الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيالدور الخبيث للأمم المتحدة والملا مارتن كوبلري في دعم النظام الإيراني

الدور الخبيث للأمم المتحدة والملا مارتن كوبلري في دعم النظام الإيراني

وائل حسن جعفر: مهما كان الثمن ومهما ارتفعت قيمة الرشوة التي منحتها حكومة طهران لممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر ، فإن وجود جاسوس عميل في قلب الأمم المتحدة يعد سابقة خطيرة في تاريخ هذه الهيئة الأممية العملاقة التي كان يفترض بها أن تمارس دوراً عالميا في جعل هذا العالم مؤهلاً وصالحاً ليعيش فيه البشر حياة تليق بكرامتهم الإنسانية ، بدلاً من ان يكون غابة يأكل فيها القوي الضعيف ولايحكمها قانون أو أعراف .

فمنذ زيارته الأخيرة الى منبع الإرهاب في العالم (جمهورية الملالي اللا إسلامية) وحتى يومنا هذا ، لايزال آية الله الملا مارتن كوبلري من أشد المدافعين عن نظام الولي الفقيه الحاكم في ايران ، ولايزال صديقا حميما لحكومة المالكي (حكومة حزب الدعوة) الخاضعة لملالي إيران قلباً وقالباً ، فهو يرضى إذا رضيتْ الحكومة ، ويغضب إذا غضبتْ، فلا مانع بالنسبة لكوبلر في أن تقوم قوات المالكي بتعذيب واغتصاب السجينات العراقيات وفقاً للطرق التي ابتكرتها قوات الباسيج ضد الشعب الإيراني ، لامانع في ذلك طالما ان هذه الجرائم تصب في مصلحة المالكي وحزب الدعوة ونظام الولي الفقيه .
ولامانع أيضا في الانتقام من سكان مخيم أشرف وخداعهم واستدراجهم الى مخيم ليبرتي الذي هو أسوأ من السجن ومصادرة أملاكهم في وضح النهار وأمام أنظار العالم دون خوف أو خجل ، وإذا كانت المعارضة الايرانية سبباً في إزعاج ملالي إيران المقدسين وآيات الله العظمى فسحقاً للمعارضة الإيرانية ، بل سحقاً للأمم المتحدة وللشعوب التي تسعى الى نيل حريتها ، وتباً للمبادئ والقيم والأخلاق !!
لربما تفاجأ البعض بتصريحات الملا كوبلري التي أعرب فيها عن دعمه لمسيرة القائد الأوحد وصانع السلام في العراق بالنار والحديد نوري المالكي ، لكن من اطلع على تصريحاته السابقة التي يصف فيها النظام الإيراني بأنه صمام الامان في المنطقة فبالتأكيد لن يتفاجأ!!!
لقد لعب كوبلر دوراً خبيثاً  جدا في العراق من خلال دعمه اللا محدود لمشروع تصدير ولاية الفقيه الى العراق ، وهو بهذا التصرف يدعم ويؤيد بشكل علني نظاما دكتاتوريا إجراميا ارهابيا يحكم العراق بالقوة .
لقد أساء كوبلر إساءة كبيرة الى الأمم المتحدة وجعلها منظمة مشبوهة لاتكترث لمعاناة الشعوب بل تزايد عليها ، والغريب أن الأمين العام للأمم المتحدة يراقب بصمت ، حتى أننا بتنا لانعرف هل أن كي مون غبي جاهل أم أنه هو الآخر أداة في أيدي ملالي الدجل والارهاب؟!!! بل ربما نكتشف في النهاية ان كل هؤلاء المسؤولين الأممين كي مون وكوبلر ليسوا إلا قادة في الحرس الثوري الايراني ، أي أنهم أيضا ملالي!!
خلاصة القول ، لم تعد هناك أية فائدة أو دور ايجابي للأمم المتحدة في العالم ، بل ان دورها وللأسف أصبح دوراً عكسياً وسلبياً للغاية ، لقد باتت الأمم المتحدة تغطي على انتهاكات حقوق الانسان في العالم ، خصوصا في العراق وايران وسوريا ، ولا نلوم ملالي ايران فيما لو فكروا بصنع تمثال أو نصب تذكاري لكوبلر في وسط العاصمة طهران ، تكريما له على دوره الرائع والمميز في خدمة العمامة الايرانية في كل مكان من العالم ، بل ربما تبالغ حكومة طهران في تكريمه فتمنحه لقب (آية الله الملا مارتن كوبلري) !!!