الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمهمجيَة بلا قناع

همجيَة بلا قناع

Imageأقنعة سوداء تغطِى ملامح العسكر,يمارسون التعذيب ضد الشباب فى شوارع طهران,لكنَها تفضح الهمجية المقننة للديكتاتورية الدينية,إستخفافاَ وإهانةَ يواجهون بها الشباب الإيرانى ـ يعلقون الأباريق فى رقابهم وهم مغلولى الأيدى ـ  تصعيداَ لهذه الهمجية وسحقهم تحت أقدام الوحوش الكاسرة التابعة لخامنئى وأحمدى نجاد.
إن العقوبات اللاانسانية والمهينة,ممنوعةَ منعاَ تاماَ بموجب المواثيق العالمية الخاصة بحقوق الإنسان والمعاهدات الدولية, حتي فى غياهب السجون, لكن ممارسة هذه الجرائم علي الملأ بهدف إرهاب المواطنين وتعريض أرواحهم وأجسامهم للجرح والتجريح, ليعانوا منها مدي الحياة, تمثِل القانون الأكيد لنظام ولاية الفقيه الذى كان خمينى وبصفته المرجع الأعلي لعصابات النظام كلها, يري فى تنفيذ « الحدود» فلسفةَ لوجوده وبقائه فى السلطة.ففى صيف العام 1992 ,عندما إنتفض الشباب فى مدينة مشهد,بادر خامنئى بوصفهم, أراذل وأوباش وأعشاب تافهةً وأصدرأوامره لوزير الداخلية فى حينه, الملال نورى,كى يقوم بقطع دابر هذه الأعشاب وحصدها!.  

 وكان الملا موسوى أردبيلى قد أدلي بتصريح قبل سنتين سبقت إنتفاضة الشباب فى مدينة مشهد حول العقوبات الخاصة بالمخالفات الأخلاقية:« يحتجزونهم, يضربونهم من الرأس حتي القدم,يقطِعون أوصالهم, أو يقطعون رؤوسهم, أو يضربونهم فى الأعالى حتي يسقطون,وبعد وفاتهم, يجمعون الحطب ويحرقونهم, يضعون الجنازة وسط الحطب ويحرقون الجنازة, أو يرمون الشخص من فوق الجبل, يجمعون الأشلاء ويحرقونها أو يضعون الأشخاص فى حفرة ويوقدون النار فيها ويحرقونهم وهم أحياء» (18  مايو ـ ايار  1990 ).
إذاَ.فمع نظام كهذا النظام ـ خاصة بعد يوم الفصل فى 21 حزيران 1981 ـ لم يبق للشعب الإيرانى كلاماَ إلاَ الإطاحة التامة بهذا النظام. وأما المتبقى هنا, هو مخاطبة أصحاب المسايرة وأولئك القائمين علي عملية التجميل لهذا النظام, الذين يغمضون الطرف علي هذه المساوئ والإبادة اللا إنسانيةو الذين يتهمون المجاهدين العازمين علي إزالةنظام الملالى نهائيا بـ« التمسك بالأبيض والأسود فى كل شئ» و« العناد» و« الإرهاب». هؤلاء الذين يتواطؤون مع أجهزة التعذيب والقمع التابعة للملالى فى إلصاق التهم وفبركة الملفات ضد المجاهدين كى يسدوا الطريق أمام المقاومة الشرعية للشعب الإيرانى الهادفة لإنهاء هذا الظلم المستشرى.علي هؤلاء أن يروا دورهم فى تواصل هذه الهمجية القائمة فى شوارع طهران وبلا قناع وليطأطآوا رؤوسهم خجلا.
وأما الكلام الضرورى الأخر, فهو موجَه إلي حاملى راية الحرية للشعب الإيرانى فى مدينة أشرف الصامدة وإلي نشطاء وحماة المقاومة الإيرانية داخل ايران وفى كافة أرجاء العالم,أن يبقوا علي حالة الفرز مع هذا النظام المعادى للإنسان,عاقدين العزم علي الإطاحة به ومواصلة الصيحات  المستمرة منذ20 عاماَ,ضد سياسة المسايرة القذرة وأعمال التجميل لهذه الفاشية الدينية. فأنتم الذين أبقيتم علي مشاعل العزة والمقاومة للشعب الإيرانى وضَاءةَ طوال هذه الأعوام المظلمة.إن الشباب الإيرانى يستطيع النهوض وهوقادر علي إجتثاث جذور نظام الإهانة والتعذيب من خلال التلاحم مع هذه المقاومةالصامدة,صاحبة العز والفخر المستديمين.