موقع المجلس:
أكد جوليو تيرزي، رئيس لجنة السياسات الأوروبية في مجلس الشيوخ الإيطالي، أن معالجة الأزمة الإيرانية تتطلب ـ من وجهة نظره ـ دعم تطلعات الشعب الإيراني والقوى المعارضة المنظمة الساعية إلى التغيير السياسي. وجاءت تصريحاته عقب مشاركته في مؤتمر برلماني عُقد في روما في مايو 2026، حيث أشار إلى أن خطاب مريم رجوي يعكس، بحسب تعبيره، موقفاً معارضاً لما وصفه بتأثيرات سياسات النظام الإيراني على المنطقة.
This morning, I attended the press conference hosted by Hon. Naike Gruppioni at the Chamber of Deputies, titled "Iran: The Right to Life in Danger," which was attended by the Vice President of the Chamber, Hon. Fabio Rampelli, Senator Marco Scurria, and the President of FIDU,… pic.twitter.com/Du6wvwvL7B
— Giulio Terzi (@GiulioTerzi) May 21, 2026
وانتقد تيرزي ما اعتبره سياسة تساهل اتبعتها بعض الدول الغربية تجاه إيران خلال العقود الماضية، معتبراً أن التركيز على التفاهمات السياسية والملفات الإقليمية لم يمنع استمرار التوترات أو تصاعد الأزمات المتعلقة بحقوق الإنسان والأنشطة الإقليمية الإيرانية.
كما أشار إلى دور منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الكشف عن بعض المعلومات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني خلال السنوات الماضية، معتبراً أن المعارضة الإيرانية لعبت دوراً في لفت الانتباه الدولي إلى هذه الملفات.
وفي سياق حديثه عن المعارضة الإيرانية، فرّق تيرزي بين ما وصفه بالقوى المعارضة الفاعلة داخل إيران وبين أطراف أخرى تعيش في الخارج، معتبراً أن القوى التي تتحمل تبعات المواجهة داخل البلاد تمتلك حضوراً وتأثيراً أكبر في الشارع الإيراني.
كما تناول السياسي الإيطالي برنامج «المواد العشر» الذي يطرحه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، واعتبره رؤية سياسية تتضمن الدعوة إلى إقامة نظام ديمقراطي قائم على التعددية السياسية، والمساواة، وفصل الدين عن الدولة، واحترام القوانين الدولية، ورفض امتلاك السلاح النووي.
واختتم تيرزي تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل إيران، بحسب رأيه، يجب أن يُحدد عبر إرادة الشعب الإيراني نفسه، معتبراً أن أي تغيير مستدام ينبغي أن يستند إلى مطالب داخلية وحراك شعبي، وليس إلى حلول خارجية أو تسويات مؤقتة.








