مظاهرات واشتباكات في بازار طهران وعمليات كر وفر في مختلف المدن في اليوم الثامن للانتفاضة
يوم الأحد ٤ يناير/ كانون الثاني 2026، وفي اليوم الثامن للانتفاضة الوطنية، خاض تجار وكسبة طهران في مناطق مختلفة، بما في ذلك سوق الأقمشة وسوق الهواتف المحمولة، إضراباً واحتجاجاً واسعاً. وفي شوارع “سعدي”، و”جمهوري”، وتقاطع “جمهوري”، وجسر “حافظ”، ومجمعات “علاء الدين”، و”بازار موبايل”، و”جارسو”، هاجم عناصر القمع بإطلاق الغاز المسيل للدموع الشباب والتجار الذين كانوا يرددون شعارات “الموت للدكتاتور” و”هذا العام هو عام الدم، سيسقط فيه علي (خامنئي)” وقام شباب الانتفاضة بإغلاق الشوارع عبر إضرام النار في حاويات النفايات واشتبكوا مع قوات النظام. وفي شارعي “حافظ” و”جمهوري”، شنت شبيحة النظام حملة اعتقالات عشوائية واسعة النطاق للمتواجدين في الساحة. وفي “جامعة تربیت مدرس”، ردد الطلاب شعارات “هذا العام هو عام الدم، سيسقط فيه علي (خامنئي)” و”الموت لخامنئي”، وصرخوا في وجه قوات التعبئة (البسيج) القمعية قائلين: “ارحل يا بسيجي”.
وفي “دركهان” بجزيرة “قشم”، اشتبك المواطنون المحتجون مع قوى الأمن القمعية الذين أطلقوا النار باتجاههم. وبالتزامن مع ذلك، خرج أهالي “مرودشت” مجدداً في تظاهرات رددوا خلالها شعارات مناهضة للحكومة.
ومساء السبت ۳ يناير، كانت مدن مختلفة ساحات للكر والفر مع قوات الحرس والبسيج. ففي “خرم آباد”، امتدت الاشتباكات إلى جنوب المدينة ومنطقة “ماسور”. وفي “بروجرد” و”دورود” و”الشتر”، اشتبك المواطنون مع القوات القمعية التي فتحت النار على الحشود. وفي “مورموري” بمحافظة إيلام، أضرم الشباب البواسل النار في “حوزة التجهيل والجريمة” التابعة للنظام.
وفي “ملکشاهي”، تجمع المواطنون أمام المستشفى احتجاجاً على قتل أبنائهم. أما في “نيريز”، فقد هاجم الشباب مبنى القائمقامية، وفي “محلات” أضرموا النار في كشك تابع لقوى الأمن. كما شهدت مدن “مشهد”، و”شيراز”، و”كجساران”، و”بيرجند” تظاهرات ليلية صدحت بشعار “الموت لخامنئي”.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
٤ يناير/ كانون الثاني2026








