الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

صبر الاشرفيين توج الانتصار

صافي الياسري: صحيح اننا ( اصدقاء ومؤيدوالاشرفيين ) كنا نترقب هذا القرار ، متوقعين حتى موعد صدوره ، بالتزامن مع الانتقالة الاخيرة للاشرفيين الى مخيم ليبرتي ، الا ان فرحتنا به كانت اكبر مما كنا نتوقع ، ضمن الاجواء العامه لفرح الاشرفيين والمجاهدين بعامة وشعوب ايران ، واحرار العالم من انصار ومؤيدي واصدقاء منظمة مجاهدي خلق ،  ففي اقل ما يحمله هذا القرار ، هو مفاد رسالته لطغاة ايران ، انهم في طريقهم الى الزوال ، والى عموم طغاة العالم ، ترقبوا نهايتكم فالظلم لا يدوم .

التقرير :
قال مسؤولان أميركيان الجمعة إن الولايات المتحدة قررت رفع اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة من قائمة المنظمات “الإرهابية”، لتمنح نصرا سياسيا للمنظمة التي تعهدت في السابق بنبذ العنف.
ونقلت رويترز عن المسؤولين اللذين طلبا عدم نشر اسميهما، قولهما إنه من المتوقع إعلان هذه الخطوة رسميا في الأول من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وأوضحا أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اتخذت القرار برفع المنظمة من قائمة “الإرهاب”.
كانت تلك هي البداية التي اشعلت شموع الفرح ، والحماس في مخيم ليبرتي الذي يسكنه اليوم ما ينوف على ثلاثة الاف اشرفي ، وفي مخيم اشرف الرمز الذي بقي فيه مائتا اشرفي سيلتحقون باخوتهم في ليبرتي بعد انهاء مهامهم الموكلة اليهم هناك .
وقد راقبنا ردود الافعال في العراق ابتداءا وسنوافيكم ايضا بها في شتى انحاء العالم ،في حينه ، عبر متابعة دقيقة وتفصيلية لهذا النصر التاريخي الذي حققته منظمة مجاهدي خلق للشعب الايراني الناهض من اجل خلاصه الوطني من طغمة الملالي المستبدة وطواغيتها .
العراقيون الذين علقوا على القرار بفرح هم العراقيون الاصلاء الذين لم يخالط ولاءهم للعراق ولاء اخر ، وهم يناضلون من اجل حرية بلدهم والخلاص من الاحتلال وافرازاته ، وفي مقدمتها الهيمنة الايرانية وعملاء ايران ، وقد ربطوا بين توقيت القرار ويوم بدء الحرب العدوانية الخمينية على العراق ، فقد كتبت صحيفة العراق الالكترونية في افتتاحيتها ليوم امس السبت  تقول :
((المفاجأة الأكبر أن يكون توقيت القرار الامريكي مع ذكرى بدء الحرب العراقية ـ الايرانية التي استمرت ثمانية سنوات , ويبدو إن واشنطن أرادت من ذلك ارسال رسالة معينة لطهران , خاصة بعد خطاب الرئيس الايراني يوم أمس بالقرب من قبر الخميني خلال بدء احتفالاتهم والتي تستمر اسبوعا وأسموه الاسبوع المقدس !! بذكرى الحرب مع العراق , حيث قال : إن هذه المناسبة هي لتذكير كل الطغاة من انهم لن يستمروا !! فأرادت واشنطن أن تقول يجب ان لا تفرحوا فان مجاهدي خلق قد عادت !! وكثيرا ما تسمي واشنطن حكام طهران بالطغاة .
واستغرب الكثير ممن كان يراقب إلحاح امريكا على نقل معسكر مجاهدي خلق من ديالى القريبة من الحدود الايرانية الى منطقة مجاورة لمطار بغداد الدولي والذي كان معسكرا محصنا لقوات الاحتلال الامريكية فيرون إن الموقف الامريكي والذي تسانده الامم المتحدة وخاصة ممثلها بالعراق ( الغائب هذه الايام عن العراق !!) غير إنساني , ولكن بقرار رفع اسم مجاهدي خلق من لائحة الارهاب يبدو ان واشنطن أرادت أن تحمي عناصر هذه المنظمة المسلحة من الانتقام الايراني , الذي كثيرا ما كان يستخدم الصواريخ بعيدة المدى أو من خلال متعاونين مع طهران لضرب معسكر أشرف وإلحاق خسائر بالارواح والمعدات .
والمفاجأة الغريبة أيضا ان قرار واشنطن برفع مجاهدي خلق من لائحة الارهاب جاء بعد دقائق من إتصال هاتفي أجراه نائب الرئيس الامريكي جو بايدن مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ))
واضاف الكاتب يقول (وعلى الرغم من إنه لم يصدر أي توضيح من مكتب بايدن عن ما جرى في اتصاله الهاتفي مع المالكي لنعرف حقيقة ما جرى به , إلا ان من الثابت ان هناك تطورا ما يخص وضع مجاهدي خلق وعلاقاتها بنظام الحكم الايراني .. وان التوقيت في هذا اليوم بالذات خاصة وان مجاهدي خلق كثيرا ما تتهم من انها كانت فصيلا مسلحا مهما في جبهات القتال ضد إيران , يعني ان المخطط مرسوم , وان على ايران ان تفهم ان مستقبلها لن يكون كما كان  مخططا له في طهران , وأن رفع اسم مجاهدي خلق من لائحة الارهاب سيجعلها متمكنة من نقل عناصرها في جميع دول العالم ويمكن لهم ان يعودوا الى ايران بطريقة أو باخرى ويمكن أيضا ان يتولوا مهاما قريبة من المواقع النووية الحساسة او القيادة العسكرية العليا  بل سيكون بيد مجاهدي خلق قدرات اعظم بعد انتقالها الى معسكر يسمى باللغة الانكليزية (ليبرتي ) وباللغة العربية ( الحرية) .. والحر تكفيه الاشار))
وفي اتصالات شخصية مع العديد من الزملاء الكتاب والصحفيين والمحللين العراقيين ، رأوا ان القرار الاميركي جسد بشكل لا يقبل الجدل انتصارا تاريخيا لمنظمة مجاهدي خلق ومشروعها السياسي لايران ، وان ثمرة صبر الاشرفيين وقبولهم التضحية بمقامهم في مخيم اشرف والانتقال الى ليبرتي ، توجت هذا النصر , وقال البعض ساخرا : يبدو ان المالكي كان مطيعا لاميركا في مسالة نقل الاشرفيين الى ليبرتي اكثر مما هو لايران ؟؟ وان فرح السفير الايراني باتمام عملية نقل الاشرفيين الى ليبرتي تكشف عن خيبة امل بالخسارة الفادحة التي الحقت بايران وعن   مشهد كوميدي للسفير يبلع الموس  ويصمت ، الا ان اخرين عقبوا بالقول ان المالكي لم يقصر مع ايران ، فقد جعل الاشرفيين يرون نجوم الظهر خلال عمليات انتقالهم، في اشارة الى الاجراءات التعسفية التي اتخذتها حكومته ضدهم والعدوان الذي وصل حد القتل كما في مجزرتي تموز 2009 ونيسان 2011 والاعتداءات التي طالتهم في اشرف طيلة خضوع المخيم لهيمنة قوات المالكي بعد تسليمه لها من الاميركان بداية عام2009 ، وكنا نقول دائما ونكرر ان حكمة قيادة الاشرفيين ادق من ان تتخذ قرارا ما لم تحسب فيه حسابات النصر المؤزر الحتمي جزاءا وفاقا لعمق وغلاوة  التضحيات التي يقدمونها ، وهو ما اثبتته الجارب ، ولذلك فانا اتفق مع صحيفة العراق الالكترونية في ما ذهبت اليه في افتتاحيتها من انه ((  سيكون بيد مجاهدي خلق قدرات اعظم بعد انتقالها الى معسكر يسمى باللغة الانكليزية (ليبرتي ) وباللغة العربية ( الحرية) .. والحر تكفيه الاشاره)