مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالبرلمان الأوروبي يدين حكم إعدام السجينة السياسية زهرا طبري ويطالب بوقف “المحاكمات...

البرلمان الأوروبي يدين حكم إعدام السجينة السياسية زهرا طبري ويطالب بوقف “المحاكمات الصورية” في إيران

موقع المجلس:
بروكسل – في تطور يعكس تصاعد السخط الدولي تجاه سجلّ إيران في قمع الحريات، أدان عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي رسمياً حكم الإعدام الصادر بحق السجينة السياسية الإيرانية زهرا طبري.

ونظّم النواب وقفة احتجاجية داخل مبنى البرلمان، رفعوا خلالها صور طبري ولافتات تندّد بالحكم الذي وصفوه بالجائر، مؤكدين تضامنهم مع جميع السجناء السياسيين المعرضين لخطر الإعدام، تحت شعار موحّد: “لا للإعدام”.

محاكمة في عشر دقائق… وعدالة غائبة

زهرا طبري، وهي مهندسة تبلغ من العمر 67 عاماً ومؤيدة لـ“منظمة مجاهدي خلق الایرانیة” المعارضة، خضعت – وفق التقارير – لمحاكمة لم تستغرق سوى عشر دقائق قبل إصدار حكم الإعدام بحقها. هذا الإجراء، الذي يفتقر إلى أي شكل من أشكال العدالة، يمثل نموذجاً صارخاً لما يصفه الحقوقيون بـ“المحاكمات الصورية” التي يستخدمها النظام ضد المعارضين لإسكات الأصوات المطالبة بالحرية.

صوت دولي يتنامى ضد الإعدامات المتصاعدة

النواب الأوروبيون أكدوا أن تحركهم هو انعكاس لـ “صوت العدالة الدولية” في مواجهة موجة الإعدامات التي تستهدف السجناء السياسيين في إيران. واعتبروا أن شجاعة طبري تمثل نضال الإيرانيين المستمر من أجل الحقوق الأساسية والعدالة، في ظل تصاعد العنف الذي تمارسه أجهزة الدولة.

وأكدوا أن قضيتها كشفت الأساليب القمعية للنظام، وأن وقفتهم في البرلمان جاءت كصرخة دولية واضحة ضد الإعدام وضد المحاكمات التي تتم بلا معايير قانونية أو شفافية.

وقال تجمع “أصدقاء إيران الحرة” في البرلمان الأوروبي إن “شجاعة زهرا تعكس نضال الإيرانيين من أجل العدالة، واليوم يُسمع صوتها هنا”، مشيرين إلى أن أعضاء البرلمان طالبوا بوقف الإعدامات فوراً وإنهاء دورة القمع والترهيب.

البرلمان الأوروبي يدين حكم إعدام السجينة السياسية زهرا طبري ويطالب بوقف “المحاكمات الصورية” في إيران

دعوة للمحاسبة الدولية

لم تقتصر الوقفة على التضامن مع زهرا طبري، بل جاءت أيضاً لتؤكد المطالبة المشتركة بإخضاع النظام الإيراني للمحاسبة، وضمان أن تصل قصتها – بما تحمله من معاناة وصمود – إلى المجتمع الدولي، باعتبارها رمزاً لمقاومة الظلم والاستبداد.