مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهكوبلر مشروع شخصي لا اممي

كوبلر مشروع شخصي لا اممي

صافي الياسري:  الذي استمع الى كلمة السفير الاممي كوبلر في زفة وزارة حقوق الانسان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان يفاجأ بغياب الهوية الاممية لهذا الرجل وانصرافه لتمجيد رئيس الوزراء العراقي ووزير حقوق الانسان مع معرفته بالدور السيء الذي  لعبه رئيس الوزراء في مضمار حقوق الانسان والتململ الشعبي العراقي من هذا الدور ، ودور وزارة حقوق الانسان في تبرير انتهاكات حقوق الانسان الحكومية وتبييض صفحة رئيس الوزراء وحكومته واجهزة الدولة المدانة وليس المتهمة وحسب .

ويبدو واضحا ان كوبلر في تصرفاته هذه وتربيته على اكتاف حكومة بغداد ومغازلته طهران في مسالة اغلاق مخيم اشرف والتضييق على سكان مخيم ليبرتي ، ليس اكثر من موظف بهوية دولية يخدم مشروعا شخصيا ، يمكن القول بيقين انه يريده انجازا امام مجلس الامن والمجتمع الدولي ، ومع ان مهمته تقتضي ارضاء جميع الاطراف الا انه اغفل الطرف الاكثر استحقاقا وتعرضا للظلم والغبن واعني به الاشرفيين ، ووقف مع ازلام حكومتي بغداد وطهران في عموم طلباتهم حتى انه ارتضى بل شرع بوثيقة اممية نهب املاك الاشرفيين التي وعد باحترام حقهم في التصرف بها ، حين طرد من تبقى من الاشرفيين المخولين بالتصرف بتلك الاموال وطلب كما ارادت حكومة بغداد ان يتولى امرها محام عراقي وفي ذلك ما فيه من غبن وبخس لقيمة تلك الممتلكات التي فتحت افواه عموم مرتزقة وعملاء ايران ولصوص الحكومة لابتلاعها فتحول ما قيمته اكثر من خمسمائة مليوم دولار الى خمسة ملايين دولار ، ونحر جهد الاشرفيين لما ينوف على ربع قرن في بناء مدينة اشرف ، لا احسب ان من سمع كلمة كوبلر في تلك الزفة او من شاهد ( كليبها ) فاته من كان يخدمه كوبلر في تحيزه الاجرامي ضد الاشرفيين ، لذلك تصح الدعوة بقوة لنا نحن العراقيين ان نتشكك في ان تكون حقوقنا التي يفترض بالمجتمع الدولي ان يرعاها قد نحرت هي الاخرى على يد كوبلر تماما كما فعل مع الاشرفيين ويفعل الان مع سكان ليبرتي .