مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالاتفاقات الدولية تخدم نظام الملالي وليست تلجمه

الاتفاقات الدولية تخدم نظام الملالي وليست تلجمه

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
مع تزايد القارير الخبرية المختلفة التي تتحدث عن قرب إبرام إتفاق للحرب التي إندلعت في 28 فيبراير 2026، وتضارب وتضاد في التصريحات والمواقف الاميرکية والايرانية بخصوصها، فإن السٶال المهم الذي يطرح نفسه بقوة هو: هل سيتمکن هذا الاتفاق من تحديد التهديد والخطر الذي يمثله نظام الملالي للسلام والامن في المنطقة؟
لاريب من إنه لو تم إبرام الاتفاق المذکور أعلاه، وهو أمر تٶکد عليه مختلف المصادر، فإن أغلب أوساط أوساط المراقبين السياسيين، لا ترى بأنه سيساهم بصورة فعلية في الحد من الدور والتأثير السلبي لنظام الملالي، ولاسيما وإن نبرة خطابه تزامنا مع المفاوضات، لا تتسم بأي إعتدال يمکن الاعتداد به بل وحتى إنه قد صار يميل الى نبرة أکثر تشددا من قبل.
التمسك بتخصيب اليورانيوم وبالبرنامج النووي والصواريخ والتدخلات في بلدان المنطقة، ثلاثية الشر التي لازال النظام يٶکد على تمسکه بها وعدم تخليه عنها، والملفت للنظر إن ذلك يجري تزامنا مع تصعيد غير عادي في الممارسات القمعية التعسفية وفي زيادة الاعدامات ولاسيما المتعلقة منها بالاعدامات السياسية، وهذا ما يدل مسبقا بأن النظام سيعود بعد التوقيع على الاتفاق المزمع الى سابق عهده.
حربان مدمرتان تم خوضهما ضد هذا النظام وقبل ذلك تم خوض أعدادا کبيرة من جولات التفاوض وحتى تم إبرام إتفاقين نووين معه في 2004 مع وفد الترويکا الاوربية وفي عام 2015 مع مجموعة 5+1، ولکن لازال نظام الملالي کما هو من دون أي تغيير بل وحتى إنه أسوأ من السابق، وهذا ما يعني بأن لا الحرب ولا التفاوض ولا الاتفاقات معه کفيلة بلجم التهديد الذي يمثله على المنطقة والعالم، بل وحتى إن الاتفاقات تجعله أقوى من السابق ولنا خير مثال في الاتفاق النووي للعام 2015، حيث تنمر النظام بعد على المنطقة کما لم يتنمر من قبل.
السعي من أجل إسقاط النظام الايراني أو تغيير سلوکه من خلال شن الحرب ضده أو من خلال التواصل والتفاوض معه، قد أثبت عمليا فشله وإن الاصرار عليه هو الاصرار على الدوران في حلقة مفرغة وإن العامل الوحيد الذي بإمکانه أن يحمل على کتفه مهمة إسقاط النظام وحل المعضلة الايراني من أساسها هو الشعب الايراني ذاته، وقد أصاب الدكتور سنابرق زاهدي، رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، کبد الحقيقة خلال الاحاطة التي قدمها بحضور العديد من الصحفيين والکتاب والمحللين المعنيين بالشأن الايراني في مساء يوم 28 يونيو الجاري عبر منصة”زوم” من أن”معظم القراءات السياسية والعسكرية للأزمة الأخيرة في إيران والمنطقة أغفلت عاملا أساسيا في المعادلة، وهو الشعب الإيراني نفسه.”، وهذا هو الخطأ الکبير الذي يجب تصحيحه قبل فوات الاوان.