مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةایران...احیاء الذكرى السنوية الأولى لإعدام الشهيدين إحساني وحسني من جانب وحدات المقاومة

ایران…احیاء الذكرى السنوية الأولى لإعدام الشهيدين إحساني وحسني من جانب وحدات المقاومة

«بهروز ستظل فخرنا للأبد.. ومهدي ستبقى ذكراك حية في قلوبنا»
موقع المجلس:
شهدت مدن إيرانية عدة، من بينها كرج، ومدينة قدس ، وکنبد كاووس، ومشهد، أنشطة ميدانية ومراسم استذكار واسعة نفذتها وحدات المقاومة وأنصار المقاومة الإيرانية، وذلك تزامناً مع الذكرى السنوية الأولى لإعدام السجينين السياسيين،المجاهدين بهروز إحساني ومهدي حسني، وتخليداً لذكرى البطلين اللذين أضحيا رمزاً للصمود بوجه آلة البطش الحكومية، وضع الثوار باقات الزهور في مواقع الاستذكار، مجددين العهد على مواصلة طريق الحرية، ومطالبين بتحرك دولي عاجل لوقف موجة الإعدامات المتصاعدة التي ينفذها النظام ضد الناشطين والمعارضين.

وحدات المقاومة تنفذ 40 عملية ميدانية وتؤكد أن دفن خامنئي ميلاد جديد للانتفاضة
نفذت وحدات المقاومة 40 عملية ميدانية ثورية شملت العاصمة طهران ومدن شاهين شهر، ساري، زاهدان، جرجان، رشت، أراك، همدان، وغيرها، مؤكدة أن دفن طاغية النظام الإيراني يمثل انطلاقة جديدة للانتفاضة ومسار الإسقاط. وحول الثوار هذه اللحظة التاريخية إلى منصة لتجديد العهد مع مسيرة التحرير وتصعيد العمليات الثورية لإنهاء نظام الولاية واستعادة الحرية.

وحدات المقاومة تنفذ 40 عملية ميدانية وتؤكد أن دفن خامنئي هو ميلاد جديد لانتفاضة

وحدات المقاومة | عمليات ميدانية | النظام الإيراني | نظام الولاية | يوليو 2026
وحدات المقاومة تنفذ 40 عملية ميدانية
تجديد العهد في كرج والمدن الإيرانية
في مدينة كرج، احتشد أعضاء وحدات المقاومة لإحياء الذكرى العطرة للشهيدين بهروز إحساني ومهدي حسني، معلنين الالتزام التام بالمبادئ والنضال الذي قدّما روحيهما من أجله. وشهدت مقبرة بهشت سكينة في كرج وضع أكاليل الزهور على مقربة من مدفن الشهيد بهروز إحساني، مرفقة برجال ونساء من أنصار المقاومة يرفعون لافتات تؤكد: بهروز ستظل فخرنا للأبد، ومهدي ستبقى ذكراك حية في قلوبنا. وامتدت هذه الفعاليات التأبينية إلى مدينة قدس وکنبد كاووس ومشهد، حيث ربط الثوار بين تضحيات شهداء المقاومة والمعركة المستمرة التي يخوضها السجناء السياسيون في المعتقلات، مؤكدين أن دماء الشهداء تزيد الجيل الشاب عزماً على دحر الاستبداد.

إعدام انتقامي في ذكرى مجزرة صیف عام 1988
وكان نظام الولي الفقيه قد نفذ حكم الإعدام بحق بهروز إحساني ومهدي حسني في سجن قزل حصار صباح يوم 27 يوليو/تموز 2025، في خطوة انتقامية تعمدت الملاءمة مع الذكرى السنوية لمجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها زهاء 30 ألف سجين سياسي، جلهم من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وجاء تنفيذ الحكم بعد نحو ثلاثة أعوام من الاعتقال والتحقيق والتعذيب القاسي داخل العنبر 209 بسجن إيفين.

يُذكر أن الشهيد بهروز إحساني (70 عاماً)، وهو سجين سياسي سابق من عقد الثمانينيات ومن أهالي أورومية، كان قد اُعتقل في طهران في ديسمبر/كانون الأول 2022؛ في حين اُعتقل الشهيد مهدي حسني (48 عاماً)، من أهالي مدينة ري، في زنجان خلال أكتوبر/تشرين الأول 2022. وفي سبتمبر/أيلول 2024، أصدر القاضي السفاح إيمان أفشاري في المحكمة الثورية حكماً بإعدامهما بتهمة الانتماء لـ منظمة مجاهدي خلق، وهو الحكم الذي أيدته المحكمة العليا فيما بعد محبطةً أربع محاولات لإعادة المحاكمة.

موقف مريم رجوي والدعوة لخطوات دولية حازمة
وعقب إعدامهما، وصفت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الجريمة بأنها محاولة يائسة جديدة من الولي الفقيه علي خامنئي لإطالة عمر نظامه عبر ترهيب المجتمع. وأكدت أن هذه الإعدامات، بدلاً من أن ترعب الشعب، ستزيد من غضبه وتصميمه على مواجهة الدكتاتورية الحاكمة. ودعت السيدة رجوي الأمم المتحدة والدول الديمقراطية إلى تجاوز عبارات الإدانة اللفظية واتخاذ إجراءات عملية وصارمة ضد نظام الملالي، محذرة من أن سنوات الصمت الدولي شجعت طهران على التمادي في الإعدامات والقمع والإرهاب وزعزعة استقرار المنطقة، مشيرة إلى أن 14 سجيناً سياسياً آخرين على الأقل من أنصار منظمة مجاهدي خلق يواجهون أحكاماً بالإعدام وخطر التنفيذ الوشيك.

ایران...احیاء الذكرى السنوية الأولى لإعدام الشهيدين إحساني وحسني من جانب وحدات المقاومة

حين يغتال الطغاة الكلمات: أبعاد استشهاد بهروز إحساني ومهدي حسني
يمارس النظام الإيراني اغتيالاً للمستقبل والكلمة الحرة من خلال تنفيذ أحكام الإعدام بحق المناضلين بهروز إحساني ومهدي حسني، في محاولة يائسة لحصد براعم الغد وكسر إرادة التغيير. وتؤكد هذه الجرائم السياسية أن السجين السياسي في مواجهة نظام الولاية يظل مرادفاً للمثقف الطليعي الذي يرفض الخضوع والقمع الفكري.

بهروز إحساني | مهدي حسني | إعدامات سياسية | النظام الإيراني | نظام الولاية
استشهاد بهروز إحساني ومهدي حسني
رسائل الصمود والرفض المطلق للمساومة
وقبل تنفيذ الحكم، ترك الشهيدان رسائل تاريخية خالدة رفضاً للتراجع أو طلب العفو. فقد كتب بهروز إحساني أنه لن يساوم أبداً على مبادئه وحياته، موضحاً أنه مستعد للتضحية بنفسه من أجل تحرير الشعب الإيراني، داعياً إلى دعم حملة ثلاثاء لا للإعدام التي يخوضها السجناء السياسيون. ومن جانبه، رفض مهدي حسني كافة المغريات والتسهيلات مقابل التبرؤ من المقاومة، مؤكداً في رسائله من داخل السجن أن النظام يمر بأضعف فتراته التاريخية بسبب أزماته المستفحلة، داعياً الإيرانيين إلى الرفض القاطع لدكتاتوريات الماضي والحاضر، ومجدداً الثبات على شعار «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي»، ومؤكداً أنه يتقبل الإعدام بفخر واعتزاز إذا كان ثمناً لحرية إيران، ورافضاً التراجع عن مواقفه ولو بنسبة واحد بالمائة.

إن مصير إيران، والتحرر من الدكتاتورية وإسقاط نظام الولي الفقيه، سيُحسم فقط في شوارع إيران وعلى أيدي الشعب ووحدات المقاومة. هذا الهدف لن يتحقق عبر حرب خارجية، أو تدخل أجنبي، أو سياسات