مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباربرلماني ایراني يكشف فضيحة “الإنترنت الطبقي” في إيران: امتيازات رقمية حصرية ووصول...

برلماني ایراني يكشف فضيحة “الإنترنت الطبقي” في إيران: امتيازات رقمية حصرية ووصول المسؤولين إلى شبكة غير خاضعة للحجب

موقع المجلس:
في خطوة تُعد إقراراً جديداً بعمق الفجوة الرقمية داخل المنظومة الإيرانية، كشف عضو في البرلمان عن أن كبار المسؤولين والأجهزة الأمنية يستفيدون من شبكة إنترنت “غير خاضعة للحجب”، في ظاهرة باتت تُعرف إعلامياً باسم “الإنترنت الطبقي”.

إنترنت بلا قيود للنخبة الحاكمة
ووفقاً لما نشرته وسائل إعلام رسمية، من بينها موقع خبر أونلاين، أوضح أحمد بخشايش أردستاني، عضو لجنة الأمن القومي، أن مجرد دخول النائب إلى البرلمان يتيح له تلقائياً الاتصال بشبكة مفتوحة بالكامل، بعيداً عن القيود المفروضة على عامة المستخدمين في البلاد.

وأضاف أردستاني أن عدداً من المؤسسات الأمنية والاستخباراتية تستخدم ما يسمى “الخطوط البيضاء”، وهي شبكات خاصة تعمل دون أي نوع من الفلترة أو الحجب الذي يواجهه المواطن العادي يومياً.

تجارة الـ VPN… اقتصاد موازٍ يصنع الحجب
وفي معرض تفسيره لإصرار جهات رسمية على استمرار سياسة تقييد الإنترنت، أشار أردستاني إلى وجود مصالح اقتصادية ضخمة ترتبط ببقاء الحجب. واتهم ما وصفه بـ “مافيا بيع أدوات كسر الحجب” بالاستفادة من بقاء الوضع على حاله، مؤكداً أن سوق الـVPN يحقق أرباحاً هائلة.

وفي مقابلة مع صحيفة اعتماد، كشف أن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن حجم التداول في هذا السوق يصل سنوياً إلى نحو 300 ألف مليار تومان، ما يجعل من سياسة الحجب “صفقة اقتصادية” مربحة لشبكات نافذة.

فضيحة “إكس”: رواية السلطة تتهاوى
وتعزّز هذه الاعترافات ما كشفته بيانات ظهرت مؤخراً على منصة “إكس”، حيث أظهرت خاصية تحديد الموقع أن عدداً من مسؤولي النظام وإعلاميي الدولة يستخدمون المنصات المحظورة من داخل إيران مباشرة، ومن دون أي برامج كسر حجب، عبر ما يعرف بالإنترنت الأبيض.

هذه المعلومات أسقطت سنوات من التصريحات الرسمية التي كانت تزعم أن المسؤولين يستخدمون الإنترنت بنفس الطريقة التي يستخدمها المواطنون، لتظهر الحقيقة جلية:
النظام يتمتع بإنترنت مفتوح بالكامل، بينما يبقى الشعب محروماً من حقه الطبيعي في الوصول الحر إلى المعلومات.