مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةنيوزماكس: قدرة المقاومة الإيرانية على التنظيم داخل السجون وخارجها ترسم ملامح التغيير...

نيوزماكس: قدرة المقاومة الإيرانية على التنظيم داخل السجون وخارجها ترسم ملامح التغيير وتتحدى حسابات واشنطن

موقع المجلس:
في مقال تحليلي نشره موقع شبكة «نيوزماكس» الأمريكية، أكد الكاتب والمحلل السياسي الإيراني حميد عنايت أن النظام الإيراني ليس محصناً ضد السقوط والإطاحة؛ مشدداً على أن مستقبل إيران لن يُحسم فقط عبر الضربات العسكرية أو الصفقات الدبلوماسية، بل من خلال قدرة المجتمع الإيراني وقواه المنظمة على الحفاظ على آليات المقاومة وتطويرها في وجه آلة البطش. وأوضح عنايت أن تزامن إضراب السجناء في أسبوعه الثاني والأربعين بعد المائة (142) في 66 سجناً مع إعلان المقررة الخاصة للأمم المتحدة جينا روميرو انضمامها للإضراب، يضع صناع القرار في واشنطن أمام حقيقة لا يمكن تجاهلها: الشعب الإيراني يمتلك فاعلية سياسية وقدرة تنظيمية متماسكة قادرة على قيادة التغيير الجذري.

نيوزماكس: قدرة المقاومة الإيرانية على التنظيم داخل السجون وخارجها ترسم ملامح التغيير وتتحدى حسابات واشنطنسجناء سياسيون يضربون في 66 سجناً ومقررة أممية تنضم إلى الأسبوع 142 لحملة «ثلاثاء لا للإعدام»
دخلت حملة «ثلاثاء لا للإعدام» أسبوعها الثاني والأربعين بعد المائة، بمشاركة سجناء سياسيين مضربين عن الطعام في 66 سجناً إيرانياً، وفقاً للبيان المنشور في 13 أكتوبر 2026. وانضمت جينا روميرو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات، إلى الإضراب تضامناً مع السجناء. وذكر بيان الحملة تنفيذ ما لا يقل عن 2230 حكماً بالإعدام بين أكتوبر 2025 وأكتوبر 2026، مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الإعدامات ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق السجناء والمعتقلين السياسيين.

سجناء سياسيون يضربون في 66 سجناً ضمن حملة ثلاثاء لا للإعدام
حراك «ثلاثاء لا للإعدام»: قلب معادلة الترهيب خلف القضبان
استهل عنايت مقاله بالإشارة إلى المفارقة الصارخة في المشهد الإيراني؛ ففي حين تسعى سلطات طهران، حتى بعد استنزافها بالحروب، إلى افتعال أزمات خارجية وتوسيع هجماتها ضد حركة الملاحة التجارية خارج مضيق هرمز لرفع أسعار النفط والتأثير على الانتخابات النصفية الأمريكية، يواصل السجناء السياسيون خوض أطول وأشجع احتجاج منظم داخل 66 سجناً في أصعب الظروف الإنسانية.

واستعرض الكاتب نشأة حركة «ثلاثاء لا للإعدام» في 30 يناير/كانون الثاني 2024 داخل سجن قزلحصار بمدينة كرج، حين اختار السجناء السياسيون يوم الثلاثاء—وهو اليوم المعتاد لنقل المحكومين بالإعدام إلى الزنازين الانفرادية تمهيداً لتنفيذ الشنق—ليكون رمزاً لتحدي القمع وبدء إضرابات أسبوعية عن الطعام. وبيّن التحليل أن رقعة الحراك اتسعت تدريجياً من 34 سجناً في عامه الأول، إلى 56 سجناً في يونيو/حزيران 2026، وصولاً إلى 66 سجناً بحلول أكتوبر/تشرين الأول؛ مؤكداً أن الإنجاز الحقيقي لا يقتصر على عدد السجون المشاركة، بل يكمن في استدامة حراك منظم ومنسق داخل أماكن تفرض فيها السلطات رقابة أمنية مطلقة على اتصالات وحياة المعتقلين.

وأوضح المقال أن الإعدامات في إيران—سواء نُفذت بتهم المخدرات والجرائم الجنائية التي تستهدف الطبقات المهمشة أو في القضايا السياسية المشوبة بالتعذيب والمحاكمات الجائرة—تُستخدم بشكل أساسي لنشر الخوف وإرهاب المجتمع؛ إلا أن صمود السجناء نجح في تحويل هذه الأداة الترهيبية إلى منصة ومحور للمقاومة الجماعية التي تثبت أن تصعيد القمع لن يفلح في خنق إرادة الرفض الشعبي.

ما وراء جدران السجون: عمليات وحدات المقاومة في 31 محافظة
أكد عنايت أن العمل التنظيمي المناهض للنظام لا يقف عند حدود المعتقلات؛ مستنداً إلى البيان الصادر عن «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» (NCRI) بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لتأسيسه، والذي كشف عن الانتشار الواسع لـ«وحدات المقاومة» التابعة لمنظمة «مجاهدي خلق الإيرانية» (MEK) في كافة المحافظات الإيرانية الإحدى والثلاثين خلال العام الإيراني المنتهي في مارس/آذار 2026.

وأشار الكاتب إلى الأرقام الموثقة لنشاط تلك الوحدات؛ حيث نفذت 4,092 عملية نوعية و240 حملة توعية ومواجهة خلال عام واحد، إضافة إلى 630 عملية ميدانية خاطفة نُفذت بين 28 ديسمبر/كانون الأول 2025 و11 يناير/كانون الثاني 2026 في ذروة الانتفاضة الشعبية العارمة. وشدد عنايت على أن الأهمية الجوهرية لهذه التحركات لا تنحصر في حصيلتها العددية، بل في ديمومتها واتساعها الجغرافي وقدرتها على العمل المنسق وتحمل المخاطر في ظل ظروف الحرب وأجهزة التتبع الأمني المشددة.

نيوزماكس: قدرة المقاومة الإيرانية على التنظيم داخل السجون وخارجها ترسم ملامح التغيير وتتحدى حسابات واشنطنمؤتمر برلين يدعو إلى سياسة جديدة تجاه إيران ترتكز على المقاومة المنظمة، ويرفض الحرب ونهج المهادنة
اجتمع مشرّعون ألمان وبرلمانيون سابقون ودبلوماسيون ومحللون سياسيون وناشطون إيرانيون في برلين يوم 14 أكتوبر 2026 لمناقشة الأزمة الإيرانية ومستقبل السياسة الأوروبية تجاه طهران. ودعا المشاركون إلى مراجعة سياسة ألمانيا والاتحاد الأوروبي، مع التركيز على المقاومة الإيرانية المنظمة ورفض التدخل العسكري ونهج المهادنة. كما طالبوا باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لوقف الإعدامات والقمع العابر للحدود، ومحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان. وفي رسالة مصوّرة، أكدت مريم رجوي أن حل الأزمة، وفقاً لطرحها، يكمن في التغيير الديمقراطي بقيادة الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة.

مؤتمر برلين يدعو إلى سياسة جديدة تجاه إيران ترتكز على المقاومة المنظمة
دعوة لواشنطن: تجاوز الحسابات العسكرية والاعتراف بفاعلية الشعب
انتقد عنايت اختزال النقاشات الاستراتيجية في واشنطن حول إيران في مسألتين فقط: كيفية تصعيد الضغوط العسكرية والاقتصادية، أو كيفية التوصل إلى تسويات دبلوماسية؛ محذراً من أن هذا التركيز الضيق على الترسانة الصاروخية وتداعيات الحرب يُسقط المجتمع الإيراني وقواه الفاعلة من المعادلة بالكامل.

وشدد الكاتب على أن الإيرانيين ليسوا مجرد ضحايا سلبيين للحروب والعقوبات، بل يمتلكون شبكات منظمة تطرح مطالبها السياسية وتدفع أثماناً باهظة لتحقيقها. واختتم مقاله بالتأكيد على أن مستقبل إيران لا يُقاس بعدد الصواريخ المدمرة أو براميل النفط المحاصرة؛ بل بالسؤال الجوهري حول قدرة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة على تعزيز أدوات كفاحهم لتقرير مصيرهم، مؤكداً أن تجاهل هذه القدرة التنظيمية الميدانية يعني التغاضي عن القوة الحقيقية التي تصنع مستقبل البلاد، والتعامل الخاطئ مع دولة ذات مجتمع حيّ كأنها مجرد ساحة حرب عسكرية.