دعماً لانتفاضة الداخل وتنديداً بجرائم الولي الفقيه
موقع المجلس:
شهدت الساحة الدولية خلال الأيام الماضية موجة متزامنة وواسعة من الفعاليات الميدانية والتظاهرات الجماهيرية التي نظمها أنصار المقاومة الإيرانية في عدد كبير من العواصم والمدن الأوروبية.
وامتدت هذه التحركات عبر رقعة جغرافية شملت كبرى المدن في السويد (استكهولم، غوتنبرغ، مالمو)، وألمانيا (هامبورغ، برلين)، ورومانيا (بوخارست)، والمملكة المتحدة (برمنغهام)، والنرويج (أوسلو)، وهولندا (لاهاي)، والدنمارك (كوبنهاغن، آرهوس)، وسويسرا (جنيف، بيرن).
جاء هذا الحراك الدولي المنسق في توقيت سياسي بالغ الحساسية، متزامناً مع تصاعد وتيرة الإعدامات الانتقامية التي ينفذها نظام الملالي لترهيب المجتمع، ودعماً لحملة ثلاثاء لا للإعدام المستمرة داخل سجون النظام، وتضامناً مع الحراك الثوري لوحدات المقاومة ومعاقل الانتفاضة في عموم المدن الإيرانية.
السويد: تظاهرات حاشدة أمام البرلمان في استكهولم وفعاليات في غوتنبرغ ومالمو
نظم أنصار المقاومة الإيرانية تظاهرة مركزية حاشدة أمام مبنى البرلمان السويدي (الريكسداغ) في العاصمة استكهولم، تزامناً مع فعاليات مماثلة في مدينتي غوتنبرغ ومالمو.
طبيعة التحرك: تظاهرة جماهيرية ووقفة حاشدة تخللها رفع جداريات وصور لشهداء الانتفاضة والسجناء السياسيين المهددين بالإعدام، إلى جانب الأعلام الوطنية الإيرانية ورايات المقاومة.
رفع المشاركون لافتات كبرى كُتب عليها باللغتين الفارسية والسويدية: لا لديكتاتورية الشاه والشيخ.. نعم لإيران حرة مع مريم رجوي، مؤكدين المضي قدماً نحو إقامة جمهورية ديمقراطية تعددية تفصل الدين عن الدولة.
إبراز التمسك بخيار إسقاط النظام الاستبدادي، ورفض مساعي إعادة تدوير مخلفات الديكتاتورية السابقة، وترديد شعارات: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه.
مطالبة البرلمان والحكومة السويدية والاتحاد الأوروبي بإنهاء سياسة المهادنة والمساومة مع طهران، وتصنيف حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب الدولية دون تردد.








