقوقية، أقدمت سلطات طهران فجر اليوم، في جريمة نكراء، على إعدام الشابين أمير حسين ملكي وأمير حسين إبراهيمي، اللذين كان يبلغ عمر كل واحد منهما 20 عاما. ، من معتقلي انتفاضة يناير، داخل سجن دستكرد بمدينة أصفهان؛ وذلك في سياق حملة المشانق المتصاعدة وسياسة القتل القضائي الممنهجة التي يلجأ إليها النظام لترهيب المجتمع واحتواء الغضب الشعبي المتفجر في الشارع.

استهداف ثوار انتفاضة أصفهان: اتهامات كيدية لحماية قوى القمع
كان الشهيدان أمير حسين ملكي وأمير حسين إبراهيمي قد اعتُقلا برفقة 10 شبان آخرين على خلفية مشاركتهم الباسلة في احتجاجات يناير 2026 في مدينة أصفهان، حيث عمدت الأجهزة الأمنية والقضائية إلى فبركة ملف جنائي بحقهم عُرف بـ «ملف ساحة عليخاني»، على خلفية مصرع أربعة من عناصر القوات الخاصة القمعية أثناء تورطهم الميداني المباشر في قمع المتظاهرين العزل وإطلاق الرصاص الحي على المنتفضين.

وكما جرت العادة في المحاكمات الصورية الخاضعة لأوامر الولي الفقيه، وجه قضاء النظام للمعتقلين تهماً مسبقة وجاهزة شملت «المحاربة من خلال إشهار السلاح»، و«الإفساد في الأرض»، و«العمل ضد الأمن القومي»؛ وهي الذرائع الفضفاضة ذاتها التي يستخدمها النظام لتبرير التصفية الجسدية لجيل الشباب المقاوم وإسباغ غطاء قانوني زائف على اغتيال الأصوات المعارضة.

حصيلة الإعدامات ترتفع إلى 9 في ملف واحد: المشنقة مرآة للذعر من الانتفاضة
بتنفيذ هذين الحكمين الجائرين، ارتفع عدد الذين جرى إعدامهم في قضية «ساحة عليخاني» بأصفهان إلى 9 أشخاص من أصل 12 متهماً صدرت بحقهم أحكام إعدام جماعية وانتقامية بموجب هذا الملف، ما يعكس إصرار سلطات طهران على إبادة المعتقلين تباعاً داخل الزنازين ومحاولة كسر روح التحدي في المحافظات المنتفضة.

وتتزامن هذه الجريمة المروعة مع استمرار وتوسع «حملة ثلاثاء لا للإعدام» داخل السجون الإيرانية، وتصاعد التحذيرات الدولية من تكرار نمط مجزرة صیف عام 1988 بحق السجناء السياسيين، حيث يحاول النظام عبثاً توظيف المشانق كحزام أمان لوقف تمدد معاقل الانتفاضة والحيلولة دون اندلاع الجولة القادمة من الثورة الشعبية.

إن تصاعد وتيرة الإعدامات الجماعية بحق شباب الانتفاضة في سجن دستكرد وعموم المعتقلات يبرهن على المأزق البنيوي للنظام الإيراني ورعبه المستحكم من المد الثوري في الشارع، ويؤكد للمجتمع الدولي ضرورة تجاوز الإدانات اللفظية نحو محاسبة قادة النظام على جرائم القتل الجماعي. كما تزيد هذه التضحيات الجسام من عزيمة الشعب الإيراني وقواه المقاومة على المضي قدماً في النضال الميداني لكسر آلة القمع والقصاص للشهداء، تحت راية الهدف الاستراتيجي الثابت المتمثل في إسقاط استبداد الشاه ونظام الملالي معاً، وتأسيس جمهورية ديمقراطية تعددية تصون حياة المواطنين وحرياتهم وتلغي عقوبة الإعدام بالكامل.