مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةصحيفة سويسرية: المقاومة المنظمة والخيار الثالث الطريق الواقعي لإسقاط دكتاتورية الولي الفقيه

صحيفة سويسرية: المقاومة المنظمة والخيار الثالث الطريق الواقعي لإسقاط دكتاتورية الولي الفقيه

موقع المجلس:
في مقال تحليلي نشرته صحيفة 24 أور السويسرية، أكد الكاتب حمدي عنايت أن تحقيق الديمقراطية في إيران لن يتم عبر تدخل عسكري خارجي، كما أنه لن يتحقق من خلال استمرار سياسة الاسترضاء. واعتبر أن الطريق الواقعي الوحيد يتمثل في «الخيار الثالث» الذي طرحته السيدة مريم رجوي، والقائم على إسقاط نظام الولي الفقيه بجهود الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، مع رفض أي عودة محتملة إلى دكتاتورية نظام الشاه.

صحيفة سويسرية: المقاومة المنظمة والخيار الثالث الطريق الواقعي لإسقاط دكتاتورية الولي الفقيهروكماكر: قائدات المقاومة الإيرانية نموذج عالمي للقيادة

وخلال المؤتمر الدولي للمرأة لعام 2026، الذي عُقد بحضور السيدة مريم رجوي، أشادت البرلمانية الأوروبية السابقة دورين روكماكر بالدور المتقدم الذي تؤديه المرأة الإيرانية في حركة المقاومة. وأكدت أن القيادات النسائية داخل المقاومة استطعن إعادة تعريف مفهوم القيادة السياسية، وأثبتن أن مسار التغيير الديمقراطي في إيران تقوده إرادة نسائية قوية تسعى إلى بناء مستقبل قائم على الحرية.

المرأة الإيرانية.. قوة دافعة للتغيير وضمانة للديمقراطية المقبلة

وأوضح المقال أن السياسات الغربية تجاه إيران ظلت لعقود محصورة بين خيارين لم يحققا النتائج المرجوة: المواجهة العسكرية أو سياسة الاسترضاء. فالتدخل العسكري الأجنبي غالباً ما يؤدي إلى انهيار مؤسسات الدولة وانتشار الفوضى، في حين أن سياسة الاسترضاء وفّرت للنظام الوقت والموارد والشرعية لمواصلة قمعه الداخلي وتوسيع نفوذه المزعزع للاستقرار في المنطقة.

وانطلاقاً من ذلك، يرى الكاتب أن «الخيار الثالث» الذي عرضته السيدة مريم رجوي أمام البرلمان الأوروبي قبل أكثر من عشرين عاماً ما يزال يمثل المسار الأكثر واقعية. ويستند هذا الخيار إلى عنصرين أساسيين: الاعتراف بالدور الحاسم للشعب الإيراني في تحقيق التغيير، ووجود بديل ديمقراطي منظم قادر على إدارة مرحلة ما بعد سقوط النظام ومنع حدوث فراغ سياسي أو انهيار مؤسسات الدولة.

كما تطرق المقال إلى سياسات الغرب السابقة، مشيراً إلى أن إدراج حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب يعد خطوة مهمة لكنها جاءت متأخرة. فقد أدى الرهان الطويل على ما سُمّي بالاعتدال داخل النظام إلى الإفراج عن مليارات الدولارات التي استفاد منها النظام في تطوير برنامجه النووي والصاروخي، إضافة إلى توسيع شبكة ميليشياته المسلحة في المنطقة.

وأكد الكاتب أن إيران المستقبل ستولد من رحم مقاومة داخلية دفعت ثمناً باهظاً خلال ستة عقود من النضال. فقد قدمت هذه الحركة أكثر من مئة ألف ضحية في مواجهتها المستمرة مع دكتاتورية نظام الشاه سابقاً، ودكتاتورية الولي الفقيه حالياً. كما أشار إلى أن تزايد نشاط وحدات المقاومة داخل المدن الإيرانية يعكس اتساع ثقافة المقاومة المنظمة بين الإيرانيين.

صحيفة سويسرية: المقاومة المنظمة والخيار الثالث الطريق الواقعي لإسقاط دكتاتورية الولي الفقيهالمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة يعلن تفعيل الحكومة المؤقتة لنقل السلطة إلى الشعب

وفي هذا السياق، أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية رسمياً تفعيل الحكومة المؤقتة بوصفها خطوة استراتيجية تهدف إلى نقل السيادة من نظام الاستبداد الديني إلى الشعب الإيراني. ويستند برنامج هذه الحكومة إلى خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، والتي تهدف إلى إقامة جمهورية ديمقراطية تعددية تضمن الحريات الأساسية والمساواة والعدالة لجميع المواطنين.

نحو جمهورية ديمقراطية حديثة: السيادة للشعب ومن خلال صناديق الاقتراع

وردّاً على التساؤلات المطروحة في بعض العواصم الغربية حول وجود بديل موثوق للنظام الحالي، شدد الكاتب على أن هذا البديل قائم بالفعل ويستند إلى مبدأ واضح: «لا لنظام الشاه ولا لنظام الولي الفقيه». ويعبر هذا الشعار عن رفض قاطع لأي شكل من أشكال الاستبداد، ويتوافق مع خطة المجلس الوطني للمقاومة التي تقضي بتشكيل جمعية تأسيسية خلال ستة أشهر من سقوط النظام، لتحديد شكل النظام السياسي الجديد وصياغة دستور ديمقراطي للبلاد.

وفي ختام المقال، أكد الكاتب أن المجتمع الدولي ليس مطالباً بشن حرب على إيران، ولا بالاستمرار في استرضاء النظام. بل تكمن مسؤوليته في اتخاذ خطوات عملية تشمل الاعتراف بحق الشعب الإيراني في التغيير، والتحرك داخل مجلس الأمن لوقف الإعدامات، ودعم حرية الإنترنت داخل البلاد، والعمل على محاسبة قادة النظام، وإغلاق سفاراته التي تستخدم لأغراض أمنية، إضافة إلى قطع مصادر تمويله التي تغذي آلة القمع.