الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عمومياعتراف قائد قوات حرس النظام علنا بوجود قوة من فيلق القدس في...

اعتراف قائد قوات حرس النظام علنا بوجود قوة من فيلق القدس في سوريا ولبنان وضرورة اتخاذ أجراءات دولية حاسمة وعاجلة ضد الفاشية الدينية المتعطشة للحروب الحاكمة في ايران

* إرسال الحرسي همداني قائد قوات الحرس بمحافظة طهران الى سوريا بأمر من خامنئي لقمع الشعب السوري
الاعتراف الوقح لقائد قوات الحرس بوجود قوة من فيلق القدس في لبنان وسوريا يشير الى مخططات نظام الملالي الشريره لتصعيد عمليات قتل الشعب السوري وتوسيع نطاق التدخل والتازيم وتأجيج نيران الحرب في المنطقه، وهو يتطلب اجراء دوليا عاجلا وبالغ الضرورة.
وقال الفريق الحرسي محمد علي جعفري القائد المجرم لقوات الحرس في 16 سبتمبر/ ايلول في اعتراف غير مسبوق:”منذ تشكيل فيلق القدس تواجد عدد من قوات القدس في لبنان وسوريا”، ولكن “مقارنة مع حجم الدعم والمساندة العسكرية من الدول العربية لجماعات المعارضه، فاننا لم نفعل شيئا هناك نحن فقط  نقدم المساعدة الفكرية والاستشارية ونقل الخبرة ……

انه لمن دواعي الفخر للجمهورية الإسلاميه الإيرانيه نقل خبراتها وتجاربها وأي نوع من المساعدة الفكريه للدفاع عن سوريا التي تقف في خندق المقاومه.
واشار هذا الحرسي المجرم الى المشاركة النشطة لحزب الله في قمع الشعب السوري، وقال “ان قوى المقاومة وحزب الله اللبناني مستقله… القوات السوريه كانت في الماضي موجوده في لبنان لمساعدته، ومن الطبيعي ان سوريا ايضا اذا كانت بحاجة الى المساعده فان الشعب اللبناني سيقدم لها هذه المساعدة”.
تصريحات هذا الحرسي المجرم حول وجود قوات الحرس في لبنان قوبلت باحتجاج شديد من الرئيس اللبناني، وكان واضحا ان وجود قوات الحرس في لبنان من دون موافقة رسمية من حكومة البلاد يعني عمليا احتلال جزء من اراضي تلك البلاد.
في بدايات عام 2012 عيّن خامنئي الحرسي العميد  حسين همداني قائد قوات الحرس بمحافظة طهران كأحد قادة العمليات في سوريا، وتبع ذلك أرسال وحدات مختلفه من قوات الحرس البريه الى سوريا تحت قيادته لقمع شعب هذا البلد، ويتوجه همداني الذي يعمل بشكل وثيق مع الحرسي سليماني قائد فيلق القدس، الى طهران كل 20 يوما للتنسيق ثم يعود مجددا الى دمشق، وقد لعب من موقعه كقائد للحرس بطهران دورا نشطا للغاية في عمليات القمع الوحشيه لانتفاضة المواطنين بطهران عام 2009.
لقد كشفت المقاومة الإيرانيه حتى الآن مرارا وتكرار الجوانب الواسعه للتدخلات العدوانية للفاشية الدينية الحاكمة في ايران، وقوات الحرس وفيلق القدس في لبنان وسوريا، كما كشفت اسماء وانواع الوحدات، وقادة  الحرس الذين تم ارسالهم الى سوريا والاساليب والطرق التي تسلكها قوات الحرس المتجهه الى سوريا عبر المدن العراقية المختلفه مثل النجف وكذلك بيروت.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيه
18 سبتمبر/ ايلول 2012