الأحد, 18 يناير 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارخامنئي وبعد تلقيه ضربات موجعة في المدن المنتفضة.. يخرج عن صمته ويتوعد...

خامنئي وبعد تلقيه ضربات موجعة في المدن المنتفضة.. يخرج عن صمته ويتوعد المتظاهرين بـ “عدم التهاون معهم”

موقع المجلس:

عقب الضربات المتتالية التي تلقاها النظام في اليوم الثالث عشر للانتفاضة الوطنية الشاملة من المنتفضين في مختلف المدن، خرج الولي الفقيه للنظام، علي خامنئي، اليوم الجمعة 9 يناير 2026 مهدداً المتظاهرين. وفي محاولة للتغطية على فشل القمع، وصف خامنئي المحتجين بـ “المخربين”، زاعماً أن حراكهم يهدف إلى “إرضاء الرئيس الأمريكي”، ومؤكداً أن نظامه لن يتراجع.

تخوين المنتفضين ونظرية المؤامرة
خلال ما سمي بـ “لقاء مع أهالي قم”، لجأ خامنئي كعادته إلى نظرية المؤامرة لإنكار الطابع الشعبي للثورة.

وصف خامنئي المتظاهرين بأنهم “حفنة من المخربين”، مدعياً أن قيامهم بإحراق حاويات القمامة وتخريب مقرات النظام يهدف إلى “إسعاد الرئيس الأمريكي” (جعل قلبه سعيداً)، متجاهلاً المطالب الوطنية بإسقاط الديكتاتورية.
حاول في خطابه التقليل من شأن الغضب الشعبي العارم الذي اجتاح البلاد، ناسباً إياه إلى عوامل خارجية بدلاً من الاعتراف بالانهيار الداخلي.
التهديد بالقمع بذريعة “دماء القتلى”
في تهديد صريح ومباشر للمنتفضين، حاول خامنئي التذرع بـ “دماء قتلى النظام ومرتزقته” لتبرير العنف القادم.

قال مهدداً: “ليعلم الجميع أن الجمهورية الإسلامية قامت على دماء مئات الآلاف من الأشخاص الشرفاء، ولن تتهاون أو تقصر في مواجهة أولئك الذين قاموا بالتخريب”.
تأتي هذه التهديدات في وقت أظهرت فيه القوات القمعية عجزاً واضحاً في السيطرة على الشارع، مما دفع النظام إلى اللجوء لقطع الإنترنت بشكل شبه كامل كأداة أخيرة لمحاولة التعتيم على الأحداث.
مسرحية “الهتافات المنظمة”
بينما تشهد شوارع إيران هتافات تطالب بالموت للديكتاتور، حاول النظام صناعة مشهد بديل داخل قاعة الخطاب.

قامت العناصر المنظمة داخل القاعة بترديد شعارات مثل “الموت للمنافقين” و”الموت لأعداء ولاية الفقيه”، في محاولة لإظهار تماسك الجبهة الداخلية.
تتناقض هذه المسرحية تماماً مع التقارير الميدانية التي تؤكد استمرار الانتفاضة لليوم الثالث عشر على التوالي، وتوسع رقعة العصيان المدني والمواجهات في كافة أنحاء البلاد رغم الحصار الرقمي والأمني.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.