مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةبوب بلاكمان: بريطانيا تقرّ قانون تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، ونعلن...

بوب بلاكمان: بريطانيا تقرّ قانون تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، ونعلن تأييد 3000 برلماني للحكومة المؤقتة

موقع المجلس:
انعقدت في العاصمة الفرنسية باريس أعمال اليوم الثاني للمؤتمر العالمي السنوي «إيران الحرة 2026» تحت شعار «إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية». ومن أبرز المتحدثين في هذا اليوم التاريخي، السيد بوب بلاكمان، عضو البرلمان البريطاني، ورئيس اللجنة البريطانية لإيران الحرة، والرئيس المشترك للمجلس الدولي للبرلمانيين من أجل إيران ديمقراطية؛ حيث أعلن في كلمته نيابة عن الوفد المشترك لمجلسي العموم واللوردات عن خطوة تشريعية بريطانية حاسمة لتصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، مبرزاً جبهة الدعم الدولي الواسعة التي تحظى بها المقاومة الإيرانية.

تقرير مرئي: بوب بلاكمان يعلن من مؤتمر باريس تشريعاً بريطانياً لتصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية
أعلن عضو البرلمان البريطاني ورئيس اللجنة البريطانية لإيران الحرة، بوب بلاكمان، في كلمته باليوم الثاني لمؤتمر “إيران الحرة 2026” بباريس، عن خطوة تشريعية حاسمة في المملكة المتحدة لتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. كما كشف بلاكمان نيابة عن وفد مجلسي العموم واللوردات عن جبهة دعم دولي واسعة تضم 3000 برلماني وقائد عالمي يثمنون مشروع البديل الديمقراطي والحكومة المؤقتة بقيادة السيدة مريم رجوي.

مواقف دولية | بث مرئي | يونيو 2026
كلمة البرلماني البريطاني بوب بلاكمان
كلمة السيد بوب بلاكمان، عضو البرلمان البريطاني:

السيدة مريم رجوي، الضيوف الكرام، السيدات والسادة، والأصدقاء؛ إنه لشرف عظيم لنا جميعاً أن نكون معكم اليوم، وأن تتاح لنا فرصة التحدث أمام المؤتمر العالمي لإيران الحرة لهذا العام. نحن هنا نمثل وفد المملكة المتحدة، وبينما نجتمع معاً في مركز المقاومة الإيرانية هذا، يعرب الوفد البريطاني عن تضامنه الكامل واحترامه العميق للشعب الإيراني، ولوحدات المقاومة الباسلة الشجاعة، وللسجناء السياسيين، ولمعتقلي الانتفاضة، ولأبطال وبطلات “أشرف 3” من النساء والرجال. إنهم يستحقون منا كل ثناء وتقدير، فقد نجحوا على مدى عقود من الصمود والتضحية في إبقاء شعلة الأمل حية لبناء إيران حرة، قائمة على فصل الدين عن الدولة، وديمقراطية، وغير نووية.

واليوم، الأمل يحدونا في أن تكون النهاية أقرب من أي وقت مضى، وهو الهدف النهائي. لقد رأينا إرادة الشعب الإيراني لإسقاط النظام الديني الحاكم، الديكتاتورية الحاكمة، التي مارست قمعاً وحشياً منذ انتفاضات السنوات السابقة، بما في ذلك انتفاضة عام 2026 الأخيرة؛ حيث استخدمت قوات حرس النظام الإيراني وقتلت آلاف المتظاهرين، وقطعت الإنترنت، واعتقلت عشرات الآلاف، وعرضت الكثيرين للتعذيب وسوء المعاملة. ولكن النظام فشل وسيفشل حتماً في إيقاف نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. لقد وصلت الديكتاتورية الحاكمة إلى نهاية تاريخية، ولا يمكنها حل المشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية العميقة والأزمات المستعصية التي تعصف بإيران. إنها تعتمد كلياً على القمع، والإعدام، والإرهاب، وإثارة الحروب الخارجية، واحتجاز الرهائن، وتهديد الملاحة الدولية، والسعي الحثيث لامتلاك السلاح النووي للحيلولة دون اندلاع الانتفاضة القادمة، وإجبار العالم على مواصلة سياسة الاسترضاء الخاطئة.

وبعد انتفاضة عام 2022، بدأت حملة بروباغندا ودعايات واسعة النطاق محاولةً إعادة ديكتاتورية الشاه من خلال ابنه رضا بهلوي. وهنا يجب أن نؤكد بوضوح: إن الديمقراطية في إيران لن تتحقق على يد أولئك الذين يسعون، بصفتهم ورثة الشاه، لإعادتها مجدداً. إن رضا بهلوي لم يدن قط ديكتاتورية والده، بل أشاد بزمن الشاه وبمأموري جهاز “السافاك” القمعي سيئ السمعة. كما أشاد علناً بـ 50 ألفاً من عناصر حرس النظام الإيراني؛ وهي المؤسسة نفسها المسؤولة عن قمع المتظاهرين وقتل المعارضين. إن التاريخ يعلمنا أن التغيير الديمقراطي الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا عبر مقاومة منظمة تحظى بالدعم الشعبي، وتمتلك رؤية ديمقراطية واستعداداً مطلقاً للتضحية من أجل الحرية؛ وهو تماماً ما فعلته منظمة مجاهدي خلق الایرانیة ووحدات مقاومتها طيلة العقود الأربعة الماضية، حيث أثبتوا أرتهم وامتلاكهم لهذه الإرادة في ظل أشد أنواع القمع وبشجاعة لا مثيل لها.

وأمام هذه الحقيقة، يقوم النظام الحالي بالتعاون مع لجان اللوبي التابعة له باستهداف البديل الديمقراطي، مروجين لمزاعم بأن تغيير النظام سيؤدي إلى حرب أهلية وفوضى عارمة، رغبةً منهم في بث اليأس في قلوب الشعب الإيراني ومواصلة سياسة الاسترضاء. لكن الواقع يثبت خلاف ذلك؛ ففي فبراير 2026، أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية—وهو ائتلاف وحركة ديمقراطية تمتلك تاريخاً يمتد لـ 45 عاماً—عن تشكيل حكومة مؤقتة لنقل السيادة الكاملة إلى الشعب الإيراني، وإجراء انتخابات حرة لإقامة جمهورية ديمقراطية استناداً إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.

وبصفتي رئيساً للجنة البرلمانية لإيران حرة، فإن زملائي في كلا المجلسين (العموم واللوردات) يفتخرون بدعم هذه الحكومة المؤقتة، ويسعدهم جداً الإعلان عن ذلك. وأود أن أعلن بكل سرور أن أكثر من 3000 برلماني وشخصية بارزة من أعضاء البرلمانات وقادة الدول ورؤساء الدول السابقين والشخصيات المرموقة من 55 دولة عبر القارات الخمس، قد أعلنوا في بيان مشترك دعمهم لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، ورحبوا بالحكومة المؤقتة المعلنة من قِبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

يجب على قادة العالم دعم خطة النقاط العشر للرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة السيدة مريم رجوي، وكذلك دعم الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة، لإنهاء آلام ومعاناة الشعب الإيراني وإرساء السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة. سيداتي وسادتي، لقد كان هدف المملكة المتحدة منذ فترة طويلة، عبر جهود مكثفة وعابرة للأحزاب، هو ضرورة إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية ومصادرة أصوله. ويسعدني أن أقول إنه في هذا الأسبوع، قامت الحكومة البريطانية أخيراً بتفعيل تشريع يسمح بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. إن هذا الخطوة تقرب ذلك اليوم الذي يشهد انتقالاً منظماً من نظام الملالي إلى حكومة ديمقراطية تحت قيادة السيدة مريم رجوي، لكي يأتي هذا اليوم سريعاً. إن مقاومة الشعب الإيراني ونضاله من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية سينتصر حتماً عاجلاً وليس آجلاً، ودعونا نتعهد ونلتزم معاً بأن يكون لقاؤنا في العام المقبل فوق تراب إيران الحرة والديمقراطية تحت قيادة السيدة مريم رجوي.

شكراً لكم جزيل الشكر.