موقع المجلس:
رودي جولياني: منظمة مجاهدي خلق الایرانیة هي خيار حقيقي وحيد مطروح على طاولة، والسيدة رجوي كرست دمها وعقلها اللامع لأجل هذا المسار
عُقد في البرلمان الإيطالي مؤتمر موسع وتحت عنوان أزمة إيران: الحل الديمقراطي للمستقبل في السابع عشر من تموز/يوليو، وذلك بحضور ومشاركة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، إلى جانب جمع غفير من النواب وأعضاء مجلس الشيوخ الإيطاليين والشخصيات الدولية البارزة. وشهد المؤتمر تقديماً رسمياً لكتاب بيان أغلبية أعضاء البرلمان ومجلس الشيوخ الإيطالي من مختلف الأحزاب السياسية للسيدة مريم رجوي، والذي أدان بقوة موجة الإعدامات وطالب بوقفها فوراً ودعم نضال الشعب الإيراني لإقامة جمهورية دموكراتية ترفض الدكتاتورية لنظام الولي الفقيه والدكتاتورية السابقة للشاه. وكان العمدة رودي جولياني، المدعي العام السابق وعمدة نيويورك السابق، أحد أبرز وأهم الشخصيات الدولية المشاركة في هذا الحدث التاريخي، حيث تميز بحضوره الفاعل وإلقائه كلمة رئيسية هامة في المؤتمر، وإليكم الترجمة الكاملة وغير الملخصة لشفاه كلمته:
مريم رجوي أمام مجلس الشيوخ الإيطالي: نظام الولي الفقيه يصعد هجومه الوحشي على حقوق الإنسان
في كلمة ألقتها أمام لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ الإيطالي، استعرضت السيدة مريم رجوي التدهور المريع لملف حقوق الإنسان في إيران، كاشفة عن إعدام قرابة 2400 شخص منذ يوليو من العام الماضي. ونددت رجوي باستغلال نظام الولي الفقيه لأجواء الحرب لتكثيف قمع المعارضين وتنفيذ إعدامات سياسية طالت مواطنين شاركوا في احتجاج يناير، مستشهدة بقضية الشابة أرغوان فلاحي، ومؤكدة أن هذه الجرائم الممنهجة تهدف لبث الرعب ومنع تجدد الاحتجاجات.
مجلس الشيوخ الإيطالي | مريم رجوي | حقوق الإنسان | نظام الولي الفقيه | يوليو 2026
مريم رجوي في مجلس الشيوخ الإيطالي
كلمة السيد رودی جولیانی:
«شكراً لكم. أشكركم على دعوتي. هذه ليست المرة الأولى التي أكون فيها هنا، وآمل ألا تكون الأخيرة أيضاً، لأن المرة القادمة ستكون في طهران، أليس كذلك؟
لا شك في أننا نمر الآن بمرحلة يكون فيها أحد الأسئلة الرئيسية المطروحة هو: حسناً، ما هي الخطوة التالية؟ ما الذي يمكن أن يحل محل هذه الحكومة؟ ومراراً وتكراراً نسمع في مثل هذه الظروف أننا سننتقل من السيئ إلى الأسوأ. لقد مررنا بهذه التجربة؛ فإما أننا انتقلنا من السيئ إلى وضع أسوأ بنفس القدر تقريباً، أو انتقلنا من السيئ إلى وضع مربك تماماً، أو انتقلنا من السيئ إلى وضع مليء بالتحديات ولكنه أدى في النهاية إلى نتيجة.
حسناً، الأمر ليس كذلك هنا ولسنا مضطرين لخوض هذا المسار. يمكننا الانتقال من الوضع السيئ إلى وضع معروف ومحدد. نحن نعرف ما الذي ينتظرنا مع السيدة رجوي، ونعرف ما الذي سنحصل عليه مع منظمة مجاهدي خلق، والمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، والمجموعات المختلفة التي لم تبذل جهودها ليوم واحد، ولا لأسبوع، ولا لشهر، بل طوال 47 عاماً؛ أولئك الذين كانوا يناضلون قبل ذلك أيضاً ضد الشاه. وكل ذلك لأجل هدف واحد وواحد فقط: الحرية للشعب الإيراني؛ وهو أقل وأبسط حق يستحقونه. ولسنا بحاجة للنظر إلى مكان آخر. في الواقع، لا يوجد أحد آخر. لا يوجد أي شخص آخر.
أوه، الشاه! كم هو جنوني هذا الكلام! هذا الشخص هو ابن قاتل ولص. وسواء أردتم تسميته شاهاً أو أميراً، فقد قمتُ بمحاكمة القتلة واللصوص؛ معظم الذين حاسبتهم وحاكمتهم، حسناً، ربما كان أعضاء المافيا يفعلون مثل هذه الأشياء، لكنني أعتقد أن [الشاه] قتل من الناس أكثر حتى من معظم الذين قمت بمحاكمتهم، أو على الأقل كان قريباً جداً منهم. لقد سرق أكثر بكثير من العديد ممن حاسبتهم وحاكمتهم. وهذا الشخص هو ابنه.
الآن في بعض الأحيان، يمكن للأبناء أن يتغيروا. أنتم تعلمون أنكم لا تحاسبون الابن بذنوب الأب؛ إلا إذا قال لكم الابن قبل أسبوعين إنه فخور جداً بوالده ويعتقد أن والده كان أعظم زعيم لإيران. حسناً، ربما قال الابن هذا الكلام لأنه مخلص لوالده وأحمق بالطبع. لكنه يؤمن حقاً بهذا الكلام.
إنه محاط بعناصر السافاك (الشرطة السرية للشاه) ويتعامل مع حرس النظام الإيراني. ولهذا السبب أقول لكم، إن الإدارة الأمريكية لن تقبله أبداً.
بعض الأشخاص يصلحون من أنفسهم وبعضهم الآخر لا. لكن هذا الشخص [ابن الشاه] لا يظهر أي بادرة أو رغبة في الإصلاح، ويقول: كان والدي أعظم بطل لإيران. والدي لم يرتكب أي خطأ، لقد خدم البلاد. إن والده قتل عدداً هائلاً من الناس. ووالده ساعد البريطانيين على سرقة نفطكم؛ في الواقع والده هو من بدأ هذا الأمر. في ثلاثينيات القرن الماضي، كان هناك وقت تأخذ فيه بريطانيا نفطكم وكانت حصتكم في إيران 15% فقط.
وكانت بريطانيا تأخذ الباقي. لكنكم كنتم عملياً تدفعون ضرائب حتى على تلك الـ 15% وتخسرون في نفطكم الخاص. هذا هو بالضبط نوع الاحتيال والنصب الذي كنت ألاحقه قضائياً في عهد ادعائي العام في الولايات المتحدة ضد الشركات، ولكن على نطاق أوسع بكثير. لقد سرقوا مستقبلكم. سرقوا نفطكم. وبعد ذلك عندما حاول شخص ما مقاومة ذلك، قاموا بالتعاون مع وكالة استخباراتنا المركزية (CIA)، بإعادة ذلك الرجل العجوز، أي الشاه، إلى السلطة واستمر هو في هذا العمل. بناءً على ذلك، فهو ليس خياراً ممكناً. ولا يوجد أي خيار آخر أيضاً.
في الواقع، منظمة مجاهدي خلق هي الخيار الحقيقي الوحيد المطروح على الطاولة.
ولكن الخبر السار هو أنه عادةً عندما يكون هناك خيار واحد فقط، تكون الأوضاع سيئة للغاية؛ فهم لا يعرفون ماذا يفعلون ويكونون غير أكفاء. ولكن هذه مجموعة تعمل على هذا الموضوع منذ 47 عاماً. لقد عملوا بشكل محدد؛ أولاً على كيفية إسقاطهم، وثانياً بحكمة أكبر بكثير من معظم هذه المجموعات على كيفية استبدالهم. وتقريباً، بقدر ما بُذل من عمل للإطاحة، بُذل الجهد أيضاً على كيفية استبدالهم. نعم، على كيفية استبدالهم. والسيدة رجوي ومجموعتها شكلوا حكومة مؤقتة، حكومة انتقالية جاهزة منذ فترة طويلة.
بناءً على ذلك، فقد فكروا بدقة في هيكلية كيفية القيام بهذا العمل. فكروا في هيكلية الحكومة المؤقتة. ومن ثم قدموا برنامجاً من 10 مواد يتضمن الحد الأدنى الأساسي الذي يجب عليهم تحقيقه. لقد كتبوا الخطوط العريضة والمبادئ الأساسية لدستور، ودعوني أخبركم بما فعلوه. لأن هذا العمل أذكى بكثير مما يعتقده الناس. لقد ضمنوا حقوق الناس بالطريقة المعتادة؛ هذا البرنامج المكون من 10 مواد يغطي تقريباً جميع حقوق المواطنة لدينا، وأعتقد أنه يذهب حتى أبعد من ذلك. على سبيل المثال، تم التأكيد بشكل أكبر على حقوق المرأة، وهو أمر ضروري للغاية، لأن هذا كان الهجوم الأسوأ والأكثر قسوة على النساء مما أعرفه؛ على الأقل في العصر المعاصر. إنني أبحث عن نموذج مشابه في العصور الماضية. ومأساة الأمر تكمن هنا في أن المجموعات الرئيسية التي كانت تناضل من أجل حقوق المرأة غائبة الآن؛ لأن ما كانوا يقفون من أجله حقاً هو أيديولوجيتهم السياسية، وليس حقوق المرأة. لا يهمهم أن تُقتل النساء الإيرانيات، أو يُذبحن، أو يُغتصبن، ويُحرمن من أبسط الحقوق التي لم نعد حتى نفكر فيها؛ المجموعات النسوية الكبرى التزمت الصمت. إذن فما الأهمية، هنّ بلا فائدة على أي حال؛ إنهنّ عديمات الفائدة تماماً.
لذلك، نحن هنا أمام مجموعة فكرت في كيفية القيام بهذا العمل ولديهما برنامج واضح. وأبعد من ذلك، فقد اكتسبوا الجدارة والأهلية لهذا العمل. في ظروف كهذه، لن تكسب ثقة الشعب إلا إذا كنت قد بذلت الدماء إلى جانبهم. حسناً، لقد قدموا دماءً أكثر من أي مجموعة أخرى في إيران؛ عندما نُظمت في البداية مسيرة كبرى بحضور 500 ألف شخص لتحدي السلطة والحكومة، نزل حرس النظام الإيراني إلى الشوارع، وتماماً مثلما حدث في يناير من هذا العام، غمرهم بالدماء في الشوارع. ثم أسروا عدداً منهم وأعدموهم على أهوائهم، وهو بالضبط ما يفعلونه الآن. وهذا الموضوع لا يحظى بتغطية إخبارية. يُعدم الناس وهم يسمون هذا العمل محاكمات عاجلة. أنا لا أعرف كيف يمكن عقد محكمة عاجلة في إيران، عندما لا تُعقد لك محكمة أصلاً! لذلك، هذا يعني ببساطة أنهم يوقعون حكم الموت بشكل أسرع. نعم، هذا هو ما يحدث.
لنعد إلى مجزرة صیف عام 1988 ؛ عندما كانت هناك فرصة حقيقية لتغيير الأوضاع، قتلوا 30 ألف شخص من أعضاء مجاهدي خلق. كل هذا جاء في كتاب ويمكنكم رؤية جميع الصور. قتل 30 ألف شخص هو أمر ضخم وجسيم للغاية؛ يجب أن تكون وحشاً لكي تقدم على مثل هذا الفعل. حسناً، لقد فعلوا ذلك وأفلتوا من العقاب. لقد أفلتوا من العقاب في أشياء كثيرة جداً. لقد أفلتوا من العقاب بعد قتلهم لجنود مشاة بحريتنا ، الجنود الأمريكيين. أرجو ألا تنزعجوا ولكننا اكتفينا فقط باستخدام الكلمات. الكلمات لا تحارب الإرهابيين، لا، الكلمات تجعل الإرهابيين أكثر جرأة وتجرؤاً. إذا تلخص كل ردكم في الإدانات والمنظمات التي تبدأ بعد ذلك بالجدال مع بعضها البعض حول ما إذا كان ينبغي عليها فعل شيء أم لا، فإن هؤلاء الإرهابيين أذكياء بما يكفي ليعرفوا أن هذا العمل هو مهادنة ومماشاة. أو اسمحوا لي أن أستخدم كلمة نستخدمها في بروكلين: هذه ترهات وأكاذيب محض. ولهذا السبب بالذات استمروا طوال 47 عاماً. ونحن اكتفينا بالمشاهدة والكلام فقط. ومن ثم وقعنا معهم اتفاقية؛ اتفاقية مضحكة تماماً كانت تجهزهم وتفسح لهم المجال للحصول على أسلحة نووية. ومهما يكن رأيكم في الاتفاقية، فقد قدمنا لهم إلى جانبها أموالاً نقدية. لقد أعطيناهم ملايين وملايين الدولارات نقداً. كلكم تعرفون هذا؛ كم من ميزانية إيران يُنفق داخل إيران نفسها وكم منها يذهب إلى حزب الله والحوثيين والمنظمات التي لم تسمعوا بأسمائها حتى؟ على الأرجح يذهب إليها جزء أكبر بكثير.
البرلمان الإيطالي: بيان أغلبية المجلسين يمثل نموذجاً لسياسة صحيحة تدعم بديل إيران الديمقراطي
أعربت السيدة مريم رجوي، في كلمة ألقتها بالبرلمان الإيطالي، عن تقديرها لبيان الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ الذي يدعم الحل الديمقراطي الحقيقي للأزمة الإيرانية. ودعت رجوي إيطاليا والاتحاد الأوروبي للوقوف بجانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مؤكدة أن الولي الفقيه انتهج طريق القمع والحروب لتأخير سقوط نظامه الحتمي على حساب تدمير البلاد.
البرلمان الإيطالي | مريم رجوي | البديل الديمقراطي | الولي الفقيه | يوليو 2026
مريم رجوي في البرلمان الإيطالي
يمكنني أن أقول إنكم لا تستطيعون هزيمتهم إلا من الداخل فقط، لا يمكنكم هزيمتهم إلا عندما تكون هناك مجموعة شجاعة من الناس مستعدين لأخذ مكانهم، ومستعدين لتولي زمام الأمور؛ وهو نفس العمل الذي تبدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية استعداداً كاملاً للقيام به. ويجب أن أقول بشأن أوروبا إنني أصبت بخيبة أمل شديدة؛ كلمات كثيرة جداً وإعراب عن الأسف والندم بكثرة، ولكن عندما حان وقت العمل، أنتم تعرفون ما الذي يتطلبه الأمر للتخلص منهم، وأنا أيضاً أعرف ما الذي يتطلبه الأمر للتخلص منهم. بناءً على ذلك، واسمحوا لي أن أقول كخاتمة واستنتاج، إلى ماذا نحتاج؟ نحن بحاجة إلى تدمير وإبادة هذا النظام تحت حكم الولي الفقيه؛ هذه الحكومة يجب ألا يكون لها وجود بعد الآن، تماماً مثلما دمرنا هتلر، وتماشياً مع ما فعلناه عندما دمرنا موسوليني، ومثلما دمرنا إمبراطورية اليابان. هناك متسع كبير للمفاوضات، ولكن ليس مع المجانين والدجالين الدينيين؛ هذا العمل مستحيل. كل ما تفعلونه هو أنكم تمددون عمرهم يوماً إضافياً ويموت المزيد من الناس. موت الناس أمر مروع وفظيع للغاية؛ دعونا ننهي هذا العمل ونحسم الأمر.
لذلك أنا أطلب منكم أن تقدموا لنا مزيداً من الدعم في العمل الذي نحاول القيام به، لأن هذا هو السبيل الوحيد الذي سيحطمهم. ثانياً، يجب أن ندرك أن منظمة مجاهدي خلق يجب أن تتحرر وتتخلص من هذا الحجم الهائل والمرعب من التحريفات، الأكاذيب، والدعايات المضللة؛ وهي الدعايات التي تجعل إيصال رسالتهم مستحيلاً في العديد من أنحاء العالم، وإن لم يكن في كل مكان. في الظروف العادية، لولا ممارسات وأعمال هذا النظام —النظام الذي ليس ماهراً جداً في الإرهاب فحسب، بل هو قوي وفوق العادة في فن النفوذ والدعاية أيضاً؛ إذن يجب أن نقبل هذا. يجب أن تعرف عدوك ولا ينبغي أن تستهين بهم. أنا أواجه هذا الموضوع منذ 17 عاماً، لذلك أعرفه مثل كف يدي، وهم ماهرون في هذا العمل. والسبيل الوحيد الذي يمكننا من القيام بهذا العمل —وهنا تكتسب الدعم السياسي أهمية فوق العادة— هو أن يقف الناس في كل هذه الحكومات في جميع أنحاء أوروبا، وجميع أنحاء الولايات المتحدة، وفي أي مكان آخر يجب أن نذهب إليه، ويقولوا: لدينا الإجابة، منظمة مجاهدي خلق هي الإجابة والحل.
قدموا لي بديلاً؛ عندما يعرّفونكم على ابن الشاه، أحضروه إليّ وقولوا له: نعم، عندما تعيد الأموال التي سرقتها والطعام الذي خطفته من أفواه شعبك، ربما نستطيع أن نمنحك وظيفة في دائرة البريد، ولكننا لن نسمح لهذا الابن المدلل المستفيد من الريع والعديم القيمة أن يدير واحداً من أكثر بلدان العالم تعقيداً، في حين أن لدينا امرأة كرست دمها وعقلها اللامع للتفكير في هذا الطريق.

إن هذا واجبنا أن نوصل هذه الرسالة إلى مسامع الجميع. لأن هذه الرسالة موجودة ولكن جرى قمعها، لذلك يجب علينا أن نحارب هذا القمع ونقوم بنشرها؛ وإذا نُقلت هذه الرسالة، فسترون أن هذا الحدث سيتحقق بشكل أسرع بكثير. بعض الأشخاص الوجهاء قلقون بشأن المرحلة الانتقالية لأنهم لا يملكون معرفة بالمستقبل؛ لا يمكننا تبديد جميع المخاوف، ولكن هذا القلق هو هَمٌّ يمكننا حله. لذلك أنا أكرس نفسي لهذا الهدف؛ سأفعل كل ما بوسعي لأنني إذا لم أذهب إلى طهران في العام المقبل، سأكون غاضباً جداً. بارك الله فيكم جميعاً.»








