مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينشاط استخباراتي إيراني في المدن العراقية المجاورة للسعودية

نشاط استخباراتي إيراني في المدن العراقية المجاورة للسعودية

السيستاني يحض على حماية اللاجئين السوريين وواشنطن تمتنع عن ترتيب لقاء للمالكي مع أوباما
 
 الملف – بغداد: كشفت مصادر استخبارية عراقية عن وجود نشاط استخباراتي إيراني في المدن العراقية المحاذية للمملكة العربية السعودية، فيما ارخى اتهام بغداد بالتغاضي عن نقل ايران لاسلحة ومقاتلين الى سوريا بظلاله على العلاقات الاميركية ـ العراقية، حيث امتنع البيت الابيض عن ترتيب لقاء يجمع بين الرئيس الاميركي باراك اوباما ورئيس الحكومة العراقية نوري المالكي.
فقد أفادت مصادر استخباراتية عراقية معلومات عن نشاط مخابراتي ايراني في المناطق المحاذية للمملكة العربية السعودية.

وقالت في تصريح لـ”المستقبل” ان “انتشارا ملحوظا لعناصر من الاطلاعات الايرانية سجل في محافظة المثنى الجنوبية المجاورة للسعودية بالاضافة الى منطقة المثلث العراقي ـ السعودي ـ الكويتي بهدف تأمين عبور متسللين الى الاراضي السعودية”، مشيرة الى ان “الاطلاعات الايرانية نقلت اجهزة تنصت ومراقبة الى الحدود العراقية ـ السعودية من خلال نشر عناصرها والتنكر بزي الرعاة او تجمعات البدو للتجسس على السعودية”.
 
واشارت المصادر ان “انتشار عناصر الاطلاعات الايرانية يتم بالتنسيق مع عناصر في قوات الحدود ووزارة النقل العراقية التي تتبع الى أحد الاحزاب السياسية الموالية لإيران كما ان اطرافاً في الحكومة العراقية غض الطرف عن انتشار عناصر المخابرات الايرانية”، لافتة الى ان “النشاط الايراني المتصاعد يرتبط بالازمة السورية ومحاولة ايران استثمار الازمة بهدف السعي لدعم عناصر موالية لها في المنطقة الشرقية من المملكة”.
في تداعيات التعاون العراقي ـ الإيراني لدعم الأسد، اكدت مصادر اميركية وعراقية متطابقة ان رئيس الوزراء نوري المالكي قرر الغاء سفرة كان من المقرر القيام بها الى الولايات المتحدة لالقاء كلمة العراق امام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك الشهر الجاري.
 
واوضحت المصادر في تصريح صحافي ان “قرار المالكي جاء بعد رفض البيت الابيض ترتيب لقاء له مع الرئيس باراك اوباما اثر طلب قدمه مكتب رئيس الوزراء العراقي”.
وكانت العلاقات العراقية ـ الاميركية قد شهدت برودا بسبب اتهام بغداد بالتغاضي عن منع ايران من نقل اسلحة ومقاتلين لدعم الاسد حيث جددت الولايات المتحدة تحذيرها للعراق.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند في تصريح صحافي إننا “لا نريد ربط مساعدة الولايات المتحدة للعراق بمسألة الطائرات الايرانية تحديدا لان مساعدتنا تهدف في قسم منها الى تعزيز الامن في البلاد ومساعدة العراقيين على بناء قدراتهم الجوية”. واضافت: “نحن قلقون جدا من فكرة ان ايران تسلح سوريا، وهناك قرارات صادرة عن مجلس الامن تحث الدول على دعم الحظر على الاسلحة من ايران الى دول اخرى”.
 
واوضحت: “نطلب من العراقيين ان يكونوا حذرين حيال اي انتهاك لمجالهم الجوي من قبل ايران التي يمكن ان تنتهك هذه القرارات”.
الى ذلك طالب ممثل المرجع الشيعي الاعلى آية الله السيد علي السيستاني في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي، الحكومة العراقية بتوفير الحماية اللاجئين السوريين .وقال في خطبة صلاة الجمعة امس في مرقد الامام الحسين: “نطالب الحكومة العراقية والشعب العراقي بعد ازدياد الازمة في سوريا وكثرة اللاجئين السوريين الى العراق ودول الجوار بتوفير الاجواء الامنة لهؤلاء اللاجئين ورد الجميل الذي قدموه للعراقيين ابان حكم النظام السابق عندما احتضنوا عشرات الالاف من اللاجئين العراقيين”، مضيفا ان “ذلك لا يتوقف على توفير الاجواء الامنة فقط بل يجب ان يتم تجهيزهم بكل ما يحتاجونه من المساعدات الانسانية سواء من المأكل او الشراب او المسكن اللائق هو ادنى الواجب الانساني الذي يمكن ان يقدمه العراق لهؤلاء الاخوة”.
 
واوضح الكربلائي ان “مقتضى الموقف النبيل للشعب السوري الذي وقف مع الشعب العراقي حيث وجد العراقيون في سوريا الرعاية والحماية وايجاد فرص العمل فينبغي على العراقيين مواجهة ذلك الموقف الانساني بموقف انساني نبيل مثله لذلك نحن نخاطب الحكومة والشعب العراقي على حد سواء لاحتضان ورعاية اللاجئين السوريين ونحاول بكل جهدنا توفير كل ما يحتاجونها”، مشددا على ان “طرح البعض من مخاوف من تسلل مجاميع ارهابية بسبب هذه الظروف لا يعفو العراق من تحمل المسوؤلية الانسانية تجاه هؤلاء حيث يمكن ان نتخذ الاجراءات الامنية التي سترد اي عمل ارهابي لكن لا يعني ذلك اهمال اللاجئين الى حين عودتهم الى بلدهم”.
وفي سياق متصل كشفت لجنة المرحلين والمهجرين والمهاجرين النيابية عن فقدان اللاجئين السوريين فرصة التعلّم بالعراق.
 
وقالت رئيس اللجنة النائبة لقاء مهدي إن “اللاجئين السوريين لن يلتحقوا بالمدارس العراقية بسبب صعوبة التنقل من المخيمات إلى المدارس في القرى والاقضية والنواحي وكذلك صعوبة ذهاب كادر تدريسي عراقي الى تلك المخيمات ولا يوجد برنامج لهم لتوفير وسائل النقل”، مشيرة الى أن “هناك اختلافاً كبيراً بين المناهج التدريسية العراقية والسورية ممّا يشكل صعوبة على اللاجئين في استيعابها ودراستها”.
واوضحت مهدي ان “منظمات دولية ستتكفل الذهاب الى المخيمات وتدريسهم لكن لن يكون هناك عبور للمراحل الدراسية او شهادات معادلة للاجئين”.
 
وتؤكد الحكومة العراقية على وجود 21 الف لاجئ سوري في العراق موزعين في مخيمات دهوك في كردستان والأنبار اثر تفاقم اعمال العنف وقمع النظام السوري للمدنيين والمحتجين المطالبين بتنحي الاسد.