مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةرسالة مريم رجوي إلى تظاهرة الإيرانيين في بروكسل بالتزامن مع قمة قادة...

رسالة مريم رجوي إلى تظاهرة الإيرانيين في بروكسل بالتزامن مع قمة قادة الاتحاد الأوروبي اعترفوا بالحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني

موقع المجلس:
أيها المواطنون الأعزاء

في الظروف الطارئة والملتهبة التي تجتاح إيراننا الحبيبة، صرختكم هي صوت المطالبة بالسلام والحرية لشعب لم يرد أبداً نظام ولاية الفقيه، ولا قنابله وصواريخه.

تحية لكم يا من لا تفوتون أي ساحة للدفاع عن الشعب والمقاومة، وقد جئتم اليوم لتقولوا للاتحاد الأوروبي أن يعترف بإرادة وحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام الكهنوتي.

اليوم يكافح ابن خامنئي للحفاظ على دكتاتورية متعفنة، كما ابن الشاه يسعى أيضاً لإعادة دكتاتورية ميتة.

 

لكن الشعب الإيراني يقول: السلام والحرية.

الشعب الإيراني يقول: جمهورية ديمقراطية، سيادة جمهور الشعب، وإنهاء أي نوع من الدكتاتورية سواء كانت من نوع الشاه أو الملالي.

وبهذا الهدف، أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني على أساس خطة النقاط العشر.

إغلاق سفارات نظام الملالي

أيها المواطنون!

لمدة أربعة عقود، قامت سياسة الاسترضاء بشحذ سكين نظام الكهنوت على رقاب الشعب الإيراني. ونتيجة تلك السياسة ماثلة اليوم أمام أنظار العالم:

تشجيع النظام على صنع القنبلة النووية، إعدام وتعذيب الشباب الإيراني، وإثارة الحروب في المنطقة.

لقد حذرنا قبل عقدين من الزمن من أن الحل لقضية إيران ليس في الاسترضاء، ولا في الحرب الخارجية؛ بل الطريق الوحيد هو تغيير النظام بأيدي الشعب والمقاومة المنظمة. وقلنا إن الاسترضاء سيؤدي في النهاية إلى الحرب.

على أعتاب قمة قادة الاتحاد الأوروبي، ندعوهم إلى تصحيح سياستهم الفاشلة طوال الأربعين عاماً الماضية. ونطالبهم بما يلي:

الضغط على نظام الملالي للإفراج عن السجناء السياسيين وسجناء الانتفاضة.

طرد عملاء حرس النظام الإيراني وجواسيس النظام من الأراضي الأوروبية.

إغلاق سفارات دكتاتورية الملالي في الدول الأوروبية.

والاعتراف بالحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني.

أيها المواطنون الأعزاء!

إن الملالي والجلادين الحاكمين اليوم يخافون منكم أكثر من أي وقت مضى.

فيوم يهددون بتكرار نموذج مجزرة صیف عام 1988، ويوم يحذرون من استئناف مجازر 8 و9 يناير، ويوم يقولون إنهم أصدروا أوامر بإطلاق النار لمواجهة المحتجين.

وفي الوقت نفسه، يوجهون هجماتهم الإجرامية نحو مقرات الجماعات الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق، ويغتالون البيشمركة وأبناء كردستان إيران.

إنهم يعتبرون الشعب والمقاومة القوة التي ستسقطهم، والتي نزلت إلى الميدان عبر الانتفاضة المنظمة، ووحدات المقاومة، وجيش التحرير.

الشعب والمقاومة اللذان يسعيان لتحقيق الثورة الديمقراطية والجمهورية الديمقراطية.

واللذان من خلال الدفاع عن حقوق المكونات الوطنية من الكرد، والبلوش، والتركمان، والعرب، وفّرا أسباب تضامن الإيرانيين ضد ولاية الفقيه التي في طريقها للانقراض.

إن الشعب الإيراني يكتب مصيره بدماء أبنائه البواسل.

نعم، كما قال مسعود رجوي زعيم المقاومة الإيرانية: «إن مواجهة النظام والتصدي له هما من عمل الشعب الإيراني، والشباب الثوار، والمدن المنتفضة، وجيش التحرير الوطني».

إن ربيع حرية الشعب الإيراني قادم.

عاش السلام والحرية

عاشت الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني منتصرة

المصدر: موقع مريم رجوي