الأحد, 18 يناير 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أبواب تغلق وأخرى يتم فتحها

مؤتمر في البرلمان الاوروبي-

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

بعد سقوط نظام بشار الاسد وتحجيم حرکة حماس وحزب الله اللبناني، وضرب المواقع النووية الايرانية، لم يعد الموقف الدولي من النظام الايراني کما کان في السابق، بل إنه قد أسس لمرحلة جديدة من أبرز معالمها تضييق المساحة المتاحة له الى الحد الذي لا يمکنه فيه من مواصلة مناوراته ومخططاته کما کان يفعل في الماضي.
إشتداد العزلة الدولية على النظام الايراني وتضعضع مکانته وتراخي قبضته في الداخل وعلى صعيد المنطقة أيضا، هي التي جعلت من وزير الخارجية اللبناني يرفض علنا الدعوة الموجهة إليه من جانب نظيره الايراني لزيارة طهران، کما إنه وعلى الصعيد الداخلي، فإن قيام 5000 من عمال النفط في الاهواز بتنظيم إحتجاجات غير مسبوقة في التاسع من ديسمبر الجاري والتي لفتت الانظار کثيرا بتجاهل الاجهزة الامنية لها في وقت کانت تردد فيه شعارات ذات طابع سياسي صارخ ضد النظام، وهو ما قد عکس خوف واضح من جانب السلطات من إن قمعها للإحتجاجات سيرتد عليها سلبا وسيوسع من دائرتها رغم إنها قد فتحت الابواب على أفضل ما تکون لإحتجاجات أخرى عمت سائر مدن إيران.
والذي يزيد الاوضاع صعوبة وتعقيدا بوجه النظام، إنه وتزامنا مع عزلته الدولية المتفاقمة وتزايد إغلاق الابواب الدولية والاقليمية بوجهه، فإن النشاطات والتحرکات التي تقودها السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، على الصعيد الدولي ضد النظام، باتت تلفت الانظار إليها بقوة، ولاسيما إن نجاحها في فتح أبواب الکونغرس الاميرکي والبرلمان الاوربي ومجلس العموم البريطاني، وتمکنها هناك من طرح مطالب الشعب الايراني ضد النظام ودعوة المجتمع الدولي لدعم وتإييد نضال هذا الشعب من أجل الحرية والتغيير والاهم من ذلك هو دعم هذه المحافل الدولية التي هي أساسا مرکز قرار دولية لخطة العشرة نقاط لمريم رجوي وإعتبارها بمثابة خارطة طريق لإيران المستقبل.
وهذا يجري في وقت يجب أن نعلم فيه أيضا بأن الاحتجاجات الشعبية الداخلية والعمليات الثورية والتعبوية للشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة، قد تصاعدت بشکل ملفت للنظر وأثبتت بأن تصاعد الممارسات القمعية والاعدامات والتي وصلت الى حد غير مسبوق منذ 37 عاما، لم تعد تٶثر على معنويات الشعب الايراني في مواجهته للنظام الدکتاتوري وإصراره على إسقاطه وحتى إن إصطباغ معظم هذه النشاطات بطابع سياسي واضح المعالم، يٶکد بأن ما يجري في داخل إيران نشاط سياسي منظم له هدف واضح ومحدد وهو إسقاط النظام.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.