موقع المجلس:
أفاد تلفزيون NTV الألماني بأن أزمة نقص المياه في إيران تتصاعد بوتيرة حادة، فيما يوجّه المنتقدون أصابع الاتهام إلى النظام والحكومة بسبب توجيههم جزءاً كبيراً من الموارد الوطنية خلال السنوات الماضية نحو الصراعات الإقليمية، بدلاً من الاستثمار في مشاريع حيوية مثل تطوير شبكات بديلة لإمدادات المياه.
وبحسب التقرير، فإن هذا الوضع المتدهور يزيد من التوقعات حول احتمال اندلاع موجة جديدة من الاحتجاجات والاضطرابات الاجتماعية داخل البلاد.
النظام يعلن تعطيل طهران بسبب نقص المياه والكهرباء
أعلنت حكومة الملالي في إيران تعطيل الدوام في محافظة طهران يوم الأربعاء 23 يوليو، مبررة القرار بالحاجة إلى خفض استهلاك المياه والكهرباء في ظل موجة الحر الشديدة التي تضرب البلاد. وجاء الإعلان على لسان فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم حكومة بزشكيان.

وفي هذا السياق، حذّر أحد الخبراء الحكوميين من خطورة استمرار الجفاف، قائلاً:
“إذا لم تهطل الأمطار حتى نهاية ديسمبر، فإن احتمال اللجوء إلى تقنين المياه سيكون كبيراً. استمرار الوضع قد يجرّ وراءه أزمات اجتماعية واقتصادية حادة”.

كما صرّح خبير آخر بأن أزمة المياه أصبحت واقعاً ملموساً، يتجلى في جفاف الينابيع، وانخفاض منسوب السدود، وتزايد انقطاعات المياه. وأوضح أن أكثر من ثلثي خزانات البلاد أصبحت فارغة، وأن 19 سداً كبيراً على وشك الوصول إلى مرحلة الجفاف الكامل، مؤكداً أن هذه الأزمة “لم تأتِ من السماء، بل كانت نتيجة قرارات بشرية”.
وأضاف الخبير أن حل أزمة مياه طهران لم يعد مسألة تقنية فحسب، بل تحول إلى مأزق سياسي واقتصادي خطير “يضع السكين على رقبة المدينة”.








