موقع المجلس:
بالتزامن مع إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تشكيل الحكومة المؤقتة لنقل السيادة، شهدت العاصمة الألمانية برلين يوم الخميس 27 فبراير تصعيداً ميدانياً لافتاً.
إذ احتشد المئات من الإيرانيين الأحرار أمام سفارة نظام الملالي في تظاهرة غاضبة، لم تقتصر على إدانة الجرائم الجارية، بل عبّرت بوضوح عن رفض شامل لكل أشكال الديكتاتورية، سواء المرتبطة بنظام الشاه السابق أو بنظام الولي الفقيه القائم، مع تأكيد الدعم الكامل لبرنامج السيدة مريم رجوي وخيارات المقاومة الإيرانية.
تظاهرات حاشدة في برلين: اقتحام رمزي لوكر التجسس والمطالبة بالجمهورية الديمقراطية
شهدت برلين في 27 فبراير تحركاً ميدانياً واسعاً، حيث تجمع مئات الإيرانيين الأحرار أمام سفارة النظام، مجددين رفضهم القاطع لكل أشكال الاستبداد، الملكي والديني على حد سواء. وجاء هذا التحرك متزامناً مع إعلان تشكيل الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب، ودعماً مباشراً لبرنامج السيدة مريم رجوي.
محاولة رفع العلم الوطني فوق السفارة
في مشهد رمزي عبّر عن تطلعات المتظاهرين لاستعادة سيادة الشعب، حاول عدد من المحتجين تسلق أسوار السفارة لنزع رموز السلطة القائمة ورفع العلم الإيراني ثلاثي الألوان فوق بوابتها، التي وصفوها بـ«وكر التجسس». وقد تدخلت الشرطة الألمانية لمنع دخول المبنى، ما أسفر عن احتكاكات محدودة وتوقيف عدد من النشطاء بشكل مؤقت.
شعارات ترفض الشاه والملالي
ردّد المتظاهرون شعارات جسّدت وحدة الموقف ضد استبداد الماضي والحاضر، من بينها:
الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.
لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي… يجب إغلاق وكر التجسس هذا.
خامنئي يا سفاح… سنسحبك تحت التراب.
كما أعلن المشاركون دعمهم لوحدات المقاومة داخل إيران عبر شعارات تعبّر عن التضامن والمساندة، مؤكدين وقوفهم إلى جانب نضال الداخل.
زلزال الغضب الإيراني يهزّ سفارة الملالي في برلين دعماً للحكومة المؤقتة
تزامناً مع إعلان تشكيل حكومة نقل السيادة للشعب، اقتحم مئات المتظاهرين محيط سفارة النظام في برلين، مرددين هتافات ترفض ديكتاتوريتي الشاه والفقيه، ومؤكدين أن الجمهورية الديمقراطية القائمة على برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي تمثل المسار الوحيد لإنقاذ إيران.
الحضور السياسي والرمزي
تزيّنت ساحة التظاهر بصور السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، إلى جانب أعلام جيش التحرير الوطني ومنظمة مجاهدي خلق الایرانیة. واعتبر المشاركون أن حضور هذه الرموز يؤكد امتلاك الشعب الإيراني بديلاً ديمقراطياً جاهزاً لقيادة المرحلة الانتقالية، بعيداً عن فاشية الملالي أو محاولات إعادة إنتاج الديكتاتورية الملكية.
برلين: صرخة حرية من أجل الجمهورية الديمقراطية في إيران
في مشهد نضالي أمام سفارة النظام، جدّد الإيرانيون الأحرار التزامهم بخارطة طريق السيدة مريم رجوي، مشددين على أن زمن الديكتاتورية قد انتهى. وبالتزامن مع إعلان الحكومة المؤقتة، أكد المتظاهرون رفضهم المطلق للعودة إلى الماضي المتمثل بنظام الشاه، أو الاستمرار في الحاضر المظلم لنظام الفقيه، متمسكين بخيار الثورة الديمقراطية.
رسالة التظاهرة إلى العالم
أوضح منظمو التجمع أن الاقتحام الرمزي للسفارة في برلين يحمل رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن هذا النظام فقد شرعيته الشعبية، وأن بعثاته الدبلوماسية في أوروبا باتت مرفوضة شعبياً. كما شددوا على أن الطريق الوحيد للاستقرار يكمن في الاعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره، وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على الحرية وحقوق الإنسان.








