الجمعة, 16 يناير 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالإتجاهان المتضادان

الإتجاهان المتضادان

مٶتمر في مجلس الشيوخ الاميرکي-

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

في عالم مضطرب ومواجه لأحداث وتطورات متسارعة تٶثر علب السلام والامن العالمي، لازالت الاوضاع المتعلقة بالملف الايراني تلفت الانظار إليها وتحتل مساحة لا يستهان بها في وسائل الاعلام العالمية، وهو ما يدل على إن النظام الحاکم في إيران لازال مستمرا في لعبه بالنار وتصيده في المياه العکرة.
المساعي المتواصلة التي يبذلها النظام الايراني من أجل الإيحاء بکونه مسالم ويعمل من أجل المحافظة على السلام والامن في المنطقة والعالم، فإنه يتنافى ويتناقض مع إصراره على دعم حزب الله اللبناني وإمداده بالمال والسلاح الى جانب إستمراره في مخططاته الهدامة في العراق، ولذلك فإنه ليس هناك من أي ثقة وإطمئنان دولي أو اقليمي لما يدعيه من حرصه على السلام والامن في المنطقة والعالم.
المعضلة التي لا يمکن لطهران التصدي لها وحلحلتها، هي إن العالم يهتم أکثر للأفعال وليس للأقوال، ولاسيما إذا ما کانت الافعال بخلاف الاقوال وهو ما تم ويتم لمسه في الحالة الايرانية.
المطالب الدولية من إيران والتي هي واضحة ولايمکن التنازل عنها لأنه من دونها لا يمکن الاتفاق مع النظام الايراني، وإن البرنامج النووي وما يقوم به النظام من مساع سرية بعيدا عن الانظار، يجعل من هذا البرنامج نقطة خلاف رئيسية، وکذلك الحال بالنسبة لتدخلاته في بلدان المنطقة وممارساته القمعية التعسفية بحق الشعب الايراني ولاسيما من حيث تزايد الاعدامات بصورة مضطردة.
الاتجاه التطميني الذي يواظب عليه النظام الايراني في الوقت الحاضر ويريد إقناع المنطقة والعالم بنواياه الحسنة، الى جانب إن العالم يرى فيه لا يتسم بالمصداقية ويبعث على الثقة، فإن المجتمع الدولي يقابله بإتجاه مخالف يحرص فيه على إستمرار الضغوطات والعقوبات الدولية المفروضة عليه والتي تفاقم من عزلته الدولية.
مع کل ما يدعيه النظام الايراني بخصوص مواجهته للعقوبات الدولية وحرصه على تهميشها وعدم تأثيرها المفرط على أوضاعه، فإن الهبوط المريع في قيمة العملة الايرانية وبلوغها أدنى مستوى لها، وتأثر الاوضاع الاقتصادية والمعيشية غير العادية بها، له آثار وتداعيات سلبية على إستقرار الاوضاع في إيران بل وحتى يجعل منها کرمال متحرکة بالنسبة له.
ومن دون شك فإن الاتجاه المضاد للإتجاه الخاص بالنظام الايراني يسير بصورة تثير قلق النظام الايراني ولاسيما بعد التصريحات الاخيرة التي أدلى بها وزير الخارجية الاميرکي والتي أکد فيها على ضرورة تخلي النظام الايراني عن التخصيب وعن تدخلاته في المنطقة والکف عن ممارسة القمع بحق الشعب الايراني، الى جانب المٶتمرات المنعقدة في مراکز القرار الدولي والتي يحرص المجلس الوطني للمقاومة الايرانية على حضورها ولاسيما المٶتمر الاخير الذي تم عقده في مجلس الشيوخ الاميرکي من جانب الحزبين الديمقراطي والجمهوري في 19 ديسمبر2025، بهدف دعم البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وكذلك خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، والذي شارك فيه عدد من أبرز أعضاء مجلس الشيوخ الداعمين للقرار 145 من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، إلى جانب شخصيات سياسية ومسؤولين كبار سابقين في الحكومة الأمريكية. وشكل هذا التجمع تجسيدا واضحا لإجماع عابر للأحزاب في دعم حقوق مجاهدي أشرف 3، وتأكيدا ذا دلالة على ضرورة دعم حل ديمقراطي لمستقبل إيران.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.