مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالمسافة طويلة جدا بين الوهم والحقيقة

المسافة طويلة جدا بين الوهم والحقيقة

صورة للاحتجاجات الشعبیة في ایران-

بحزاني – منى سالم الجبوري:
مثلما إن هناك فرق کبير جدا بين الصدق وبين الکذب وکذلك بين الضياء والظلام، فإن هناك أيضا فرق شاسع بين ما هو حقيقي وملموس وبين ما هو محض وهم وسراب لا وجود له على أرض الواقع، ولاسيما وإن الحقيقة هي من نتيجة فعل ونشاط وجهد مثابر وليس کما الوهم الذي يفتقد للعمل والواقعية.

خلال الانتفاضة الوطنية الاخيرة في إيران، والتي هي أساسا إمتداد لسلسلة الانتفاضات الوطنية السابقة المندلعة بوجه النظام والتي وبإعتراف المرشد الاعلى للنظام، لعبت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة(المعارضة الرئيسية الجامعة ضد النظام) دورا أساسيا في تهيئة الارضية والاجواء اللازمة لها من خلال نشاطاتها الثورية والتعبوية المختلفة، ولذلك إقترنت الانتفاضات الوطنية وکل نشاط وعمل مناهض للنظام مع إسم منظمة مجاهدي خلق، وبهذا فقد أصبحت هذه المنظمة بمثابة حقيقة وأمر واقع من حيث کونها ليست المعارضة الرئيسية للنظام فقط وإنما البديل السياسي القائم له أيضا.

في الخط العام للنشاطات السياسية الوطنية للشعب الايراني، فقد کان هناك رفضا عاما للدکتاتورية سواءا کانت ملکية أم دينية، بل وإن اللافت للنظر هنا إنه وخلال الانتفاضة الوطنية الاخيرة فإنه تم ترکيز غير مسبوق على ترديد هتاف”لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي)، وهو ما قد أصاب النظام برعب غير مسبوق خصوصا بعدما رفض الشعب المنتفض بقوة الاصلاحات المزعومة التي عرضها رئيس النظام بزشکيان وأصر على مواصلة المواجهة ضد النظام حتى إسقاطه، ولذلك وکما معهود في هذا النظام من حيث تحريف وتزييف الحقائق وقلبها رأسا على عقب فقد بادر في الترکيز على بقايا نظام الشاه المباد وتصويرهم بأنهم المعارضة الرئيسية والبديل المنتظر له، وهو سعي إفتضح الکذب والخداع والتزوير فيه خصوصا بعد الالاعيب والخدع التي تم ترتيبها في أقبية ودهاليز النظام من أجل حرف الحقيقة وتزييفها والتغطية والتستر على الدور والنشاط التأريخي للمعارضة الوطنية والبديل الحقيقي القائم للنظام والمتمثل في منظمة مجاهدي خلق.

لکن، وکما شهد العالم کله خلال تظاهرة برلين في السابع من فيبراير 2026، التي شارك فيها أکثر من 100 ألف إيران قدموا من بلدان مختلفة، حيث رددوا هتاف رفض دکتاتورية الشاه والملالي على حد سواء وإعتبار منظمة مجاهدي خلق هي بمنزلة ومکانة المعارضة الوطنية الرئيسية والبديل السياسي الوحيد للنظام، فقد أثبتوا مجددا بأن الشعب الايراني هو من قد حدد بديل النظام وإن تسويق أيتام الشاه مخطط مکشوف ومفضوح من قبل النظام نفسه قبل غيره.