الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةافضاح خطط النظام الايراني والتهم الموجهة على منظمة مجاهدي خلق الايرانية

افضاح خطط النظام الايراني والتهم الموجهة على منظمة مجاهدي خلق الايرانية

Imageافضاح خطط النظام الايراني والتهم الموجهة على منظمة مجاهدي خلق الايرانية لتغطية تدخلاته الواسعة والنشاطات الارهابية لعناصره في محافظة ديالى
واع-
حزيران 2007
من أبرز وجوه تدخلات النظام الايراني في العراق هو المؤامرات والتهم التي يوجهها ضد المجاهدين في مدينة اشرف تحت عنوان مشاركتهم في الفعاليات الارهابية. ويهدف النظام بتوجيه هذه الاتهامات الكذبة ضد المنظمة تغطية الجرائم الارهابية التي ينفذها عناصره العميلة في محافظة ديالى وإنقاذ نفسه من تحمل مسؤولية هذه الجرائم. وقد أثبتت بالتجربة أن كل مؤامرة ضد أهالي محافظة ديالى تسبقها مؤامرة ضد منظمة مجاهدي خلق الايرانية.

يعتبر توجيه الاتهامات ضد المنظمة خطة ايرانية معدة مسبقا اوكل تنفيذها في العراق على عملاء النظام والذين يبيعون وطنهم. إن الذين ينفذون هذه المؤامرة ويوجهون التهم على المجاهدين هم الذين تسللوا في الأجهزة الامنية والاستخبارية والعسكرية ويستلمون اوامرهم من النظام الايراني ومن ثم يستخدمون عناصرهم في الاجهزة الامنية والاستخبارية والدوائر الحكومية في محافظة ديالى لتنفيذه هذه المؤامرات.
وفيما يلي بعض التقارير التي تدل على هذه المؤامرات تنفذ من قبل الذين عندهم ارتباط بالنظام الحاكم في ايران:
التهم السياسية
1. انتشار تقارير كاذبة بوجود علاقة بين المجاهدين والارهابيين في ديالى
عقد عبدالعزيز الحكيم رئيس الائتلاف الموحد العراقي مؤتمرا في المقر المركزي للمجلس الأعلى في الجادرية يضم عددا من اعضاء مجلس محافظة ديالى وعلى اساس التوجيهات المستلمة من النظام الايراني طلب عبد العزيز منهم تركيز نشاطاتهم على طرد منظمة مجاهدي خلق من العراق. ولتمشية هذه السياسة أكد الحكيم عليهم بنشر اكاذيب يبين فيها التعاون بين المجاهدين والارهابيين. إن اعضاء مجلس المحافظة الذين متورطين في هذه المؤامرة وعندهم علاقة مباشرة بقوة القدس تبين اسماؤهم في جدول رقم 1.
واضافة على ذلك، هناك عدد من العناصر المنتمية إلى ايران يعملون في الاجهزة الامنية والعسكرية في محافظة ديالى ويسندون هذه المؤامرة برفع تقارير مزيفة ومفبركة. ايضا اسماء هذه العناصر التي تمشي سياسة النظام الايراني مبينة في جدول رقم 2.
2. تنفيذ فعاليات تخريبية باسم المجاهدين لغرض توجيه التهم عليهم
بدأت السفارة الايرانية في بغداد من آذار 2007 بوضع خطة خاصة وبتعاون مع شيروان الوائلي وزير الدولة في الشؤون الامنية وموفق ا لربيعي مستشار الامن القومي لغرض خلق أرضية مناسبة لطرد مجاهدي خلق من العراق. وتشمل الخطة تنفيذ الفعاليات الارهابية وارتكاب جرائم بشعة في محافظة ديالى باسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قبل عناصر من فيلق الحرس وعناصر من فيلق بدر القدامى الذين عاشوا في ايران سنوات عديدة. والهدف من هذا العمل هو التظاهر بأن اعضاء المنظمة يقومون بهذه الاعمال لكي يتهمونهم بالمشاركة في الاعمال الارهابية.
بناء على هذا، تم تكليف معسكر ظفر التابع لقوه القدس بمتابعة هذا الامر. اسماء ضباط قوة القدس المبينة في جدول رقم 3. والغرض من هذا العمل هو خلق سوء السمعة للمجاهدين تحت عنوان ارهابيين واقناع الناس بأنهم مشاركين في النشاطات الارهابية.
على سبيل المثال ، رفع الشرطة تقريرا ذكرت فيه مشاركة عددا من الاشخاص يسمون المجاهدين في اشتباكات قرية التوكل في ضواحي قضاء المقدادية. وظهر عضو البرلمان العراقي من قائمة العراق الموحد هادي عبدالله باش آغا على تلفزيون الفرات في 14 آذار 2007 وكرر نفس الاكاذيب والاتهامات. هو قال إن رئيس الوزراء يجب أن ينقذنا من أيدي الإرهابيين. قام الإرهابيين والتكفيرين والصداميين وحتى المنافقين بالهجوم على منطقة التوكل في المقدادية وأحرقوا 20 بيتا وهجروا 20 عائلة وهم الآن يسكنون في الحسينية. يعتبر هادي أحد العناصر المرتزقة لقوة القدس ويستلم رواتبه منها. وهناك وثيقة استلام الرواتب من قوة القدس من قبل هادي عبدالله ملحقة بهذا التقرير.
هناك أمثلة اخرى في توجيه هذا النوع من الاتهامات. انتشرت بعض الاخبار في اواسط شهر أيار الماضي أن المجاهدين اشتركوا مع الارهابيين في اشتباكات قرية عنبكية وقالت تقارير اخرى إن المجاهدين شاركوا في اشتباكات الخالص في شهر حزيران.
هناك خطة اخرى تتابع من قبل عناصر النظام الايراني في الخالص وهي تنظيم فرق الموت والتي يقول اعضاؤها “تم تنظيمنا في اشرف حيث استلمنا نقودنا والاسلحتنا ونحن نريد ان ننتقم.” إن الاشخاص الذين يتابعون هذه الخطة هما ابو عمار الخالصي مسؤول فيلق بدر في الخالص وعدي خدران قائم مقام الخالص. ايضا اسم ابو عمار مبين في قائمة مستلمى الرواتب من قوة القدس وهذه الوثيقة ملحقة بهذا التقرير. اسمه الرباعي هو محمد عبدالستار هلال العبيدي وكان ابو عمار يعيش في ايران لفترة طويلة واتخذ ا سما ا يرانيا له يعرف بـ محمد عبيدي. انضم ابو عمار إلى قوه القدس في شهر آذار 1991 والآن يعمل في وزارة الداخلية برتبة عقيد.
يشمل جدول رقم 4 قائمة من مسؤولي فيلق بدر في محافظة ديالى الذين يتعاونون مع النظام الحاكم في ا يران وانصاره في العراق.
توجيه الاتهامات القضائية
يشمل جزء آخر من الخطة الايرانية عرض اتهامات وشكاوى للمحاكم القضائية ضد المجاهدين. وفيما يلي مثاليين من هذا الامر:
3. إصدار الكتب الرسمية والتقارير المزيفة من قبل الاجهزة الامنية ضد المجاهدين في العراق
إن اصدار كتب رسمية وتقارير مزيفة من قبل الاجهزة الامنيه والشرطة ضد المجاهدين هو خطة تتابع من قبل معاون وزير المخابرات الايرانية الملا شفيعي بالتعاون مع وزير الدولة في الشؤون الامنية شيروان الوائلي والاجهزة الامنية. تشمل الخطة تهيئة تقارير واخبار مزيفة تحت عنوان النشاطات الارهابية للمجاهدين في محافظة ديالى أو تعاون بين المجاهدين والارهابيين. هذه التقارير تعد من قبل الاجهزة الامنية الشرطة وترسل إلى المراجع المختلفة لكي تسجل وتعرض كوثائق. وتشمل هذه التقارير الجمل التالية :
“يذهب عناصر منظمة مجاهدي خلق إلى منطق بلدروز والمقدادية في اوقات مختلفة ويتعاونون مع الارهابيين باعطائهم النقود والاسلحة.”
“يتسلل عناصر من منظمة المجاهدين إلى منطقة مندلي الحدودية ويطلبون من أهل المنطقة في مندلي وقزانية أن يجمعوا لهنم الغام ضد الدبابات والمواد التفجيرية.”
“منظمة مجاهدي خلق عندها ضلع في تهيِئة السيارات المفخخة والقنابل.”
وترسل هذه التقارير إلى دوائر حكومية مختلفة إما في محافظة ديالى او إلى الداخلية والامن لتسجل كوثائق ضد المجاهدين.
4. تنظيم شكاوى باسم أهل ديالى ضد المنظمة
هذا هو اتهام آخر يوجهه عناصر مرتزقة للنظام الايراني باسم أهل ديالى ضد منظمة مجاهدي خلق الايرانية. كلف النظام الايراني أحد عملائه في العراق باسم قيس نصيف جاسم العزاوي المكنى بـ ابو انفال البغدادي وهو أحد قادة شبكات الارهاب والاغتيالات وتهريب الاسلحة في المحافظة.
هرب ابو انفال إلى ايران قبل 26 سنة وانضم إلى فيلق الحرس الايراني في ايلول 1981، رقم التسلسل في الاضبارته الشخصية في قوة القدس 10023 وله اسم ايراني ويعرف في ايران باسم قيس عزاوي. جدول المعلومات الشخصية لابي انفال علي قائمة مستلمي رواتب قوة القدس ملحق بهذا ا لتقرير.
تعتبر فعاليات شبكات الاغتيال للميليشيات في الخالص أحدى الفعاليات لابي انفال. ففي شهرين كانون الثاني وشباط لعام 2007 حدثت 70 حالة الاختطاف و130 حالة الاغتيال في محافظة ديالى. كانت حصة الخالص من هذه الجرائم 30 حالة الاختطاف مما اسفرت عن اختطاف 111 نفر و28 حالة الاغتيال أدت إلى 83 قتيل. راجع إلى الرسم البياني المرفق لهذا التقرير.
كلفت قوة القدس ابا انفال البغدادي منذ بداية عام 2007 بتركيز نشاطاته ضد المجاهدين في مدينة اشرف وعلى هذا الاساس يشمل قسم من فعاليات ابي انفال استطلاع وجمع المعلومات ووضع خطط ارهابية ضد ا شرف ويشمل قسم آخر من فعالياته تنظيم شكاوى السكان المحليين التي ليس لها اساس ابدا. فيراجع ابو انفال بعض السكان المحليين وعن طريق الاغراء والتهديد يطلب منهم أن ينظموا شكاوى كاذبة ضد المجاهدين ويدعوا أن المجاهدين غصبوا اراضيهم. وفي المرحلة التالية يراجع ابو انفال بعض المحاميين لمتابعة هذه الشكاوى تحت عنوان شكاوى أهل ديالى عن غصب أراضيهم من قبل المجاهدين.
توجيه الاتهامات الاجتماعية
5. محاولة جمع التواقيع ضد المجاهدين باستخدام العناصر المجرمة في اللجان الشعبية
تنفذ جزء آخر من هذه الخطة الايرانية ضد المجاهدين جماعات القمع التي تسمى اللجان الشعبية. ففي عام 2006 قام فيلق بدر التابع لقوة القدس الايرانية بتشكيل شعبة من فرق الاغتيالات في الخالص والمنصورية والسعدية والسندية والحويش في ديالى تحت عنوان تنظيم اللجان الشعبية وكلف فيلق بدر مسؤولية هذه اللجان على قاسم كاظم حمزة التميمي المكنى بـ ابو احمد التميمي (راجع الرسم البياني للجان الشعبية).
ابو احمد مسؤول استخبارات فيلق بدر في محافظة ديالى. ذهب ابو احمد إلى ايران عام 1991 و تعين في قوه القدس. له اسم ايراني يعرف بـ قاسم تميمي ورقم اضبارته في قوة القدس هو 5302.
وفي آذار 2007، كلف النظام الايراني فيلق بدر بجمع تواقيع كثيرة ضد المجاهدين تحت عنوان أهل ديالى. فأحال قائد فيلق بدر هادي فرحان العامري هذا العمل إلى قاسم كاظم حمزة التميمي وأعطاه عشرات الآلاف من الدولارات ليجمع التواقيع مستخدما اللجان الشعبية. ولكن لم يقبل أحد من أهالي ديالى الشريف أن يوقع لهذه الزمرة وما جمعوا الا 400 أو 500 توقيع فقط. فرفع قاسم كاظم حمزة التميمي تقريرا إلى هادي فرحان العامري قائلا: “إن كثير من الشعب رفضوا التوقيع عندما كانت اللجان الشعبية مشغولة بجمع هذه التواقيع وقالوا إن المجاهدين هم مسلمون ولا نصدق أنهم يتعاونون مع الارهابيين أو يوفرون لهم الاسلحة.”
نشاطات ارهابية
6. فعاليات ارهابية ضد مدينة اشرف
يشمل جزء آخر من الخطط والمؤامرات الايرانية تنفيذ النشاطات الارهابية ضد مدينة ا شرف. ويعود تأريخ بداية هذه النشاطات إلى أوائل التسعينيات حيث نفذ الارهابيون المنتمون إلى وزارة المخابرات الايرانية وقوة القدس اكثر من 150 عملية ارهابية ضد المجاهدين في العراق بين عامي 1993 و 2002. واستمرت هذه الجرائم البشعة في السنوات الاخيرة حيث شاهدنا الجريمة النكراء نفذوها الارهابييو قوة القدس في 29 أيار 2006 بتفجير حافلة تقل العمال العراقيين إلى مدينة اشرف وتفجير أنابيب إيصال الماء الى مدينة اشرف في تموز 2006 واغتيال عدد من المواطنين العراقيين الذين كانوا مرتبطين بمدينة اشرف. (راجع الصور الملحقة بهذا الخصوص).
ومن جانب آخر، قام النظام الايراني وقوة ا لقدس بتشكيل تنظيمات معينة في محافظة ديالى لاستخدامها في ارسال حجم كبير من الاسلحة والعتاد والقنابل من ايران إلى العراق. (راجع شبكة التنظيم والرسم البياني لهذا الموضوع).
حسب المعلومات المرفقة تبدأ علمية ارسال الاسلحة والقنابل من قائد قوة ا لقدس قاسم سليماني وتنتهي بالميليشيات والارهابيين وقطاع الطرق في العراق. ويتم نقل الاسلحة والقنابل من قوة القدس إلى مقرات الاحزاب المنتمية أو البيوت الآمنه لها ومن ثم يتم تسليمها إلى الفرق المطلوبة. أحد العناصر الذي يعمل كحلقة وصل في هذه ا لعملية يسمى كمال هادي حسن السلطاني وهو من اعضاء فيلق بدر القدامى في الخالص وضابط في الشرطة الفيدرالية الذي مضى سنوات عديدة في ايران حيث تعين من قبل قوة القدس والآن يعتبر أحد مسؤولي القوة في المنطقة ويقوم بتنسيق عملية نقل الاسلحة والقنابل إلى الارهابيين نيابة عن قوة القدس.
استنتاج
تنفذ النشاطات آنفة الذكر لتمشية سياسات النظام الحاكم في ايران وهي ناقضة للاستقرار والامن للشعب العراقي في ديالى ويستوجب استنكار شديد. إن هذه المؤامرات والاتهامات الموجهة من قبل النظام الايراني ضد منظمة مجاهدي خلق الايرانية تفسح المجال لتدخلات اوسع ومؤامرات اكثر ضد أهالي محافظة ديالى ومن الضروري اتخاذ موقف من قبل الاحزاب والشخصيات في المحافظة تجاه هذه الفعاليات ليكون سدا منيعا امام تدخلات النظام الحاكم في ايران في المحافظة.