مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةوحدات المقاومة تنفّذ تحركات ميدانية برفع لافتات كبيرة لقيادة المقاومة في طهران...

وحدات المقاومة تنفّذ تحركات ميدانية برفع لافتات كبيرة لقيادة المقاومة في طهران وأصفهان ورفسنجان

موقع المجلس:

في خطوة تتسم بالجرأة والتحدي المباشر للأجهزة الأمنية والقمعية التابعة لنظام الملالي، ومع تصاعد وتيرة الحراك الثوري، نفّذت وحدات المقاومة البطلة يوم 28 فبراير سلسلة من العمليات الميدانية النوعية، تمثلت في تعليق لافتات ضخمة لقيادة المقاومة الإيرانية وكتابة شعارات محورية في عدد من المدن الرئيسية، شملت طهران وأصفهان ورفسنجان.

وتحمل هذه التحركات دلالات سياسية عميقة، تعكس رفضاً قاطعاً لكل أشكال الاستبداد، سواء في الماضي أو الحاضر، وتؤكد التمسك بالبديل الديمقراطي الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

جسور العاصمة تصدح برفض نظام الشاه ونظام الملالي
في قلب العاصمة طهران، التي تُعد مركز الثقل السياسي والأمني للنظام، نفّذت وحدات المقاومة عملية ميدانية جريئة. ففي إحدى أكثر المناطق ازدحاماً بالمواطنين، تمكن الثوار من تجاوز الإجراءات الأمنية المشددة في وضح النهار، وعلّقوا لافتة كبيرة على أحد جسور المشاة، تحمل صورة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وحملت اللافتة عبارة كُتبت بخط بارز لجذب انتباه آلاف المارة والسائقين:
لقد انتهى عهد جميع أشكال الدكتاتورية، سواء الدينية (نظام الملالي) أو الملكية (نظام الشاه).

ويشكل هذا الشعار، المرفوع في سماء طهران، رسالة حاسمة تفشل محاولات بقايا النظام السابق استغلال تضحيات المنتفضين، ويجسد بوضوح تطلعات الشعب الإيراني إلى إقامة جمهورية ديمقراطية حرة. كما شهدت العاصمة عملية أخرى رفعت خلالها الوحدات لافتة كتب عليها: التحية لمريم رجوي، في تعبير صريح عن الالتفاف الشعبي حول قيادة المقاومة.

أصفهان: تأكيد الولاء وتجديد العهد
وامتدت التحركات إلى مدينة أصفهان ذات الأهمية الاستراتيجية، حيث واصلت وحدات المقاومة ترسيخ حضورها على الأرض. فقد انتشرت شعارات التحية لرجوي على جدران المدينة وشوارعها، في مشهد يعكس، رغم شدة القمع، وفاء الشباب الثائر لقيادة المقاومة، ويؤكد أن إرادة الصمود لا يمكن كسرها.

رفسنجان: رسالة حاسمة باقتراب الحسم
وفي مدينة رفسنجان، التي تتمتع بثقل سياسي واقتصادي خاص، وجّهت وحدات المقاومة رسالة مباشرة لقادة النظام عبر شعار واضح وحاسم: جيش التحرير قادم.

ولا يحمل هذا الشعار بعداً معنوياً فحسب، بل يتضمن تهديداً صريحاً للملالي والحرس، مفاده أن مرحلة السقوط باتت حتمية، وأن المقاومة تمتلك تنظيماً وقوة قادرة على حسم المواجهة.

وتؤكد نشاطات يوم 28 فبراير أن وحدات المقاومة باتت تمسك بزمام المبادرة الميدانية. فمن خلال رفع صور السيدة مريم رجوي في أكثر المواقع ازدحاماً، والتشديد على رفض نظام الشاه ونظام الملالي معاً، يقدّم الثوار رؤية واضحة البديل لشعبهم وللعالم.

إنهم يبعثون برسالة مفادها أن مستقبل إيران لا يُرسم في أروقة الأنظمة البائدة أو القائمة، بل يُكتب اليوم في شوارع طهران وأصفهان ورفسنجان، تمهيداً لإقامة جمهورية ديمقراطية مستقلة.