الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمأزمة طهران مع المجتمع الدولي تفاقم وضعها الداخلي

أزمة طهران مع المجتمع الدولي تفاقم وضعها الداخلي

Imageحملات ايرانية لقمع الفتيات ومستمعي الموسيقى
الملف ـ طهران 25/5/2007  
تخفي ازمة ايران مع المجتمع الدولي حربا حقيقية تخوضها السلطات الايرانية ضد دعاة التحديث الرافضين لنمط الحياة المفروض من رجال الدين .
وتفيد المعلومات الواردة من طهران بتسارع وتيرة هذه الحرب خلال الايام الماضية للحد الذي لم يعد اخفاءها ممكنا .
Imageوفي هذا السياق اعترف القيادي في قوى الأمن مهدي احمدي بوقوع اشتباك بين المواطنين وقوي الامن الداخلي في ساحه رضائيها قائلا «ان رجال دورية الارشاد كانوا في مهمتهم لتذكير عدد ممن خالفوا قواعد التحجب، ورأي أحد رجال الأمن بأن فتاة تصور من  وقائع الحادث عبر الموبايل فطلب منها التوجه معهم الى مركز الشرطة لتقديم بعض الايضاحات وأضاف احمدي الذي كان يتحدث مع وكالة أنباء فارس الحكومية أن «مقاومة الفتاة ارادة الشرطة لنقلها الى المركز » . أسفرت عن اشتباكات بالايدي بين رجال الشرطة والفتاة مما أدى الى تجمهر الناس». 

الا ان هذه الرواية تقلل من الواقعة و حالة التذمر التي يبديها الشبان حيث شهدت ايران مواجهات اخرى .
فالمعلومات المتوفرة تفيد بان  جمعا من المواطنين المحتشدين في ساحة «رضائيها» دافعوا عن الفتيات اللاتي تعرضن للضرب والشتم من قبل رجال القمع واشتبكوا مع رجال الامن  ولقنوهم درساً لن ينسوه.
واندلع الاشتباك يوم الاحد بعد ما قامت قوى الامن الداخلي وبذريعة «مكافحة سوء التحجب» بالاعتراض علي الفتاتين وعزمت على اعتقالهن بعد ما انهالت عليهن بالضرب المبرح مما ادى الى اسالة الدماء من وجهيهما حيث هاجم المواطنون وخاصة الشباب الذين شاهدوا المشهد وسمعوا صراخ الفتاتين جلاوزة النظام وقاموا بضربهم.
وتفيد التقارير ان المواطنين تمكنوا من تخليص الفتاتين من يد عناصر الأمن وأخرجوهن من الموقع.
وسبق أن اشتبك المواطنون في مدينة مشهد مع رجال الامن الذين أرادوا ايذاء نساء وفتيات في المدينة بذريعة سوء التحجب وأفلتوا المحتجزات  من ايدي رجال الأمن. 
وفي الذكرى السنوية لانتفاضة أهالي أذربيجان ، تجمع آلاف من المواطنين في مدينة ارومية مركز محافظة أذربيجان الغربية في شارع عطايية واشتبكوا مع قوى الأمن.
ويقول شهود عيان في شارع عطايية بمدينة اورميه ان آلاف المواطنين تجمعوا وقام رجال الامن الذين يرتدون الزي المدني والقوات الخاصة وعددهم نصف عدد المتظاهرين بتطويق المحتشدين.
واشتبك رجال القمع في شارع عطاييه أمام فندق رضا مع المواطنين مما أدى الى اصابة عدد من المواطنين يتراوح بين 10 و12 شخصاً بجروح نتيجه ضربات هراوات رجال الامن .
وفي محطة أخرى اعتقل رجال الأمن  أربعة مواطنين واقتادوهم الى جهة مجهولة.
و في مدينة تبريز مركز محافظة أذربيجان الشرقية تجمع المواطنون مقابل مقر المحافظة والشوارع المحيطة به واشتبكوا مع قوى الامن الداخلي التي بدأت هجوماً عليهم وانهالت عليهم بالضرب فيمااطلق المواطنون هتافات  ضد الحكومة وتصدوا لهجوم رجال القمع الهمجيين.
وفي الأسبوع الماضي جرى اطلاق النار على شابين في تبريز من قبل عناصر قوات الامن  وسقطا جريحين, أحدهما في حال الخطر, لمجرد الإستماع إلى موسيقى  غيرمسموح بها.
وفي ذات الوقت, أعلنت الحكومة بانها سوف تنفذ أقذر أنواع العقوبات الوحشية بحق الشباب المعتقلين في طهران من خلال السير بهم في الشوارع كأراذل واوباش.
وجاء في مجلة  فانيني  انه" في إيران تحتل حالات الانتحار بين النساء المرتبة الأعلى مقارنة بما يحدث في الدول الغربية".