مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارطالبان جامعيّان سجينان مناصران لمجاهدي خلق: الجامعة محرّك الانتفاضة… والنضال هو الطريق...

طالبان جامعيّان سجينان مناصران لمجاهدي خلق: الجامعة محرّك الانتفاضة… والنضال هو الطريق الوحيد

موقع المجلس:
بمناسبة يوم الطالب في إيران (7 ديسمبر)، بعث الطالبان النخبتان المعتقلان، أمير حسين مرادي وعلي يونسي، وهما من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، رسائل من داخل سجني إيفين وقزلحصار، قدّما فيها قراءة معمّقة للوضع الراهن في البلاد.

طالبان جامعيّان سجينان مناصران لمجاهدي خلق: الجامعة محرّك الانتفاضة… والنضال هو الطريق الوحيدأبرز الطالبان في رسائلهما أن “نظام الإعدامات” يعيش حالة ضعف غير مسبوقة، وأن لجوءه الهستيري إلى المشانق ليس إلا محاولة يائسة لمنع سقوطه. كما شددا على رفض التعويل على التدخلات الخارجية أو على أوهام الإصلاح من داخل بنية السلطة الحالية، مؤكدَين أن النضال الشعبي هو السبيل الوحيد لإنهاء الاستبداد، وأن الجامعات يجب أن تستعيد دورها التاريخي في قيادة الانتفاضات، مردّدين الشعار المعروف:
“الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”.

طالبان جامعيّان سجينان مناصران لمجاهدي خلق: الجامعة محرّك الانتفاضة… والنضال هو الطريق الوحيد

منظمة العفو الدولية تطالب بالإفراج عن مرادي ويونسي

وفي 10 أبريل، نشرت منظمة العفو الدولية تغريدة باللغة الفارسية على حسابها الرسمي عبّرت فيها عن قلقها العميق إزاء استمرار اعتقال الطالبين السياسيين علي يونسي وأمير حسين مرادي من قبل وزارة المخابرات، مطالِبة بالإفراج الفوري عنهما.

نصّ الرسالتين بعد إعادة صياغتهما
رسالة أمير حسين مرادي – سجن إيفين

7 ديسمبر 2025… استذكار رفاق الدرب إحسان فريدي وأحمد بالدي

بعد مرور 72 عاماً على مجزرة طلاب جامعة طهران في عهد الشاه، يتواصل اليوم القمع نفسه تحت مسمى “نظام الإعدامات”. فمن إحسان فريدي المهدَّد بالإعدام، إلى أحمد بالدي الذي ضاق بالعنف والمعاناة فانتحر، وصولاً إلى اعتقالات الطلاب في همدان، تبدو آلة القمع في أوج نشاطها رغم ضعف النظام.

ويعيش هذا النظام اليوم أضعف مراحله تاريخياً أمام أزمات اقتصادية واجتماعية وبيئية خانقة، فيلجأ إلى موجة إعدامات متصاعدة يسابق فيها أرقامه القياسية، باعتبارها المجال الوحيد الذي يستطيع الادعاء بتحقيق “إنجازات يومية” فيه، بغطاء من السلطات الثلاث وبأوامر مباشرة من خامنئي. فالتراجع عن نصل القمع في رأيه قد يفتح الباب أمام سقوطه.

يتساءل مرادي: أي ضمير يمكنه أن يقف صامتاً أمام كل عملية إعدام؟ كم من أم ثُكلت، وكم من عائلة تحطّم حلمها؟ وإلى متى يبقى الناس متفرجين؟

ثم يطرح سؤال “ما العمل؟”:

هل ننتظر تدخلاً خارجياً يرسل صواريخ وطائرات مسيّرة؟ التجارب أثبتت أن الحرية لا تُهدى من الخارج.

هل ننتظر إصلاحاً يأتي من داخل “نظام المجازر”؟ عقود من النهب والقمع تثبت استحالة ذلك.

أم علينا أن نكسر الصمت ونناضل من أجل التغيير؟ فالديمقراطية تُنتزع ولا تُمنح، ومن غير الشباب قادر على حمل مشعل الحرية؟

يرى مرادي أن جيل 2022 أثبت قدرته على إشعال بركان الغضب الشعبي، وأن الجامعات قادرة مجدداً على قيادة الاحتجاجات. ويختم:
في شتاء الوطن، علينا أن نعقد العزم على صناعة الربيع… ويوم 7 ديسمبر عهدٌ بين الأجيال لمواصلة مواجهة الاستبداد.

رسالة علي يونسي – سجن قزلحصار

النضال من أجل الحرية… من 7 ديسمبر 1953 إلى 7 ديسمبر 2025

يكتب يونسي من خلف قضبان السجن، حيث مضى أكثر من ألفي يوم على فصله عن جامعته وأحلامه العلمية. ويشير إلى أن السجون في الأنظمة الديكتاتورية ليست مجرد أماكن مغلقة، بل هي نموذج مصغّر لوطن كامل يُراد لشعبه أن يعيش تحت الإذلال والخوف، حتى ينسى حقه الأساسي: الحرية.

ويؤكد أن العار الأكبر ليس في وجود السجون، بل في أن ينسى الناس أنهم يستحقون الحرية وأنهم ليسوا “رعايا” يبحثون عن جلّاد أقل قسوة. كما يرفض انتظار إنقاذٍ يأتي من قوى أجنبية.

ويكتب:
“في جغرافيا يطغى عليها الشتاء، سواء كانت إيران أو السجن، يبقى الجواب واحداً: النضال.”

النضال، كما يصفه يونسي، هو الشرارة التي حافظت على روح المقاومة في تاريخ إيران، ومنعت برد الاستبداد من الانتصار. وتجسّد الجامعات هذا المسار؛ فقد واجهت رصاص الشاه بالأمس، ورصاص الباسيج في 2022، ودفنت وهم الإصلاحات بشعار:
“أيها الإصلاحي، أيها الأصولي، انتهت اللعبة.”

ويؤكد أن شعلة الجامعة اليوم تتجلى في صمود الطالب إحسان فريدي تحت تهديد المشنقة، وفي صرخة أحمد بالدي ضد الفقر والظلم.

ويخاطب زملاءه الطلاب:
انظروا إلى بعضكم البعض، فقلوبكم هي مصدر العزم القادر على صنع عاصفة من التغيير. وهذا هو معنى يوم الطالب الذي لا تزال تلمع ذكراه بدماء شهدائه الثلاثة… بشارةٌ بربيع حرية يعمر إيران.