الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةرسالة الرئيسة مريم رجوي الى مؤتمر في البرلمان البريطاني تحت عنوان «التغيير...

رسالة الرئيسة مريم رجوي الى مؤتمر في البرلمان البريطاني تحت عنوان «التغيير في إيران يلوح في الأفق عام 2013»

عقد مؤتمر في البرلمان البريطاني تحت عنوان «التغيير في إيران يلوح في الأفق عام 2013» بتاريخ 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 شارك فيه نواب من مجلسي العموم واللوردات البريطانيين وشخصيات أخرى. كما وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة متلفزة الى المؤتمر.
وفيما يلي جانب من الكلمات الملقاة في المؤتمر:

رسالة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الموجهة إلى مؤتمر «التغيير في إيران يلوح في الأفق عام 2013» في البرلمان البريطاني
 
سيد الرئيس
نواب المحترمون
حضور الكرام
نيابة عن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ومن جانب مجاهدي درب الحرية في ليبرتي وأشرف أحييكم وأتمنى لمؤتمركم هذا الموفقية.
وأشكر اللجنة البرلمانية البريطانية لإيران الحرة على إقامة هذا المؤتمر.
كما أود أن أوجه خالص شكري وتقديري لجمعية الحقوقيين البريطانيين وهيئة إدارة نقابة المحامين في بريطانيا ولجميع المحامين والحقوقيين الذين قاموا بالدفاع عن المقاومة الإيرانية في معركتها القانونية وأما بعد.
أيها الحضور الأعزاء
سمع العالم مؤخرا إلى دعواتنا المتكررة وفرض العقوبات على نظام الملالي الحاكمين في إيران بيد أنه وبكل الأسف إن سياسة الدول الغربية تظل تميل إلى المساومة والاسترضاء. وللهروب من السقوط انتهج الملالي محاربة الشعب الإيراني ومواجهة المجتمع الدولي وذلك تتبلور في توسيع مشروعهم النووية لصنع القنبلة النووية ودعمهم الواسع للدكتاتور الأسد من جهة وتشديدهم القمع والكبت داخل إيران من جهة أخرى.
إن الوقوف مكتوفي الأيدي أو الإقناع باستمرار المفاوضات الغير مجدية أو اتخاذ مواقف لفظية حيال هذا النظام إنما هي استمرار للسياسة السابقة الفاشلة.
إن الحل الصحيح يكمن في سياسة تغيير النظام ما يشكل مطلب الشعب الإيراني الملح. وأود هنا أن ألفت انتباهكم بالتحديد إلى الظروف المأساوية لحقوق الإنسان في إيران حيث أن الملالي يمارسون الإعدام والتعذيب يوميا للحفاظ على سلطتهم إذ بلغ عدد الإعدامات في إيران من 550 إعدام في سنة 2010 إلى 670 إعدام في سنة 2011 وفي هذه السنة أيضا قد أعدموا مئات الأشخاص. والملفت هنا أن الشباب المنتفضين والمعارضين يشكلون جزءا لافتا لضحايا هذه الإعدامات كما وأن هناك معارضين سياسيين بينهم. الا ان الملالي ينفذون أحكام الاعدام بحقهم تحت يافطة «إعدام القتلة أو بائعي المخدرات» وإن التعذيب والعدوان المنهجي يشكلان الورقة الأساسية بيد الملالي لترهيب الشعب.
إن موت السجناء تحت التعذيب اصبح أمرا روتينيا وآخر ضحية هو ستار بهشتي من العمال الإيرانيين الأحرار وذنبه الوحيد كان طبع نقده استبداد الملالي في صفحة وبلاغ الخاصة به على الانترنت. وتحت ضغط الاحتجاجات الواسعة اضطر الملالي أن يعترفوا بجزء من جرائمهم في موضوع وفاة هذا الشاب.
إن الملالي يمتلكون 60 جهاز لقمع المجتمع على الأقل تشتمل على شتى صنوف اجهزة «مكافحة الشغب» وأجهزة ممارسة التعذيب و12 أجهزة على الأقل لتعتيم مواقع التواصل الاجتماعي ومراقبة الايميلات.
لذلك تأسيس مركز حقوق الإنسان للدفاع عن السجناء السياسيين إنما هو مبادرة قوية لتوسيع حملة الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران وهنا أوجّه تحيتي للورد كلارك واللجنة البرلمانية البريطانية لإيران الحرة باعتبارهم مبتكري هذه المبادرة.
لو كان الغرب قد قام بمحاسبة الملالي الإيرانيين على اقترافهم جرائم كبرى مثل مجزرة 30 ألف سجين سياسي لما كانوا يتمادين اليوم الى هذا الحد. انظروا هذا الكتاب يضم أسماء 20 ألف شهيد من الشعب الإيراني لكن للأسف الدول الغربية إما تقف مكتوفة الأيدي أو لا تقوم بالعمل المناسب لهذه الظروف الإضطرارية في إيران. وفي موضوع أشرف وليبرتي وبسبب سياسة المساومة والاسترضاء إما شاركت الدول الغربية الملالي الإيرانيين في قمع مجاهدي درب الحرية أو كانوا متفرجين على قمعهم واغتنم النظام الإيراني هذا الدور الغربي المخجل ليقوم بممارسة المجازر في أشرف وفرض حصار لاإنساني عليهم.
وهنا يكمن قلب المشكلة حيث أن الغرب تجاهل الحل الرئيسي لمسألة إيران فيما أن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية يشكلان الحل الوحيد مقابل هذا النظام لكن الدول الغربية تتجاهل الأمر متعمدة وهذه هي منشأ الأخطاء كلها. فنيابة عن مقاومة الشعب الإيراني أوجه الدعوة للمجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية والحكومة البريطانية إلى العمل على النقاط التالية:
1- مارسوا الضغط على النظام الإيراني لتلبيته النداءات على وقف التعذيب والعدوان الروتينيه بحق السجناء ويُحاسب عليها
2- اشرطوا أن يتم استمرار العلاقات الاقتصادية مع هذا النظام بوقفه الإعدامات كلها
3- أحيلوا ملف النظام لانتهاكات حقوق الإنسان إلى مجلس الأمن الدولي وأرجعوا قادة النظام وفي مقدمتهم خامنئي إلى المحاكم لما اقترفوا من جرائم لا إنسانية.
4- انتزعوا الأسلحة من نظام الولاية الفقيه بصرامة واحظروا له الاستفادة من البرنامج الصاروخي والمقاتلات
وقوموا بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي بخصوص حظر تصدير الأسلحة من جانب النظام الإيراني.
5- اعترفوا بمقاومة الشعب الإيراني وكفاحها لتغيير النظام وأزيلوا كافة العراقيل أمامها.
كما أني أدعو الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا إلى التحرك لتوفير الأمن لسكان ليبرتي وأشرف ولضمان حريتهم ومراعاة حقوقهم بناء على ما تتحملان من المسؤولية بموجب القوانين الدولية.
لقد تحول مخيم ليبرتي إلى سجن بالفعل وهذا هو حصيلة مساومة تلك الدول مع الملالي ومواليهم العراقيين. كما هي حصيلة اللا مسؤولية من قبل الأمم المتحدة. وننتظر من الأمين العام للأمم المتحدة أن تضع حدا لهذا الموقف المأساوي. كما ونطالبه أن يستفيد من صلاحياته ليُمتّع مخيم ليبرتي بموقع «مخيم اللاجئين» وليمنع بذلك أن تنهب الحكومة العراقية ممتلكات أشرف. ويجب أن يكون السكان قادرين على بيع ممتلكاتهم المنقولة والغير منقولة.
ختاما اتمنى لكم الموفقية وأشكركم مرة ثانية جزيل الشكر
اللورد توني كلارك:
يتوجب علينا أن نزيد جهودنا باضعاف لنكون قادرين على تلفيت الإهتمام العالمي للتصرفات الوحشية الراهنة التي تمارس يوميا في طهران وفي أنحاء البلد بحق الشعب الإيراني. يمضي أكثر من 30 سنة من المرة الأولى التي تعرفت فيها على المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ذاك الحين لم نكن نناقش الملف النووي والعقوبات بل كنا نتحدث عن حقوق الإنسان. لذلك عدنا مرة ثانية إلى الموضوع نفسه ونبدأ مسيرتنا مرة أخرى بتعرية الأعمال الوحشية لنظام يتعامل مع شعبه بهذه الأساليب المخيفة وبانتهاكاته لحقوقهم الإنسانية. وهذه الانتهاكات اللا إنسانية ظلت تستمر بلا انقطاع وإن لائحة الجرائم ضد الإنسانية لهذا النظام تتضخم أكثر فأكثر. يمكنني فهم القلق العالمي المتزايد من توسيع قدرات الملالي النووية وطموحاتهم ومن مدى تأثير العقوبات عليهم. فيتوجب علينا أن نستمر في لفت الانتباهات ونركز على انتهاكات لحقوق الإنسان تُمارَس يوميا بحق هؤلاء الذين عندهم الجرأة لرفع صوتهم ونقد ما يعيشه المواطنون الإيرانيون من المأساة.
منذ اندلاع الانتفاضات في عامي 2009 حتى الآن 2012 تم إعدام عدد كبير من مناصري منظمة مجاهدي خلق المعارضة الرئيسة للنظام كما واعتُقل كثيرون آخرون منهم وزج بهم في السجون وهم يتعرضون لحالات التعذيب لمجرد قيامهم باتصالات عائلية بأعضاء المجاهدين أو لمجرد قيامهم بزيارة أشرف وهذا النظام الشيطاني يستمر في قمع أي صوت معارض له. كذلك يتعرض ناشطو حقوق الإنسان والنساء وأعضاء الأقليات الدينية والقومية للقمع والكبت. ومؤخرا لاحظنا تكرار تلك الجرائم من قبل حكومة نوري المالكي التي تطبق أوامر نظام الملالي في أشرف ومخيم المسمى بـ«ليبرتي» _الذي اسميه مخيم العمل القسري_.
ينبغي تعرية عملاء الملالي الإيرانيين في العراق لكونهم يشكلون آلة بيد حكام طهران الشياطين وفيما يرى العالم تهب رياح التغيير في عدد من دول الشرق الأوسط كثيرون يتساءلون ماذا يجري في إيران؟ لكن الحقيقة هي أن الرغبة في التغيير داخل إيران حقيقية بقدر ما هي موجودة في الآخرين المطالبين بنيل الحرية والديمقراطية.
زملائي وأصدقائي المحترمون. لقد أشرت إلى الطريق الطويلة التي قطعها الشعب الإيراني لنيل الحرية وفيما نقطع الدرب معا نخاطب حكومتنا هنا في بريطانيا وأي حكومة أخرى وخاصة نوجه خطابنا للأمم المتحدة كي تأخذ منظماتها الأعضاء ملف انتهاكات حقوق الانسان في الأولوية. نعرف تماما أنه تم اصدار قرارات إدانة متكررة في الأمم المتحدة استنكارا للنظام الإيراني لكن يتوجب علينا أن نستمر هذا الكفاح.