الثلاثاء, 10 مارس 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالطرق الخبيثة للنظام الکهنوتي للتضليل والخداع

الطرق الخبيثة للنظام الکهنوتي للتضليل والخداع

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
تظاهر قادة النظام الکهنوتي ولاسيما وليه الفقيه بأنهم مستعدون لخوض الحروب ومواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل، ليس في الحقيقة إلا محض کذب وخداع ذلك إن إستعداداتهم المستمرة التي تجري حاليا بشکل خاص، هو لمواجهة النشاطات المتزايدة ضدهم في داخل وخارج إيران من جانب المعارضة الوطنية الفعالة ضدها والمتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
هناك ملاحظة مهمة يجب الانتباه لها جيدا، وهي إن النظام الاستبدادي الحاکم في طهران، وفي الوقت الذي يخوض فيه إعلاميا حربا ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، إلا إنه يخوض عمليا حربه الخبيثة والقذرة ضد المقاومة الايرانية التي تتزايد فعالية نشاطاتها في التأثير السلبي داخليا ودوليا على النظام، وبهذا الصدد فقد دخلت وزارة الخارجية الأمريكية على خط الجدل الذي أثارته الميزة الجديدة في منصة “إكس” (تويتر سابقا) والتي كشفت مواقع تشغيل الحسابات، مؤكدة أن هذه الخاصية فضحت شبكة واسعة من “الحسابات الوهمية والربوتات الإلكترونية (Bots)” التي يديرها النظام الإيراني.
وفي بيان صدر يوم الثلاثاء 25 نوفمبر، عبر حسابها الناطق بالفارسية، أوضحت الخارجية الأمريكية أن هذه الحسابات المكشوفة هي جزء من استراتيجية أوسع لطهران، حيث “تنتحل صفة جماعات معارضة” بهدف أساسي هو “نشر معلومات مضللة، إحداث الوقيعة، وزرع الشقاق” بين صفوف الإيرانيين. وشدد البيان على التزام واشنطن بمواصلة فضح هذه المحاولات “العبثية” للتلاعب بالرأي العام، مؤكدا الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في تقرير مصيره.
وتأتي هذه التأکيدات الاميرکية لتعزز ما قد تم تداوله في تقارير سابقة ولاسيما إشارة المقاومة الايرانية حول”الإنترنت الأبيض” بشأن تجنيد النظام الإيراني لـ “جيوش إلكترونية” (ذباب إلكتروني) كأداة حرب نفسية ضد معارضيه.
وتشير الأدلة المتراكمة إلى أن الهدف الاستراتيجي الأول لهذه الشبكات الوهمية هو استهداف المقاومة الإيرانية المنظمة، وتحديدا “منظمة مجاهدي خلق الایرانیة“. حيث تقوم مئات الحسابات التي تدار من داخل إيران، والتي تتقمص أحيانا أدوارا “الشاه” أو “معارضة مستقلة”، بشن حملات شيطنة ممنهجة ومنسقة ضد المنظمة. تهدف هذه الحملات إلى نشر الأكاذيب، وتضخيم الخلافات المصطنعة، ومحاولة عزل الحركة الأكثر تنظيما عن الحراك الشعبي العام، في محاولة بائسة من النظام لصناعة “معارضة وهمية” بديلة وتشويه صورة البديل الديمقراطي الحقيقي.
هذه المحاولات التي يقوم بها النظام الکهنوتي إن دلت على شئ فإنها تدل على الدور والفعالية المٶثرة للمقاومة الايرانية من حيث التأثير على مسار الاحداث والتطورات في داخل إيران من جهة، وعلى مدى خوف ويأس النظام من قدراته في التأثير على ذلك.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.