الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهباتت برلمانات العالم المتحضر تتسابق فيما بينها من أجل توجيه الدعوة إليها،...

باتت برلمانات العالم المتحضر تتسابق فيما بينها من أجل توجيه الدعوة إليها، مريم رجوي تحدد الطريق الى إيران حرة

بحزاني  -منى سالم الجبوري: الخطاب الاخير الذي ألقته الزعيمة الايرانية المعارضة البارزة السيدة مريم رجوي في البرلمان الفرنسي، يمکن إعتباره بمثابة خارطة طريق سياسية للمجتمع الدولي من أجل تحديد الطريق الى إيران حرة ديمقراطية مراعية و مطبقة لمبادئ حقوق الانسانو مؤمنة بالمساواة بين المرأة و الرجل.

مريم رجوي التي باتت برلمانات العالم المتحضر تتسابق فيما بينها من أجل توجيه الدعوة إليها لإلقاء الخطاب لديها، تعود هذه المرأة القديرة و المکافحةالعنيدة من أجل الحرية و إنهاء الاستبداد و القمع لکي تجذب الاضواء إليها بقوة و تثبتبأنها و بحق الزعيمة الکفوءة و المناسبة لقيادة الشعب الايراني لمستقبل أفضل وبناء إيران حرة ديمقراطية خالية من الاسلحة النووية و متعايشة مع دول المنطقة بأمن و سلام.
رجوي التي سلطت في خطابها آنف الذکر الاضواء على الاوضاع الحرجة في إيران والاوضاع المضطربة في المنطقة و التي لعب و يلعب نظام الملالي دور الداينمو المغذي لها، وقد کانت السيدة رجوي في منتهى الواقعية و الدقة عندما تناولت الاوضاع في کلمن سوريا و العراق و غزة و لبنان و أفغانستان و إيران نفسها، وتناولت الدور الذييضطلع به هذا النظام على صعيد هذه الدول، مؤکدة بأن بقاء هذا النظام إعتمد و يعتمداساسا على إثارة الفتن و الاضطرابات في هذه الدول من أجل إستمرار نظامهم القمعي.
وعندما تعرج السيدة رجوي على الاوضاع في إيران فإنها ترکز على مسألتين مهمتين و حساستين هما:
1ـ الملف النووي: إذ تؤکد السيدة رجوي أن هناك تطويرا في البرنامج النووي بإتجاه الحصول على القنبلة النووية، مثلما أن ترسانة صواريخها جاهزة لإستقبا ل للرؤوس النووية لتشکل عامل خطورة قصوى على الامن و الاسلام و الاستقرار في المنطقةو العالم.
2ـ ملف حقوق الانسان في إيران: بعد أن تقوم رجوي بعرض خاص و ملفت للنظرللمسائل المتعلقة بحقوق الانسان و ترکز على الإنتهاکات الحاصلة بهذا الصدد و خصوصاحملات الاعدام التي تجاوزت المائة فرد خلال شهر نوفمبر الماضي فقط و کذلك حملات الاعتقال التعسفية و التي وصلت الى حد إعتقال أکثر من 80 فردا في الساعة الواحدةفقط و قتل ستار بهشتي تحت التعذيب و الذيأثار موجة کبيرة من الاستياء و الغضب في اوساط الشعب الايراني، وانه کلما إزدادت وتيرة الرفض الشعبي للنظام إزدادت وتيرة الاعدامات بأمر مرشد النظام نفسه.
وبعد عرضها لهذين الملفين، طالبت السيدة رجوي فرنسا و دول الاتحاد الاوربي بإنتهاج سياسة جديدة بشأن الملف الايراني يعتمد على إعتماد النقاط المدرجة أدناه:
1ـ ربط استمرار العلاقات السياسية مع هذا النظام بشرط إيقاف حملات الاعدام و التعذيب.
2ـ نقل ملف حقوق الانسان الذي يعاني من إنتهاکات استثنائية و وخيمة جدا الىمجلس الامن الدولي.
3ـ تأمين سلامة و أمن سکان مخيم ليبرتي و مطالبة الامم المتحدة بشمول هذاالمخيم بإمتيازات معسکرات اللجوء.
4ـ الاعتراف و بصورة رسمية بالمقاومة الايرانية لتغيير النظام.