موقع المجلس:
في مقابلة صريحة مع تلفزيون مجلس الشيوخ الفرنسي بوبليك سينا (Public Sénat)، جدّد شارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي خلال الفترة (2019–2024)، تأكيد تضامنه القوي مع نضال الشعب الإيراني، مشدداً على أن الإيرانيين خاضوا صراعاً طويلاً ضد دكتاتوريتين متعاقبتين: دكتاتورية الشاه ثم دكتاتورية الملالي. كما وجّه انتقادات حادة لمحاولات نجل الشاه الظهور كبديل سياسي، معتبراً هذه المساعي بعيدة عن أي نهج ديمقراطي، ومحذّراً من إعادة مصادرة مستقبل الإيرانيين.

مجلة شتيرن الألمانية: صدى الحرية يتردد في برلين ومريم رجوي تطالب بمحاكمة خامنئي دولياً
مجلة شتيرن
مواجهة دكتاتوريتين متعاقبتين
وأكد المسؤول الأوروبي دعمه العميق للإيرانيين قائلاً إنه يستحضر نضال الشعب الإيراني الذي واجه لعقود دكتاتوريتين؛ الأولى دكتاتورية الشاه، والثانية دكتاتورية الملالي الحاكمة. وأشار إلى مشاركته مؤخراً في تظاهرة حاشدة في برلين، حيث وقف إلى جانب الإيرانيين المطالبين بالحرية والديمقراطية.
رفض الوصاية وانتقاد مباشر لنجل الشاه
وفي إشارة واضحة إلى محاولات إعادة تلميع النظام الملكي السابق، حذّر ميشيل من سلب آمال الشعب الإيراني مرة أخرى، مؤكداً ضرورة عدم سرقة مستقبله مجدداً. كما وجّه انتقاداً مباشراً إلى رضا بهلوي، معتبراً أنه يطرح نفسه بشكل أحادي وبعيد تماماً عن الأسس والمبادئ الديمقراطية. وذكّر الرأي العام بحقائق التاريخ، مشدداً على أن دكتاتورية الشاه خلّفت معاناة وبؤساً عميقين في المجتمع الإيراني.
حتمية سقوط النظام والدعوة إلى انتخابات حرة
ورداً على سؤال حول استمرار الصمت الدولي حيال ما يجري في إيران، شدد ميشيل على أن هذا الصمت غير مقبول، واصفاً القمع القائم بأنه مرفوض ومقيت. ودعا إلى تكثيف الجهود الدولية لدعم المسار الديمقراطي، مؤكداً ضرورة الوقوف إلى جانب كل من يناضل من أجل الحرية في إيران، ودعم المطالب بإجراء انتخابات حرة ونزيهة في أقرب وقت ممكن عقب سقوط النظام. واختتم حديثه بالتأكيد على أن النظام القائم في طهران مآله السقوط في نهاية المطاف.








