مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةوحدات المقاومة في مدن إيران تعلن دعمها للحكومة المؤقتة التي اعلنها المجلس...

وحدات المقاومة في مدن إيران تعلن دعمها للحكومة المؤقتة التي اعلنها المجلس الوطني للمقاومة

موقع المجلس:
انطلقت أصداء الحرية مدوية من قلب المدن الإيرانية، حيث سطر أبطال وحدات المقاومة ملاحم ميدانية جديدة في تاريخ 6 مارس 2026 في شوارع كل من مشهد، وطهران، وأراك، وإيلام، وزاهدان، وبانه، وشيراز. ومن خلال تنفيذ ممارسات ثورية وعمليات جريئة في هذه المدن، أعلن هؤلاء الأبطال دعمهم المطلق للحكومة المؤقتة التي شكلها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وقد أدت هذه التحركات الشجاعة والمتزامنة إلى زلزلة أركان نظام الولي الفقيه وبث الرعب في صفوف الأجهزة القمعية، وفي مقدمتها حرس النظام الإيراني. ومن زاهدان البطلة في الجنوب الشرقي، مروراً بالعاصمة طهران، وصولاً إلى بانه وإيلام وشيراز، تحطم جدار الصمت والخوف عبر هتاف مركزي صدحت به الحناجر: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو ملالي، في رسالة واضحة ترفض استمرار الدكتاتورية الحالية وتغلق الباب نهائياً أمام أي محاولة لإحياء دكتاتورية نظام الشاه.

وتنوعت الأنشطة الميدانية لدعم إعلان الحكومة المؤقتة وكتابة الشعارات لتشمل هذه الجغرافيا الواسعة من البلاد. ففي مدينة مشهد، تجلت شجاعة وحدات المقاومة من خلال عرض لافتة ضخمة تحمل رسالة واضحة تنص على: إعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يهدف إلى نقل السيادة الحقيقية للشعب الإيراني وتأسيس جمهورية ديمقراطية تستند إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.

أما في العاصمة طهران، فقد تحدى الشباب المنتفض الإجراءات الأمنية وقاموا بتوزيع منشورات ورسائل مكتوبة بخط اليد تؤكد دعم وحدات المقاومة الكامل لحكومة المجلس الوطني المؤقتة. وفي مشهد آخر من العاصمة، ظهر ثلاثة أعضاء من هذه الوحدات وهم يهتفون بصوت واحد وبتناغم تام: إيران مريم، ومريم إيران، عهدنا مع مريم، حاضرون حاضرون حتى النهاية.

وامتدت شرارة هذه الممارسات الثورية إلى مدينة أراك، حيث وقف أعضاء وحدات المقاومة بكل شجاعة في الشوارع العامة ليقرأوا بياناً رسمياً يعلنون فيه دعمهم الثابت للحكومة المؤقتة، وللمجلس الوطني للمقاومة، ولخطة النقاط العشر التي وضعتها السيدة مريم رجوي.

وفي مدينة إيلام، تحدى شابان من وحدات المقاومة الظروف القاسية ووقفا في منطقة جبلية وعرة، حاملين لافتات كُتب عليها تحيا الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى جانب الشعار الاستراتيجي الموت للظالم، سواء كان الشاه أوملالي، مجددين بذلك رفضهم القاطع لعودة نظام الشاه أو بقاء استبداد الولي الفقيه.

ولم تكن مدينة زاهدان غائبة عن هذا المشهد الثوري، بل قدمت لوحة نضالية مميزة. فقد ظهر أحد أعضاء وحدات المقاومة مرتدياً الزي المحلي التقليدي الجميل، حاملاً سلاحه بوضوح على ظهره في إشارة للاستعداد والمواجهة، وقام بتلاوة نص يدعم الحكومة المؤقتة للجمهورية الديمقراطية وخطة النقاط العشر، معلناً جهوزيته التامة للمرحلة المقبلة.

وفي مدينة بانه، تم عرض مجموعة من اللافتات التي تحمل شعارات عميقة تدعو للحرية، من بينها: عاشت الثورة الديمقراطية الإيرانية، والديمقراطية والحرية مع مريم رجوي، والحرية قادمة مع مريم رجوي، بالإضافة إلى شعار لا للملكية ولا للقيادة الدينية، نعم للجمهورية الديمقراطية.

أما في مدينة شيراز، فقد استغل أعضاء وحدات المقاومة جنح الظلام لتنفيذ حملة واسعة من الكتابة على الجدران باستخدام الطلاء الأحمر. وكتبوا شعارات ثورية تطالب بالتغيير مثل عاش جيش التحرير، والديمقراطية والمساواة مع مريم رجوي، ولا للملكية ولا للقيادة، الديمقراطية والمساواة، والتحية لرجوي.

وقد ترافقت هذه الأنشطة مع حملات دعائية واسعة في أماكن متعددة تشمل الشوارع الرئيسية، والمناطق الجبلية، والساحات المفتوحة. كما تضمنت هذه الحملات إلصاق أوراق مطبوعة صغيرة تحمل صور قادة المقاومة على جدران المدن ونوافذ السيارات. وقد تم توثيق هذه الفعاليات البطولية في مقاطع مصورة تظهر فيها أسماء المدن المنتفضة كعناوين فرعية، لتثبت للعالم بأسره أن إرادة الإيرانيين حية ولن تنكسر تحت وطأة القمع.