السبت, 6 ديسمبر 2025

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارنائب رئيس المخابرات الألمانية السابق: العقوبات غير كافية.. والتغيير الحقيقي في إيران...

نائب رئيس المخابرات الألمانية السابق: العقوبات غير كافية.. والتغيير الحقيقي في إيران لن يتحقق إلا من الداخل

موقع المجلس:
أكد الدكتور رودولف آدم، نائب رئيس جهاز المخابرات الفيدرالي الألماني سابقاً، أن الضربات العسكرية والعقوبات الاقتصادية—including آلية “سناب باك”—لا يمكن أن تُحدث تحولاً استراتيجياً دائماً داخل إيران. وشدد على أن “الإرادة والمعرفة” ليست أهدافاً يمكن تدميرها بالقوة، وأن السبيل الوحيد لتحقيق تغيير فعلي هو دعم الشعب الإيراني والبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

محدودية جدوى الضربات والعقوبات

يرى الدكتور آدم أن الشعور الغربي بـ “الانتصار” عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة أمر “في غير محله”، موضحاً أن ما تم تدميره يمكن إعادة بنائه بسهولة. ويبيّن أن التهديد الحقيقي لا يكمن في المنشآت وإنما في الفكر والأيديولوجيا. واستشهد بما حدث في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، إذ تحولت إلى أنقاض لكنها حققت “المعجزة الاقتصادية” في غضون 15 عاماً، ما يثبت – على حد قوله – أن القوة لا تستطيع محو العقول ولا كسر الإرادة. ويضيف أن إيران قادرة على استعادة برنامج تخصيب اليورانيوم خلال “سنتين إلى خمس سنوات”.

وقائع جيوسياسية جديدة

ويلفت آدم إلى أن الضغط الدولي على طهران يزداد صعوبة بسبب تشكّل “مثلث استراتيجي جيوسياسي جديد” يضم روسيا وإيران وكوريا الشمالية. فروسيا، المنشغلة بحرب أوكرانيا، تعتمد على طهران وبيونغ يانغ، فيما تواصل كوريا الشمالية تعاونها العسكري مع إيران مقابل النفط والغاز.

وبناءً على ذلك، يرى أن العقوبات بما فيها “سناب باك” التي فعّلتها الدول الأوروبية الثلاث، محكومة بالفشل، فروسيا والصين تعتبران الخطوة غير قانونية وتعهدتا بتجاهلها. ويوضح أن العقوبات قد تزيد الأعباء على النظام، لكنها “لا تلغي طموحاته النووية”، بل قد تعمّقها، مستشهداً بمقولة الرئيس الباكستاني الأسبق ضياء الحق: “سنأكل العشب، لكننا سنمتلك قنبلتنا”، مؤكداً أن صدى كلمات مشابهة يُسمَع اليوم في طهران.

الطريق الوحيد: التغيير من الداخل

يشير الدكتور آدم إلى أنه طالما بقي النظام الحالي في الحكم، ستظل عناصر برنامجه النووي قائمة: الموارد والخبرة والإصرار. ويرفض العودة إلى الملكية، التي يعتبرها “نموذجاً استبدادياً آخر”، أو إعادة إنتاج نسخة معدّلة من النظام الراهن.

ويؤكد أن “الأمل الوحيد يتمثل في تمكين الشعب الإيراني ليصنع مستقبله بنفسه”، مذكّراً بأن محاولات فرض التغيير من الخارج أثبتت فشلها، كما حدث في العراق وليبيا.

بديل ديمقراطي جاهز

ويشير المقال إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد طرح بالفعل بديلاً جدياً، يتجسد في “خطة النقاط العشر” للسيّدة مريم رجوي، التي تدعو إلى إقامة نظام ديمقراطي علماني قائم على حماية حقوق الإنسان والمساواة أمام القانون.

ويختتم آدم مقاله باقتباس للرئيس الأمريكي جون كينيدي: “من يمنع الثورات السلمية، يجعل الثورات العنيفة أمراً لا مفر منه”. ويخلص إلى أن السلام الحقيقي لن يتحقق عبر العقوبات أو الضربات، بل عبر دعم عزيمة الإيرانيين الساعين لبناء نظام جديد، وعلى المجتمع الدولي أن يكون مستعداً لمساندتهم.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.