موقع المجلس:
في إطار المؤتمر الدولي عبر الإنترنت الذي عُقد تحت عنوان «إيران: منعطف تاريخي ودعم إعلان الحكومة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على أساس خطة النقاط العشر»، وبحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، قدم الجنرال جيمس جونز، مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، تقييماً استراتيجياً شاملاً للتطورات الجارية في إيران، مؤكداً أن مسار الأحداث يشير بوضوح إلى انهيار النظام الحالي.
الجنرال جيمس جونز: أكنّ إعجاباً عميقاً للسيدة مريم رجوي لقيادتها الثابتة في أصعب الظروف. سياسة الاسترضاء الغربية فشلت، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قدم خارطة طريق واضحة عبر خطة النقاط العشر التي تجسد مبادئ الحرية والمساواة وفصل الدين عن الدولة.https://t.co/MjanwbNoLb…
— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) March 5, 2026
أكد الجنرال جيمس جونز في مستهل كلمته أن المؤتمر ينعقد في وقت بالغ الأهمية حيث يشهد العالم “صناعة التاريخ”. وأوضح أن الأحداث المتسارعة في إيران ليست مجرد فصل جديد من فصول القمع والاستياء الشعبي، بل هي إعلان حقيقي عن بداية النهاية لنظام استبدادي اختطف أمة عظيمة كرهينة لما يقرب من نصف قرن. وأشار إلى أن النظام شن حرباً شعواء ضد شعبه طوال خمسة عقود، دفع خلالها مئات الآلاف من الإيرانيين حياتهم ثمناً، وهو ما تجلى مجدداً في المذابح التي ارتكبها النظام خلال انتفاضة يناير 2026 ضد المطالبين بالحرية. ومع ذلك، شدد جونز على أن الاستبداد والوحشية لم ولن ينجحا في إخماد التوق الإنساني للحرية، مشيداً بالصمود الاستثنائي والشجاعة الفائقة التي يتحلى بها الشعب الإيراني في نضاله من أجل تأسيس جمهورية ديمقراطية.
وتطرق الجنرال جونز إلى فشل السياسات الغربية السابقة، مشيراً إلى أن خيار “الاسترضاء” الذي اتبعته بعض الدول عبر تهميش المقاومة الإيرانية العريقة بهدف تعديل سلوك “حكام طهران في العصور الوسطى” قد أثبت التاريخ خطأه الكارثي. وأعرب عن إعجابه العميق بالسيدة مريم رجوي وقيادتها الثابتة في أحلك الظروف طوال 15 عاماً من معرفته بها وبمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة. ووصف “خطة النقاط العشر” التي قدمتها المقاومة بأنها “وثيقة جيفرسونية” بامتياز، تجسد المبادئ العالمية للحرية، والانتخابات الحرة، وفصل الدين عن الدولة.
ودعا جونز المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية إلى الاعتراف الفوري بـ “الحكومة المؤقتة” كسلطة انتقالية شرعية تقود البلاد نحو انتخابات حرة لتأسيس جمهورية ديمقراطية. واختتم كلمته بالتأكيد على أن الشعب الإيراني يرفض بشدة العودة إلى السنوات المظلمة لسلالة بهلوي، مستشهداً بهتافات الشارع “لا للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم الأعلى”، ومحيياً بطولات وحدات المقاومة التي تثبت أن مصير إيران سيقرره أبناؤها ومقاومتهم المنظمة وليس القوى الأجنبية أو بقايا دكتاتورية الشاه.








