مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباررويترز نقلاً عن «ذا كونفرزيشن»: رضا بهلوي يُنظر إليه كشخصية انتهازية

رويترز نقلاً عن «ذا كونفرزيشن»: رضا بهلوي يُنظر إليه كشخصية انتهازية

موقع المجلس:
في تقرير استقصائي أثار موجة واسعة من الجدل، أفادت وكالة «رويترز» يوم الجمعة 23 يناير، نقلاً عن منصة التحقيقات «ذا كونفرزيشن»، بتحليل يفكك الصورة التي يسعى رضا بهلوي إلى ترسيخها عن نفسه بوصفه بديلاً سياسياً محتملاً. وخلص التقرير إلى أن نجل الشاه المخلوع يُنظر إليه لدى شرائح واسعة من الإيرانيين كشخصية «انتهازية» ذات ماضٍ إشكالي، وأن تحركاته السياسية ألحقت ضرراً بالاحتجاجات الشعبية أكثر مما قدمت لها من دعم.

«حصان طروادة» يعزز سردية النظام
أخطر ما أورده التقرير يتمثل في الأثر العكسي للشعارات التي مجّدت «النظام الملكي السابق». ووفقاً لرويترز، فإن هذه الشعارات أدت إلى:

خدمة دعاية النظام: إذ وفرت للنظام الإيراني مادة جاهزة لتشويه مصداقية الاحتجاجات الشعبية.

تبرير القمع: حيث مكنت السلطات من تصوير الانتفاضة على أنها «مخطط خارجي–داخلي» يستهدف استقرار البلاد، ما سهّل تسويغ العنف الواسع ضد المتظاهرين.

زاهدان - راهپیمایی گسترده با شعار مرگ بر خامنه‌ای و امسال سال خونه سیدعلی سرنگونه - ۳ بهمن ۱۴۰۴

تظاهرات حاشدة في زاهدان وراسك وخاش.. وهجمات على مراكز القمع في أصفهان وأراك
24 يناير 2026 — خرج المواطنون البلوش بعد صلاة الجمعة (23 يناير) في احتجاجات واسعة رددوا خلالها شعارات «الموت لخامنئي» و«الموت للديكتاتور»، بالتزامن مع هجمات نفذها شبان الانتفاضة ضد قواعد الباسيج ومراكز القمع في أصفهان وأراك وشيراز.

إرث الاستبداد وذاكرة «السافاك»
سلط التقرير الضوء على العبء التاريخي الذي يحمله رضا بهلوي، المقيم في لوس أنجلوس، بوصفه نجل الشاه الذي حكم إيران بقبضة أمنية صارمة حتى سقوطه عام 1979.

وأشارت رويترز إلى أن الشاه أسس، بدعم أمريكي وإسرائيلي، جهاز الاستخبارات المعروف بـ«السافاك»، والذي ارتبط اسمه بملاحقة المعارضين واعتقالهم وتعذيبهم وتنفيذ الإعدامات بحقهم. كما ذكرت الوكالة أن الشاه نفسه أقرّ عام 1980 بارتكاب أخطاء جسيمة، معترفاً بممارسة التعذيب في عهده.

ويطرح التقرير، في هذا السياق، سؤالاً محورياً: هل يستطيع ابن ديكتاتور سابق أن يكون ملتزماً فعلاً بمبادئ الديمقراطية؟

زعامة بلا قاعدة وتردد أمريكي
أكدت رويترز أن رضا بهلوي لا يمتلك حركة سياسية منظمة أو قاعدة جماهيرية فاعلة داخل إيران، مشيرة إلى ضعف أو انعدام الدعم له بين التيارات الإصلاحية والليبرالية في الداخل.

هذا الغموض بشأن «وزنه الحقيقي» يفسر، بحسب التقرير، تحفظ المسؤولين الأمريكيين، بمن فيهم الرئيس دونالد ترامب، عن التعامل معه بجدية أو اعتباره شريكاً سياسياً موثوقاً.

رويترز نقلاً عن «ذا كونفرزيشن»: رضا بهلوي يُنظر إليه كشخصية انتهازية

منظمة العفو الدولية: «حكم عسكري» لإخفاء مجازر أوقعت 5000 قتيل
23 يناير 2026 — في تقرير شديد اللهجة، اتهمت منظمة العفو الدولية النظام الإيراني بإطلاق حملة عسكرية منسقة منذ 8 يناير، وفرض واقع «حكم عسكري» للتغطية على مجازر أسفرت عن مقتل 5000 شخص، إلى جانب ممارسات تعذيب واعتداءات جنسية نفذها حرس النظام الإيراني لقمع الانتفاضة.

«فقاعة» صنعتها حملات نفوذ خارجية
في جانب استقصائي لافت، أشار التقرير إلى مرحلة ما بعد «حرب الاثني عشر يوماً»، حيث كشف صحفيون إسرائيليون عن «عملية نفوذ» منظمة هدفت إلى الترويج لرضا بهلوي كزعيم محتمل لإيران عبر منصات التواصل الاجتماعي الناطقة بالفارسية.

وأوضحت رويترز أن هذه الحملات الدعائية المصطنعة أثارت شكوكاً واسعة حول حقيقة شعبيته، وما إذا كانت نابعة من الداخل الإيراني أم مُنتجة خارجياً.

كما لفت التقرير إلى أن بهلوي واجه انتقادات حادة من سجناء سياسيين ونشطاء إيرانيين بارزين، وصل بعضها إلى اتهامه العلني بـ«الخيانة».

ويختتم التقرير بالإشارة إلى أنه، رغم محاولات بهلوي المتكررة على مدى خمسة عشر عاماً لتوحيد المعارضة وتعزيز حضوره السياسي، يبقى السؤال الجوهري مطروحاً: هل يمتلك القدرة الفعلية على قيادة المعارضة، أم أنه مجرد «انتهازي سياسي» يسعى لركوب موجة تضحيات الشعب الإيراني؟