مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمهؤلاء «يعتبرون من الدائرة الضيقة للرئيس السوري»،المعارضة السورية تؤيد تقارير غربية بشأن...

هؤلاء «يعتبرون من الدائرة الضيقة للرئيس السوري»،المعارضة السورية تؤيد تقارير غربية بشأن سقوط النظام.. وأنباء عن لجوء أفراد من عائلة الرئيس إلى موسكو

مروة لـ«الشرق الأوسط»: تسريبات عن بحث أميركي – روسي لتأمين مخرج آمن للأسد
بيروت: نذير رضا :
ضمت المعارضة السورية تقديراتها حول سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، إلى تقديرات المسؤولين الغربيين والتقارير الاستخباراتية الأميركية التي كشفت عنها شبكة «CNN» الإخبارية الأميركية أمس، والتي تشير إلى «مؤشرات محدودة» على أن الأسد يرغب في التنحي، وربما يبحث عن «خروج آمن» للتخلي عن السلطة. وأجمعت آراء المسؤولين العسكريين والسياسيين في المعارضة السورية على أن «المؤشرات الميدانية وعمليات الانشقاق والخطوات السياسية والعسكرية الدولية، تؤكد أن النظام يتهاوى، وبات سقوطه مسألة وقت فقط».

وكشف مصادر المعارضة السورية لـ«الشرق الأوسط» عن معلومات وصفتها بـ«غير المؤكدة»، تتحدث عن «لجوء أفراد آل الأسد إلى موسكو»، لافتة إلى أن هؤلاء «يعتبرون من الدائرة الضيقة للرئيس السوري».
وكانت «سي إن إن» ذكرت أن مسؤولين أميركيين اطلعوا على التقارير الاستخباراتية لتقييم الأوضاع الراهنة في سوريا، قالوا إن «الأسد أصبح يعاني مشكلات متلاحقة داخل دائرة حكمه».
ووصف أحد هؤلاء المسؤولين المطلعين مباشرة على التقارير الاستخباراتية الأخيرة نظام الأسد بأنه «في أدنى مستوى له الآن»، مؤكدا في حديث للشبكة الأميركية: «إن الاستخبارات الأميركية على يقين بأن المنحنى آخذ في الانحدار بشدة خلال الأسابيع القليلة الماضية».
بدورها، ذكرت صحيفة «وورلد تريبيون» الأميركية أن «كبار داعمي نظام الرئيس السوري بشار الأسد بدأوا في الهروب من دمشق، والتوجه إلى المحافظات المطلة على ساحل البحر المتوسط ذات الأغلبية العلوية؛ للإقامة بها».
وأشارت الصحيفة إلى أنه «رغم أن مسألة (المغادرة الجماعية) من دمشق بدأت في منتصف العام الحالي، فإن خروج حلفاء الأسد، تسارعت وتيرته خلال الشهر الماضي في أعقاب القتال العنيف بين الجيش النظامي وقوى المعارضة المسلحة».
ورغم هذا الإجماع الدولي على التقدير بأن «أيام نظام الأسد باتت معدودة»، بالتزامن مع التطورات الميدانية التي تكشف عن فقدان سيطرة القوات النظامية على مواقع عسكرية حساسة في البلاد، وخصوصا في شمالها، فإن الدائرة السياسية في النظام ما زالت تنفي التقديرات الغربية، وتؤكد أن لا مرحلة انتقالية بغياب الأسد.
وأكد وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر أن «تصريحات القادة الغربيين ليست جديدة، ومن يتكلم عن أن أيام النظام السوري باتت معدودة فهو كلام قد قيل من قبل، والوقائع أكدت أن هذا مجرد كلام».
وشدد حيدر في حديث تلفزيوني على أن «المرحلة الانتقالية ذاهبة إلى الانتخابات الرئاسية، ولا يمكن الكلام عن رحيل مبكر ولا مرحلة انتقالية من دون وجود الرئيس السوري بشار الأسد».
لكن المعارضة السورية تصف تلك التصريحات بأنها «تحليلات وأمنيات وتسريبات لرفع سقف التفاوض». ورأى عضو الائتلاف السوري د. هشام مروة أن تصريحات حيدر «غير صادرة عن الدائرة الأولى المحيطة بالأسد؛ كونه لا ينتمي إلى تلك الدائرة».
وكشف مروة في حديث لـ«الشرق الأوسط» عن تسريبات خرجت من أروقة المباحثات الروسية – الأميركية أن القطبين الدوليين «يبحثان في تأمين مخرج آمن للرئيس السوري بشار الأسد»، مشيرا إلى أن تلك الوقائع السياسية «تتخطى التكهنات، كونها تسريبات خرجت من الجلسات التفاوضية».
واستند مروة إلى مجموعة من المتغيرات وصفها بـ«الوقائع» تؤكد أن بقاء الأسد بات مسألة وقت. وقال: «تصريح مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف أول من أمس جزء من هذه المتغيرات، فضلا عن المتغير الميداني الذي أثبت أن النظام عاجز عن استرجاع أي منطقة يفقد السيطرة عليها، فيلجأ إلى قصفها بالبراميل المتفجرة وتدميرها، وهي تؤكد أن النظام وصل إلى مرحلة من الضعف».
وأضاف: «يواجه النظام مدا غير محدود من الإجراءات الدولية التي تشير إلى أن أيامه باتت معدودة، وهي القرار الدولي بالاعتراف بالمعارضين السوريين ممثلين شرعيين للشعب السوري، والحملات السياسية الغربية، والتلميحات إلى ردود فعل دولية إذا استخدم الأسد الأسلحة الكيماوية، بالإضافة إلى تلميحات من دول صديقة له بأنها عازمة على استقباله وتوفر له مخارج آمنة، رصدت خلال جولات كثيرة لأشخاص مقربين من النظام إلى تلك الدول».
بدوره، أكد المتحدث الرسمي باسم الائتلاف الوطني وليد البني «أن قوات الجيش السوري الحر تمكنت من تعزيز مواقعها على الأرض في الشهرين أو الثلاثة الأخيرة»، مشيرا إلى أن «النظام بدأ يعطي إشارات الانهيار».
وأعرب البني في حديث لقناة «روسيا اليوم» عن اعتقاده أن «ما حصل في مؤتمر مراكش لمجموعة (أصدقاء سوريا) جاء نتيجة لتلك الجهود والتضحيات التي قدمها السوريون، والتي جعلت العالم يشعر بأن النظام بات قريبا من نهايته».
في هذا الوقت، ضم خبراء في العلاقات الدولية تلك الأحداث المتسارعة إلى جملة من «المتغيرات والقرارات الدولية» التي تحيط بالأزمة السورية. وقال أحد المواكبين للملف الإقليمي لـ«الشرق الأوسط» إن «نهاية الأسد تبدو غير بعيدة بعدما نشرت صواريخ الـ(باتريوت) على الحدود التركية – السورية، وهي خطوة مكلفة إلى حد كبير، ولا يمكن اللجوء إليها من غير تقديرات بأن الأمور السورية تصل إلى خواتيمها، وتبعث على القلق من ردود فعل النظام». وتوقف الخبير الاستراتيجي عند الاعتراف الدولي بالائتلاف السوري المعارض، من قبل 120 دولة، ممثلا شرعيا للشعب السوري، ما يعني أن دول العالم تحتوي هذا الائتلاف، ومنحته مشروعية دولية، ما يشير إلى قرب نهاية الحكم في سوريا».