مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالإعلان عن أسماء ثمانية شهداء جدد من مجاهدي خلق خلال انتفاضة يناير...

الإعلان عن أسماء ثمانية شهداء جدد من مجاهدي خلق خلال انتفاضة يناير في إيران

دماء الشهداء تواصل إشعال مسيرة الحرية.. مجاهدي خلق تؤكد ارتقاء مقاتلين جدد من وحدات المقاومة في انتفاضة 2025 ـ 2026

موقع المجلس:

مع تكشف المزيد من تفاصيل الانتفاضة الشعبية الواسعة التي اجتاحت إيران بين أواخر عام 2025 وبداية عام 2026، والمعروفة باسم “انتفاضة يناير 2026”، أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية استشهاد ثلاثة أعضاء إضافيين من وحدات المقاومة التابعة لها، بعدما كانوا يُعدّون في عداد المفقودين منذ أشهر. وقد سقط هؤلاء خلال ذروة حملة القمع العنيفة التي شنّتها قوات النظام، في مشهد يعكس حجم التضحيات التي تقدمها المقاومة الإيرانية في مواجهة حكم الملالي.

أنا العاصفة والانتفاضة نشيد الشجاعة لـ6 شهداء

ومن بين الشهداء الذين تم الإعلان عنهم:

المجاهد الشهيد محمد صادق علوي نجاد، البالغ من العمر 35 عاماً، والحاصل على درجة الماجستير في الهندسة الكهربائية، والذي استشهد يوم 8 يناير 2026 خلال مواجهات مع قوات الأمن في شارع الثورة بطهران.
المجاهد الشهيد رضا وقفي روان، 44 عاماً، الذي استشهد يوم 10 يناير 2026 أثناء اشتباكات مع قوات النظام في مدينة ري.
المجاهدة الشهيدة مهسا جليليان، 30 عاماً، التي قُتلت برصاص مباشر أطلقته قوات الأمن يوم 9 يناير 2026 في مدينة إسلام آباد غرب.
فيديو مسرب يوثق تحدي السجناء السياسيين قبل الإعدام

وفي سياق متصل، نشرت صحيفة New York Post تقريراً تناول مقطع فيديو مسرب من سجن قزلحصار، يوثق اللحظات الأخيرة لستة سجناء سياسيين قبيل تنفيذ حكم الإعدام بحقهم. وأظهر الفيديو السجناء وهم يرددون أناشيد المقاومة ويهتفون ضد الديكتاتورية أثناء توجههم نحو المشنقة بثبات، في مشهد وصف بأنه تجسيد نادر للصمود والتحدي في مواجهة آلة القمع الإيرانية.

مواجهات دامية مع قوات القمع

وكانت منظمة مجاهدي خلق قد نشرت في وقت سابق قائمة بأسماء شهداء الانتفاضة الذين سقطوا بين 15 و29 يناير 2026، قبل أن تؤكد لاحقاً مقتل خمسة أعضاء آخرين استناداً إلى قائمة أصدرها مكتب رئيس النظام مسعود بزشكيان في الأول من فبراير 2026.

وتشير المعلومات المتعلقة بهؤلاء الشهداء إلى حجم المواجهات التي خاضها شباب الانتفاضة ضد المراكز الأمنية التابعة للنظام. فقد استشهد كل من:

مصطفى عزيزي (46 عاماً)
مجيد خوشه جين (40 عاماً)
رامتين ميرزا دخت (18 عاماً)

وذلك خلال عملية استهدفت إحدى قواعد قوات الأمن في منطقة واوان التابعة لإسلام شهر بطهران يوم 8 يناير 2026.

الإعلان عن أسماء ثمانية شهداء جدد من مجاهدي خلق خلال انتفاضة يناير في إيرانوفي اليوم نفسه، استشهد:

أرشيا براري (21 عاماً)، وهو طالب جامعي وبطل في رياضة الكاراتيه،
وعلي رضا بهكوزين (30 عاماً)، الذي كان يعمل في صناعة الخزائن،

أثناء عملية استهدفت مركزاً أمنياً في منطقة سبزه ميدان بمدينة زنجان.

انتفاضة امتدت إلى مئات المدن

انطلقت شرارة الاحتجاجات في 28 ديسمبر 2025 من سوق طهران الكبير، حيث بدأ التجار وأصحاب المحال احتجاجاتهم على انهيار العملة الإيرانية وارتفاع التضخم ونقص السلع الأساسية. لكن سرعان ما تحولت المطالب الاقتصادية إلى شعارات سياسية تدعو بشكل مباشر إلى إسقاط النظام.

وخلال فترة قصيرة، توسعت الاحتجاجات لتشمل أكثر من 400 مدينة ومنطقة، إضافة إلى الجامعات والمؤسسات التعليمية، وسط حضور لافت لوحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، التي لعبت دوراً بارزاً في تنظيم التحركات وتوسيع نطاقها.

ووفق ما أعلنته المنظمة، نفذت وحدات المقاومة نحو 630 عملية استهدفت مراكز الحرس والباسيج ومؤسسات أمنية أخرى، في إطار التصدي لقوات القمع والدفاع عن المتظاهرين. في المقابل، رد النظام بحملة أمنية واسعة شملت قطع الاتصالات واستخدام العنف المفرط، ما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا.

استشهاد أكاديمي بارز في جامعة طهران

كما أعلنت المنظمة استشهاد الدكتور نعيم عبد اللهي، البالغ من العمر 34 عاماً، والذي كان يقود إحدى وحدات المقاومة في طهران. وقد قُتل برصاص مباشر أطلقته قوات الأمن في منطقة نازي آباد خلال الانتفاضة.

وكان الشهيد من أبناء كرمانشاه، ويحمل درجة الدكتوراه في الحقوق والعلوم السياسية، ويعمل أستاذاً مساعداً في جامعة طهران. كما سبق أن تعرض للاعتقال في سجن إيفين عام 2018، قبل أن يُفصل من عمله عقب احتجاجات عام 2022.

مشهد متنوع من التضحيات

تعكس قائمة الشهداء المعلنة تنوع الفئات المشاركة في الانتفاضة، حيث ضمت أكاديميين وطلاباً وعمالاً وشباباً من مختلف الأعمار والخلفيات الاجتماعية.

ومن بين الأسماء التي برزت أيضاً:

محمد بهرامي، 18 عاماً، أحد مناصري مجاهدي خلق، والذي تعرض لهجوم عنيف بالسكاكين قبل إطلاق النار عليه في آزاد شهر بمحافظة كلستان يوم 6 يناير.
عباس علي رمضاني، عضو مخضرم في مجاهدي خلق وسجين سياسي سابق يبلغ من العمر 74 عاماً، والذي استشهد في مشهد يوم 19 يناير.

كما ضمت قائمة الضحايا الطالبة الجامعية زهراء بهلولي بور، إضافة إلى عدد من العمال الشباب والمراهقين، من بينهم رضا قنبري والأخوان كديوريان في كرمانشاه.

ومن الجامعات إلى الشوارع والأحياء الشعبية، شكّلت دماء هؤلاء الشهداء امتداداً لمسيرة طويلة من التضحيات، لتنضم أسماؤهم إلى عشرات الآلاف ممن سقطوا خلال العقود الماضية في سبيل الحرية والتغيير في إيران.