الأحد, 18 يناير 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباراحتجاجات واسعة لتجار سوق طهران على خلفية انهيار العملة وركود الأسواق

احتجاجات واسعة لتجار سوق طهران على خلفية انهيار العملة وركود الأسواق

موقع المجلس:
في ظل الارتفاع الحاد في أسعار العملات الأجنبية وتفاقم حالة الركود الاقتصادي في إيران، شهدت العاصمة طهران، يوم الأحد 28 ديسمبر، تجمعات احتجاجية واسعة شارك فيها عدد كبير من تجار السوق والمواطنين.

تهران تجمع اعتراضی بازاریان به‌دنبال افزایش قیمت ساعت به ساعت دلار یکشنبه ۷ دی ۱۴۰۴

وتركزت الاحتجاجات في شارع جمهوري، وسوق الحديد في شوش، ومحيط مجمع «علاء الدين»، حيث ردّد المحتجون هتافات منددة بالأوضاع الاقتصادية المتدهورة.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة من محيط مجمع علاء الدين محتجين يدعون المواطنين وبقية التجار إلى الانضمام إليهم، مرددين شعارات من بينها: «لا تخافوا، لا تخافوا، نحن جميعًا معًا»، في إشارة إلى تصاعد روح التضامن في مواجهة الأزمة.

وأفادت تقارير محلية بأن عدداً من تجار السوق الكبير في طهران، ولا سيما في «سراي الحدادين» (سراي آهنگران)، أقدموا على إغلاق محالهم يوم الأحد، فيما شهدت بعض الأنشطة التجارية في حي «چراغ‌برق» حالة شبه شلل.

ويأتي هذا التحرك الاحتجاجي في وقت تواصل فيه العملة الوطنية الإيرانية تراجعها الحاد، حيث شهدت خلال الأسابيع الأخيرة تقلبات غير مسبوقة، تصاعدت حدتها يوم الأحد. وارتفعت أسعار العملات الأجنبية في السوق الحرة بشكل متسارع، ليصل سعر صرف الدولار الأميركي في بعض التعاملات إلى 144 ألف تومان.

ويعزو مراقبون هذا الارتفاع الحاد في أسعار العملات والذهب إلى العجز الكبير في موازنة حكومة الجمهورية الإسلامية، ونقص العملات الأجنبية، وارتفاع معدلات التضخم. وقد دفع هذا الواقع حكومة مسعود بزشكيان إلى تقديم مشروع موازنة عام 1405 إلى البرلمان بصيغة «انكماشية».

ويجري هذا التدهور السريع في قيمة العملة الإيرانية بالتزامن مع بيانات رسمية تشير إلى أن معدلات التضخم في بعض السلع الأساسية التي يعتمد عليها المواطنون تجاوزت حالياً 52%، ما فاقم الضغوط المعيشية على شرائح واسعة من المجتمع.

ويرى محللون أن الفساد البنيوي المتجذر في النظام الإيراني، إلى جانب استمرار السياسات الحربية والتدخلات الإقليمية، والمضي في البرنامج النووي، تشكل عوامل رئيسية أسهمت في الوصول إلى هذا الوضع المنهار للاقتصاد الإيراني.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.