مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارWABC RADIO: ديكتاتورية الملالي تتهاوى، والشعب الإيراني يستعد لاقتلاع النظام الكهنوتي

WABC RADIO: ديكتاتورية الملالي تتهاوى، والشعب الإيراني يستعد لاقتلاع النظام الكهنوتي

موقع المجلس:
في مقابلة حصرية مع إذاعة دبليو إيه بي سي راديو (WABC RADIO)، أكد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، أن عمليات القتل والإعدامات المتصاعدة التي يمارسها النظام الإيراني ليست سوى دليل قاطع على ضعفه ويأسه العميق. وأشار جعفرزاده إلى أن الانتفاضات الشعبية مستمرة بلا توقف، وأن الديكتاتورية الحاكمة تعيش لحظاتها الأخيرة أمام إرادة شعبية صلبة لا تقبل بأقل من الحرية والديمقراطية.

 

الرفض الشعبي وسقوط شرعية النظام الكهنوتي
أوضح جعفرزاده في مستهل حديثه أن السلوك الخارج عن القانون والإرهاب الذي يمارسه النظام الإيراني بات معروفاً للعالم أجمع. لكنه شدد على أن العنصر الأهم في المعادلة الإيرانية اليوم هو رفض الشعب القاطع لهذه الديكتاتورية. وأشار إلى أن الأغلبية الساحقة من الإيرانيين يطالبون بإسقاط الملالي، الذين وصفهم بأنهم سرقوا قيادة ثورة حقيقية. وأكد أن هذه المطالب تتجلى بوضوح في سلسلة من الانتفاضات الكبرى التي شملت جميع المحافظات الإيرانية منذ عام 2018، والتي أثبتت أن الشعب الإيراني مصمم على التغيير.

 

إعدامات يائسة ومحاولات لبث الرعب
تطرق جعفرزاده إلى حملة الإعدامات المسعورة التي يشنها النظام الكهنوتي، مؤكداً أن النظام بدأ في إعدام السجناء السياسيين وسط انشغال العالم بالحرب. وذكر أن النظام أعدم ثمانية أعضاء من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، وهي الحركة المعارضة الرئيسية التي تقود التغيير وتكشف المواقع النووية السرية للنظام. كما أشار إلى إعدام العديد من الشباب الذين شاركوا في احتجاجات يناير الماضي، موضحاً أن النظام يستخدم هذه الإعدامات كأداة لبث الخوف في قلوب الشعب. ومع ذلك، أكد جعفرزاده أن هذه الإجراءات القمعية هي علامة مطلقة على اليأس لنظام ضعيف يحاول يائساً إظهار القوة للحفاظ على بقائه.

 

تاريخ من الدموية وفشل ذريع في إسكات الصوت الحر

ردًا على سؤال حول عدد ضحايا النظام خلال السنوات الأخيرة، أشار جعفرزاده إلى كتاب نشره المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة قبل عشرين عاماً يضم أسماء وصور عشرين ألف عضو من المقاومة تم إعدامهم. وأضاف أنه منذ ذلك الحين، قُتل الآلاف، وتم توثيق ما لا يقل عن مائة وعشرين ألف إعدام سياسي في إيران. ورغم هذا التاريخ المروع من الدماء والقمع، أكد جعفرزاده أن النظام الإيراني فشل فشلاً ذريعاً في إسكات الشعب. وأوضح أن كل قطرة دم تُراق تزيد من إصرار الأجيال الشابة على إنهاء حكم هذا النظام الدموي.

وحدات المقاومة وشجاعة لا نظير لها
سلط جعفرزاده الضوء على تطور لافت في مسار المواجهة، وهو تشكيل وحدات المقاومة، وهي شبكات منظمة من الشباب الإيراني. وأوضح أن هذه الوحدات أثبتت شجاعة فائقة، حيث تمكنت مؤخراً من شن هجوم على المقر الرئيسي للولي‌الفقیة في طهران باستخدام مائتين وخمسين عضواً من هذه الوحدات، قبل أيام قليلة من اندلاع الحرب الأخيرة. واعتبر جعفرزاده أن هذا الهجوم يمثل تحولاً نوعياً في الزخم الثوري ويؤكد أن موازين القوى تتغير لصالح الشعب. كما لفت الانتباه إلى أن هذه الحركة تقودها امرأة، السيدة مريم رجوي، مما يمثل تحدياً صارخاً لأيديولوجية النظام الإيراني المعادية للمرأة.

دعوة للتحرك الدولي ودعم الشعب الإيراني
في ختام المقابلة، وجه جعفرزاده دعوة واضحة للمجتمع الدولي، مطالباً بوقف تقديم التنازلات للنظام الإيراني وممارسة أقصى درجات الضغط عليه. ودعا إلى الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني والاعتراف بحقه المشروع في النضال ومواجهة حرس النظام الإيراني. وأعلن عن تنظيم مسيرة حاشدة في واشنطن العاصمة في السادس عشر من مايو، للضغط من أجل إنهاء عمليات الإعدام والدعوة إلى جمهورية إيرانية حرة وديمقراطية وغير نووية. وأكد أن دعم إرادة الشعب الإيراني هو السبيل الوحيد لإحداث تغيير حقيقي وجذري في إيران.