مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتفاعل دولي واسع وإسناد سياسي لافت لبرنامج المجلس الوطني للمقاومة بشأن مستقبل...

تفاعل دولي واسع وإسناد سياسي لافت لبرنامج المجلس الوطني للمقاومة بشأن مستقبل إيران

موقع المجلس:

شهدت الساحتان السياسية والإعلامية على المستوى الدولي حالة من الاهتمام والدعم عقب إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تشكيل «حكومة مؤقتة لنقل السيادة»، بالتزامن مع التطورات العسكرية التي استهدفت النظام. ولم يأتِ هذا الإعلان كخبر عابر، بل شكّل محوراً لنقاش دولي موسّع حول ملامح «الجمهورية الديمقراطية» المرتقبة، حيث سارعت شخصيات أوروبية بارزة ووسائل إعلام أمريكية مؤثرة إلى إبراز خطة السيدة مريم رجوي بوصفها مساراً واضحاً لإنهاء عهد الدكتاتورية الدينية.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يعلن برنامج الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب
كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن برنامج الحكومة المؤقتة الذي يهدف إلى نقل السيادة الكاملة إلى الشعب الإيراني، والعمل على تأسيس جمهورية ديمقراطية، انسجاماً مع برنامج النقاط العشر الذي قدمته السيدة مريم رجوي، والرامي إلى بناء مستقبل حر وآمن لإيران.

تحيا الجمهورية الديمقراطية الإيرانية

إعلان الحكومة المؤقتة
خصصت شبكة «فوكس نيوز» حيزاً بارزاً لتغطية إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، موضحة أن المجلس قدّم «خارطة طريق شاملة» لتحويل إيران إلى جمهورية ديمقراطية في ظل الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية. وركز التقرير على أهمية التوقيت الذي جاء فيه الإعلان، باعتباره محاولة لملء الفراغ السياسي، مشيراً إلى أن الخطة لا تقتصر على إسقاط النظام القائم، بل تشمل أيضاً إرساء بنية حكم جديدة تقوم على التعددية وصون الحريات الأساسية، الأمر الذي يعزز صورة المجلس كبديل سياسي منظم قادر على إدارة المرحلة الانتقالية وسط الظروف المضطربة.

كما أفردت منصة «جاست ذا نيوز» مساحة موسعة لتحليل التطورات، مسلطة الضوء على جملة من النقاط المحورية، أبرزها:

تفكيك أجهزة القمع: أشار التقرير إلى أن برنامج المجلس يتجاوز حدود التغيير السياسي، ليطالب بشكل صريح بـ«حل وتفكيك حرس النظام (IRGC)، وقوة القدس، والباسيج، ووزارة المخابرات»، باعتبار ذلك الضمان الحقيقي لمنع عودة الاستبداد.

الدعوة إلى التضامن الميداني: نقلت المنصة دعوة السيدة رجوي «للشباب الشجعان» إلى حماية المدنيين، ولا سيما الأطفال وكبار السن، في هذه المرحلة الحساسة، مؤكدة أن الوحدة تمثل السلاح الأقوى في مواجهة «الفاشية الدينية والملكية» الساعية إلى الالتفاف على الثورة.

الحقوق والحريات: أبرزت التغطية الالتزام بـ«الإعلان العالمي لحقوق الإنسان»، ورفع القيود الرقابية، وتحقيق العدالة لضحايا المجازر السياسية، ما عكس صورة بديل مؤسساتي جاهز لتولي الإدارة.

مواقف الدعم السياسي الأوروبي
تتابعت التصريحات الصادرة عن قادة وسياسيين أوروبيين بارزين عبّروا فيها عن دعمهم لهذا المسار:

تشارلز ميشيل (رئيس المجلس الأوروبي): شدد في تصريح لافت على ضرورة «الوقوف إلى الجانب الصحيح من التاريخ»، مؤكداً أن الشعب الإيراني وحده يمتلك الشرعية لبناء جمهورية حرة وديمقراطية، في دلالة واضحة على تبني رؤية المجلس.

غاي فيرهوفستادت: رحّب بما وصفه بفرصة «التحرر من نظام الملالي» المستمر منذ نحو نصف قرن، داعياً المجتمع الدولي إلى مواكبة هذه اللحظة المفصلية.

فيدال كوادراس: دعا بشكل مباشر الشعب الإيراني إلى انتفاضة شاملة، ودعم «الحكومة المؤقتة» بهدف إسقاط النظام وإقامة جمهورية علمانية، ما يعكس مستوى الثقة الذي يحظى به المجلس الوطني للمقاومة لدى شريحة واسعة من الساسة الأوروبيين.

وتعكس هذه التفاعلات أن المجتمع الدولي بات ينظر إلى «المجلس الوطني للمقاومة» ليس مجرد حركة معارضة، بل كـ«سلطة بديلة قيد الانتظار»، تحظى بإسناد سياسي دولي وبرنامج قانوني متكامل، يهدف إلى سد الفراغ السياسي وضمان انتقال سلمي نحو الديمقراطية.