موقع المجلس:
نشرت صحيفة واشنطن تايمز تقريراً يسلط الضوء على إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تشكيل حكومة مؤقتة. وأوضح التقرير الصادر يوم السبت 28 فبراير 2026، أن هذا الإعلان يأتي لسد الفراغ وتأسيس جمهورية ديمقراطية ترفض دكتاتورية الملالي الحالية ولا تقبل إطلاقاً بالعودة إلى دكتاتورية نظام الشاه السابقة.
Iranian exile group forms provisional government as U.S.-Israeli military operation continues https://t.co/yBN9oFJNi3
— The Washington Times (@WashTimes) February 28, 2026
أوضح التقرير أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يُعد بمثابة برلمان في المنفى، يسعى إلى تأسيس جمهورية ديمقراطية خالية من الحكم الديني المتشدد الذي سيطر على البلاد منذ الإطاحة بنظام الشاه في فبراير 1979. وفي هذا السياق، صرحت الرئيسة المنتخبة للمجلس، السيدة مريم رجوي، أن الهدف الأساسي هو الإطاحة الكاملة بالنظام الحاكم.
ووجهت رجوي نداءً عاجلاً إلى العناصر الوطنية في الجيش الإيراني للوقوف إلى جانب الشعب بدلاً من حكومة طهران. وطالبت في بيانها قوات الحرس وغيرها من القوات المكلفة بحماية النظام بإلقاء أسلحتها والاستسلام للشعب، مشددة على أن الشعب الإيراني وحده هو من يملك الشرعية لتحديد المستقبل السياسي لبلاده.
وسلطت الصحيفة الضوء على الانقسام التاريخي والسياسي العميق بين أنصار المقاومة الإيرانية وأنصار بهلوي. وتؤكد منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، التي تمثل القوة الدافعة للمجلس الوطني وشاركت بقوة في ثورة 1979، أن القمع الذي مارسه نظام الشاه في الماضي هو ما مهد الطريق لظهور الدكتاتورية الدينية الحالية.
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية یعلن الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن برنامج الحكومة المؤقتة الهادف إلى نقل السيادة الكاملة إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية، وذلك التزاماً ببرنامج النقاط العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي لبناء مستقبل حر ومستقر لإيران.
تحيا الجمهورية الديمقراطية الإیرانیة
إعلان الحكومة المؤقتة
وفي ختام التقرير، أبرزت الصحيفة تصريحاً حاسماً لمريم رجوي أكدت فيه رفض الشعب القاطع لكلا الدكتاتوريتين. وقالت رجوي: كما أثبت الشعب الإيراني خلال انتفاضة يناير، فإنه يسعى لمستقبل يعتمد على جمهورية ديمقراطية ويرفض نظامي الشاه والملالي معاً. إن مسارنا يؤدي نحو المستقبل وتأسيس جمهورية ديمقراطية، وليس العودة إلى دكتاتورية الماضي المدفونة.








