الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمديبلوماسي في الأمم المتحدة: مصير سورية يتقرر على أرضها بالأسلحة وليس في...

ديبلوماسي في الأمم المتحدة: مصير سورية يتقرر على أرضها بالأسلحة وليس في نيويورك

“الجيش الحر”: نظام الأسد سيسقط خلال أشهر بلا مساعدة خارجية
السياسه الكويتية  – دمشق, نيويورك – وكالات
: أكد “الجيش السوري الحر”, أمس, ان نظام الأسد يفقد السيطرة على المزيد من الأراضي, جازماً بأن سقوطه “مسألة أشهر لا سنوات”, وذلك عشية تقديم الوسيط الدولي – العربي الاخضر الابراهيمي امام مجلس الامن تقريره عن اول مهمة له في سورية.
ويحاول مسلحو المعارضة رغم عدم توازن القوى بينهم وبين قوات جيش النظام والقصف المستمر على معاقلهم, توسيع المنطقة التي يسيطرون عليها خصوصاً في شمال غرب البلاد.

وقال العقيد في “الجيش السوري الحر” احمد عبد الوهاب في قرية اطمة القريبة من الحدود التركية, وهو آمر كتيبة من 850 رجلاً “نسيطر على القسم الاكبر من البلاد. وفي غالبية المناطق الجنود يبقون داخل ثكناتهم”, مؤكداً أنه “مع أو من دون مساعدة خارجية يمكن ان تقدم إلينا, إن سقوط النظام مسألة اشهر وليس سنوات”.
واضاف “لو كانت لدينا مضادات للطيران وللدبابات فعالة, لتمكنا سريعا من التقدم, لكن الدول الاجنبية لا تقدم لنا هذه المعدات, وحتى من دونها سننتصر. سيكون ذلك اطول, هذا كل ما في الامر”.
ورغم أنه يتعذر التحقق من صحة هذه التصريحات بشكل مستقل, إلا أنه صوت يعلو فوق صوت القتال في سورية, حيث يستمر المسلحون المعارضون في ابداء مقاومة شرسة امام قوات النظام.
وتهز البلاد عمليات قصف ومعارك على العديد من الجبهات وخصوصاً في حلب التي تشهد معركة حاسمة منذ اكثر من شهرين, ومحافظة دمشق حيث يتحصن الكثير من المعارضين المسلحين, وفي درعا مهد الثورة.
وبعد اول مهمة له في سورية منذ توليه مهامه في الاول من سبتمبر الجاري, يقدم الأخضر الإبراهيمي اليوم إلى مجلس الأمن الدولي تقريرا عن زيارته.
وكان الابراهيمي قال مرارا ان مهمته “صعبة جدا” وانه لا يملك خطة دقيقة لتسوية النزاع.
واعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن الامل ان تكون للابراهيمي قريبا “ستراتيجية” يقترحها لحل الازمة, لكن ديبلوماسيا غربيا قال ان الابراهيمي يقف “في وضع تأهب” انتظارا لاحتمال, غير مرجح حاليا, بأن يقرر طرفا النزاع التفاوض.
واضاف ان “حاليا مصير سورية لا يتقرر في نيويورك لكن في سورية وبالاسلحة”.
ومن المقرر عقد سلسلة من الاجتماعات بشأن سورية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة التي تبدأ غداً, من دون آمال كبيرة في حدوث انفراج.
وقال الديبلوماسي, في هذا الاطار, “الغريب ان الجميع يفكر في سورية وسيتحدث عن سورية, لكن ليس من المقرر اتخاذ قرار او حدوث اي تقدم هام”.
وعقب محادثاتهما في نيويورك, مساء اول من امس, أعرب بان والابراهيمي عن أملهما أن يقدم اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة “دعماً كبيراً من اجل معالجة الازمة الانسانية الخطيرة في سورية وتأثيرها على الدول المجاورة”.
واعتبر الرجلان ان “الازمة المتفاقمة تمثل تهديداً متصاعداً للسلام والامن في المنطقة”.
وستخصص جلسة وزارية لمجلس الامن الدولي الاربعاء المقبل لـ”الربيع العربي”, كما يجري اعضاء مجموعة “أصدقاء سورية” الجمعة المقبل مشاورات بشأن سبل توحيد المعارضة والتحضير لمرحلة ما بعد نظام الاسد.
ورغم الدعوات لرحيل الأسد, فان الدول الغربية مترددة جدا ازاء تسليح المعارضة بسبب خوفها من سقوط الاسلحة بايدي مجموعات متطرفة.
وبحسب خبير, فإن الاعلان عن نقل قيادة مجموعة “الجيش السوري الحر” المكونة من جنود منشقين ومدنيين, من تركيا التي شكلت مقرا له لاكثر من عام, الى سورية, يأتي في سياق السعي لمراقبة المجموعات المتطرفة.
وقال اللواء مصطفى الشيخ قائد المجلس الثوري الاعلى في الجيش الحر “ان هذا الانتقال سيتيح للقيادة ان تكون اقرب الى المقاتلين”.
لكن “الجيش الحر” يعاني من خلافات داخلية في الوقت الذي تجد فيه قيادات الخارج وحتى قيادات الداخل صعوبات في التنسيق بين المجموعات العديدة التي تطالب بشيء من الاستقلالية.
ولم يتم الاعلان عن المنطقة التي ستكون فيها القيادة داخل سوريى, لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد ان نحو 80 في المئة من المدن والقرى السورية المحاذية لتركيا اصبحت خارجة عن سيطرة قوات النظام.
وبحسب المرصد, فإن النظام يسعى باي ثمن لمنع المعارضين المسلحين من ربط غرب محافظة حلب مع شمال محافظة ادلب وذلك لتفادي خروج منطقة كبيرة محاذية عن سيطرته خصوصاً وانها تقع بمحاذاة تركيا التي تشكل رأس حربة الدعم لمعارضيه.