مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبار«ريل كلير وورلد»: البحث عن مخرج من الحرب في إيران ودور المقاومة...

«ريل كلير وورلد»: البحث عن مخرج من الحرب في إيران ودور المقاومة في كسر الجمود

موقع المجلس:
نشر موقع «ريل كلير وورلد» مقالاً تحليلياً للعقيد المتقاعد في الجيش الأمريكي والمسؤول السابق الأقدم لمكافحة الإرهاب لدى قوات التحالف في العراق، ويس مارتن، تناول فيه مسار المواجهة المستمرة مع النظام الإيراني.

«ريل كلير وورلد»: البحث عن مخرج من الحرب في إيران ودور المقاومة في كسر الجمودوأشار مارتن إلى أن هذه المواجهة دخلت شهرها السادس من دون مؤشرات واضحة على قرب انتهائها، في ظل استمرار النظام الحاكم في طهران في اتخاذ مواقف متشددة ورفض المسارات السلمية، بالتزامن مع تعثر محاولات وقف إطلاق النار وانهيارها المتكرر.

ويرى مارتن أن الخيارات التقليدية، التي تتراوح بين توسيع نطاق الضربات العسكرية والعودة إلى تكثيف المساعي الدبلوماسية، لم تتمكن من وضع حد لهذه الحلقة، معتبراً أن الخروج الاستراتيجي من هذا المأزق يتطلب، من وجهة نظره، دعماً سياسياً واعترافاً دولياً بحركة المقاومة الإيرانية.

30 عملية لوحدات المقاومة تستهدف مراكز القمع ورموز النظام

وفي الداخل الإيراني، نفذت وحدات المقاومة والشبان الثوار 30 عملية وهجوماً نوعياً استهدفت مراكز أمنية وقمعية ومؤسسات متهمة بنهب أموال الشعب، إضافة إلى إحراق رموز تابعة للسلطة.

وشملت هذه العمليات عدداً من المدن والمناطق، من بينها طهران وأصفهان وشيراز وكرمانشاه ومشهد، في تصعيد يعكس، بحسب النص، اتساع نطاق النشاط الميداني واستمرار المواجهة مع الأجهزة التابعة للنظام.

درس 1988.. كيف انتهت حرب الثماني سنوات بعد «كأس السم»

استند مارتن إلى تجربة تاريخية تعود إلى عام 1988، خلال الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات، لإبراز ما يعتبره درساً يمكن الاستفادة منه في الوضع الراهن.

وأوضح أن مؤسس النظام الإيراني، خميني، تبنى آنذاك موقفاً متشدداً تجاه استمرار الحرب، وتعهد بمواصلة القتال لعشرين عاماً، حتى لو لم يبق في طهران سوى آخر مبنى قائم، مستخدماً شعار «طريق القدس يمر عبر كربلاء» لتبرير مواصلة الحرب وسياسات التطرف والإرهاب، بالتزامن مع القمع الداخلي والإعدامات والتعذيب، رغم الخسائر البشرية والمادية الكبيرة.

وبحسب مارتن، فإن نقطة التحول الأساسية التي أدت في النهاية إلى وقف الحرب لم تكن نتيجة الضغوط الدبلوماسية وحدها، وإنما جاءت مع دخول منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي وصفها بالقوة الرئيسية للمقاومة الإيرانية، إلى ساحة المواجهة.

وأشار إلى العملية العسكرية التي نفذتها المنظمة في 20 يونيو/حزيران 1988، والتي تمكنت خلالها من السيطرة على مدينة مهران الحدودية، رافعة شعار «اليوم مهران وغداً طهران».

ويرى مارتن أن تلك العملية أحدثت تأثيراً عسكرياً ونفسياً كبيراً، ووضعت استمرار النظام الثيوقراطي أمام خطر مباشر، الأمر الذي دفع خميني، بعد نحو شهر، إلى قبول قرار مجلس الأمن الدولي ووقف إطلاق النار، وهو القرار الذي وصفه بنفسه بأنه بمثابة «تجرع كأس السم».

الخوف من انتفاضة جديدة وتصاعد نشاط وحدات المقاومة

وأشار العقيد ويس مارتن إلى أن نظام الولي الفقيه يواجه، في الوقت الراهن، مخاوف متزايدة من اندلاع انتفاضة شعبية واسعة قد تتجاوز من حيث الحجم والزخم موجات الاحتجاج السابقة.

وبحسب المقال، سعت السلطة إلى مواجهة هذا الخطر من خلال تصعيد أحكام الإعدام ذات الطابع السياسي، واستهداف نشطاء وأعضاء مرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق، في مشهد يعيد إلى الأذهان، وفقاً للنص، عمليات القمع والإعدامات خلال مجزرة صیف عام 1988.

وفي المقابل، يؤكد الكاتب استمرار شبكة «وحدات المقاومة» التابعة لمجاهدي خلق في تنفيذ عملياتها وأنشطتها الميدانية بصورة شبه يومية في مدن ومحافظات مختلفة.

ويصف مارتن هذه الوحدات بأنها تتحدى أجهزة القمع التابعة لـحرس النظام الإيراني، وتقدم نفسها، وفق رؤيته، كقوة منظمة تمتلك القدرة على الإسهام في قيادة عملية التحول الديمقراطي داخل البلاد.

«ريل كلير وورلد»: البحث عن مخرج من الحرب في إيران ودور المقاومة في كسر الجمودصحيفة إسبانية: وحدات المقاومة تواصل تحدي القمع وترسيخ بنية التغيير

وفي السياق نفسه، نشرت صحيفة «إل ديباتي» الإسبانية مقالاً للكاتب فيروز محوي، المدير السياسي لمكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بروكسل، تناول فيه تنامي قدرة شبكات المعارضة المنظمة على الاستمرار في نشاطها داخل المدن الإيرانية.

وأشار محوي إلى أن النظام يستغل الصراع العسكري الخارجي لتوسيع قبضته الأمنية وتشديد إجراءات القمع، بما في ذلك تكثيف تنفيذ أحكام الإعدام بهدف نشر الخوف بين السكان.

ويرى الكاتب أن تصاعد هذه الإجراءات يعكس في الوقت نفسه مخاوف السلطة من تجدد الانتفاضات الشعبية، ومن الدور الذي يمكن أن تلعبه وحدات المقاومة باعتبارها بنية تنظيمية قادرة، بحسب طرحه، على دعم مسار التغيير الديمقراطي.

الاعتراف بالمقاومة.. مقاربة لتغيير المعادلة وبناء إيران ديمقراطية

يخلص المقال إلى أن عدم اعتراف المجتمع الدولي بقوة المعارضة الإيرانية عام 1988 شكّل، بحسب مارتن، خطأً تاريخياً ساهم في إطالة عمر النظام الاستبدادي.

ومن هذا المنطلق، يدعو إلى أن تتجه المرحلة الحالية نحو تقديم دعم سياسي كامل للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق.

ويؤكد مارتن أن الاعتراف بالمقاومة، من وجهة نظره، لا ينبغي التعامل معه كخطوة استثنائية، بل باعتباره استجابة لما يراه واقعاً سياسياً ودروساً تاريخية.

وبحسب طرحه، فإن مثل هذا الاعتراف يمكن أن يعيد صياغة حسابات طهران ويدفعها إلى التراجع، كما قد يفتح أمام الشعب الإيراني فرصة لإسقاط النظام الديني وإقامة جمهورية ديمقراطية حرة وغير نووية، وقادرة على العيش بسلام مع المجتمع الدولي.