مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارلا أمن أو سلام من دون إستئصال شأفة النظام الايراني

لا أمن أو سلام من دون إستئصال شأفة النظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

کلما طالت الحرب الجارية في المنطقة إزدادت خطورة وتعقيدا ولاسيما بعد أن باتت نارها المستعرة تطال بلدان المنطقة والعالم وتبرز کتهديد وتحد نوعي للسلام والامن في العالم ولاسيما بعد إطلاق صواريخ إيرانية على قاعدة ديغو غارسيا الاميرکية التي تبعد آلاف الکيلومترات عن إيران مما يجعل أوربا ضمن دائرة التهديدات القائمة للنظام الايراني.

ومن دون شك فإن هذه الحرب التي لايبدو إنها ستساهم بوضع حد لتهديد هذا النظام وإجباره على عدم تهديد المنطقة والعالم بل وحتى على العکس من ذلك تماما، وبهذا السياق، فقد جاءت الإحاطة التي قدمها محمد محدثين، القيادي في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في واشنطن والتي لم تکن مجرد عرض سياسي تقليدي، بل شكلت تشخيصا عميقا لجذور الأزمة التي تعصف بإيران والمنطقة والعالم إذ أنها قد قامت بتحديد عاملين رئيسيين وراء هذا الانفجار المستمر وهما؛ سلوك النظام الإيراني القائم على القمع والتصدير العدواني للأزمات، وسياسة الاسترضاء الغربية التي منحت هذا النظام، على مدى أكثر من أربعة عقود، الوقت والغطاء للاستمرار والتوسع.

والملفت للنظر إن محدثين قد أکد بأن المعادلة المذکورة آنفا لم تعد قابلة للاستمرار. فالنظام الذي جرت محاولات “ترويضه” عبر التفاوض والتنازلات، أثبت أنه غير قابل للإصلاح، وأن التعامل معه يشبه “تربية أفعى في الكم” استعارة تختصر تجربة طويلة من الفشل الدولي في احتواء نظام لا يرى في التهدئة سوى فرصة لتعزيز أدوات القمع والتوسع.

ووفق ما تم التوصل إليه في هذه الاحاطة من إستنتاج، ليس تدخلا عسكريا ولا دعما ماليا، بل تغيير في المقاربة الدولية من سياسة الاحتواء والاسترضاء إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في التغيير، ودعم مساره السياسي، وبهذا الصدد فإن الاعتراف المذکور يشکل الخيار الوحيد الذي يحسم الوضع السلبي والشاذ القائم في إيران خصوصا وإن ال47 عاما المنصرمة أثبتت حقيقة واضحة وهي إن الشعب الايراني کان المتضرر الاکبر والضحية لبقاء وإستمرار هذا النظام وبشکل خاص من حيث الاساليب العقيمة التي إستخدمها المجتمع الدولي في سبيل التصدي للتهديدات والتحديات التي مثلها ويمثلها هذا النظام، إذ أصبح واضحا بأن الشعب الايراني ومقاومته الوطنية يعتبرون الطرف الحقيقي المعني بالتصدي لهذا النظام وإسقاطه الذي سيکون حتما بمثابة إستئصال شأفته وجعل السلام والامن والاستقرار أمرا ممکنا على مختلف الاصعدة.