موقع المجلس:
مع تصاعد القلق داخل المملكة المتحدة بشأن الأنشطة المرتبطة بالنظام الإيراني، ارتفعت حدة الدعوات داخل البرلمان البريطاني لاتخاذ خطوات فورية وحازمة بحق شبكات إعلامية يُنظر إليها على أنها أدوات دعائية، يُتهم بعضها بنشر خطاب الكراهية وتهديد الأمن الداخلي.

انتقادات ألمانية لزيارة رضا بهلوي
في سياق متصل، تناولت وسائل إعلام ألمانية زيارة رضا بهلوي إلى برلين بنبرة انتقادية، معتبرة أنها لم تحقق أي صدى سياسي يُذكر. وأشارت التقارير إلى غياب التفاعل الرسمي مع الزيارة، بالتزامن مع احتجاجات استحضرت ماضي النظام الملكي، ما يعكس، بحسب تلك التغطيات، محدودية تأثيره السياسي وعدم قدرته على طرح بديل يحظى بقبول واسع.
تحركات داخل البرلمان البريطاني
أعلنت النائبة أليسيا كيرنز،، عبر منصة اکس، عن اتخاذ إجراءات عملية، موضحة أنها أبلغت الشرطة بشأن قنوات مثل Press TV وHispanTV، معتبرة أنها تعمل كمنصات دعائية رسمية.
كما أشارت إلى أن التشريعات الحديثة، ضمن قانون الأمن القومي، تُلزم وسائل الإعلام الأجنبية بالتسجيل والإفصاح عن أنشطتها داخل بريطانيا، محذرة من أن عدم الالتزام قد يؤدي إلى ملاحقات قانونية، وداعية إلى تفعيل هذه القوانين بشكل أكثر صرامة.
دعوات للتشدد في مواجهة خطاب الكراهية
من جانبه، شدد النائب ديفيد تايلورعلى ضرورة عدم التساهل مع أي نشاط إعلامي يُتهم بنشر الكراهية أو تقويض القيم الديمقراطية داخل البلاد. وأكد أن استمرار هذه القنوات في العمل دون قيود يمثل ثغرة ينبغي معالجتها بسرعة.
وطالب بضرورة اتخاذ خطوات حاسمة لسد الثغرات القانونية، مشيراً إلى أهمية استخدام جميع الأدوات المتاحة لمواجهة هذه المنصات والحد من تأثيرها.
تصاعد الدعوات للتحرك
تعكس هذه المواقف تنامياً في القلق السياسي داخل بريطانيا حيال الدور الذي تلعبه بعض الوسائل الإعلامية المرتبطة بدول أجنبية، وسط مطالبات متزايدة بتشديد الرقابة وتطبيق القوانين لضمان حماية الأمن الوطني والحفاظ على سلامة البيئة الإعلامية.








